الثلاثاء، 28 يونيو 2016

لماذا الإسلام؟؟؟



يطل علينا كل يوم وليلة رجال ونساء أقصد ذكور وإناث ! فليس كل ذكر رجل وليست كل أنثي سيدة! يرددون كلاما متشابها وأحلاما متوازية كلها تدور حول التشكيك في النبي محمد وفي رسالته وفي القرآن الكريم وفي الجنة والنار وفي كل شيء له صله بالإسلام !!.
في الغرب يرددون نفس الكلام ! في الشرق يرددون نفس الكلام ! لماذا ؟!
هل الإسلام الدين الوحيد الذي تحوم حوله الشكوك بين كل العقائد السماوية وغير السماوية؟!.
عندما أشاهد هذه البرامج أو أقرأ تلك المقالات أشعر بعظمة الإسلام !.
لا نجد هذا الهجوم والتشكيك في عقيدة الهندوس وبقرتهم المقدسة !! حتي إذا نامت بقرة علي قضبان السكك الحديدية تتوقف حركة القطارات تماما في انتظار رضا البقرة المقدسة !!
قمة العقل والمنطق والتعامل الانساني مع الحيوان المقدس من الجميع أساتذة جامعات أو علماء فضاء أو طلبة أو فلاحين!.
لم نقرأ هجوم أي قس أمريكي أو غربي أو صحفي أو ممثل أو سياسي فاشل علي العقيدة الهندوسية أو البقرة المقدسة أو التشكيك في كتب الهندوس المقدسة وفي مقدمتها الفيدا!.
لم نسمع مرة هجوما علي البوذية والتمثال المقدس والمعبد الكبير لبوذا!
حتي المجوسية لم نسمع عنها شيئا !
كل الهجوم والتشكيك يخص الإسلام والمسلمين والنتيجة أن تهتز عقيدة البسطاء أمام سيل الهجوم الجارف والتشكيك ليل نهار في الإسلام والقرآن الكريم والأحاديث النبوية والرسول الكريم صلي الله عليه وسلم!.
في بعض الأوقات يتخذ هؤلاء أسماءً إسلامية وما هم بمسلمين ولكن ليكون التشكيك في أقوي صوره وهم يقصدون العامة بالتحديد للتشكيك في عقيدتهم وتحويلهم إلي المسيحية أو البوذية أو الهندوسية أو ترك الإسلام علي أضعف تقدير دون اعتناق أي دين آخر أو عقيدة أخري!.
لماذا كل هذا ضد الإسلام ؟!
هل الإرهاب كما يقولون ؟
ما يرتكبه البوذيون من مذابح للمسلمين العزل في بورما يشيب له الولدان ! حيث يقومون بسلخ الأطفال وشيهم علي النار أحياء! مع ملاحظة أن المسلمين في بورما لم يرتكبوا أي جرم ولم يقتلوا أي شخص !
وما تقوم به جيوش الرب في دول وسط إفريقيا من قتل للمسلمين واغتصاب النساء وحرق بيوت ومساجد دون ارتكاب أي جريمة لهو جريمة ضد الإنسانية ولكن من يعلن ذلك؟!
وما تقوم به الصين من فرض قيود علي المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية التي احتلتها عام ١٩٤٩ من ممارسة شعائرهم بحرية ليقع تحت طائلة القانون الإنساني الدولي ولكن لا يشجب أحد ولا يدين !
حتي حكام الدول العربية  يحاربون كل ما هو إسلامي بدعوي أنه إرهابي!
كل ذلك يحاك للإسلام لأنه دين العقل الذي لا يقبل الكهنوت أو الظلم بل يسعي لتطبيق العدل بين جميع البشر بل و يتعدي الأمر ليطول الحيوان ( ألم يقل النبي محمد صلي الله عليه وسلم إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ولا تجعلوا الحيوان يري السكين!) أو كما قال صلي الله عليه وسلم !
يحاك هذا للإسلام لأنه دين الفطرة لا يحتاج إلي تلقين أو تعميد أو تدشين بل يولد الإنسان مسلما بالفطرة ثم يتحول حسب عقيدة والديه ليصير مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا  !!
الإسلام يحارب حسداً من الآخرين ! .
فهم لا يريدون أن يعتنقون الإسلام ولكنهم يريدونك أنت أيها المسلم أن تترك الإسلام حتي لا تكون أفضل منهم !!
يريدونك مثلهم وعندها سيرضون عنك لأنك ستكون أقل منهم بكثير وستفعل كل ما في وسعك لتنال رضاهم عنك ولن يرضوا عنك أبدا حتي تتبع ملتهم!. ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى )
سيقول المنافقون : إن الغرب أحسن من المسلمين ألف مرة!
إذا كنتم تقيسون بالتقدم التقني فالغرب أفضل لأنه أخذ بأسباب العلم والقوة والتي أمرنا الله بها فتخلينا عنها طواعية ليستبد الحاكم بأمر دولته ليكون مثل فرعون فيقول اسمعوا كلامي فقط فأنا ربكم الأعلي ! أنا أعرف كل شيء ! أفهم كل شيء!
تفرغ حكام العرب والمسلمين للاستبداد بالحكم ونهب ثروات البلاد وأهملوا العلم والعلماء وأهملوا الكفاءات ونشروا الفساد والجهل والمرض حتي يتحكمون في كل شيء وأهانوا العلم والعلماء!
إن تقدم الغرب ليس بسبب بعده عن الدين بل لأنهم أخذوا بأسباب العلم والتقدم !
فكما يقول المثال الشهير :
إذا غرقت سفينة وعليها ركاب فمن ينجو؟! المسلم أم المسيحي أم اليهودي أم البوذي أو الهندوسي؟!
الإجابة المنطقية سينجو من يعرف العوم بصرف النظر عن عقيدته أو دينه!
وهكذا الحياة فمن يأخذ بأسباب العلم والتقدم سينهض وسيسود ! فالدين علاقة بين المرء وربه وبين البشر بعضهم البعض ولكنه لا يأمر بإهمال العلم وعدم الأخذ بأسباب التقدم !
علينا أن نراجع أنفسنا مرة ثانية! علينا أن نطالب الحاكم بالاهتمام بالعلم والعلماء وأن يسعي لتطبيق العدالة في كل شيء وأن يقدم الكفاءات وليس أهل الثقة فقط!
علينا أن ننتبه أن الحرب علينا ليست حربا علي البشر ولكنها حربا علي رب البشر في صورة الهجوم علي الدين الإسلامي والذي نؤمن به كما أننا نؤمن بالتوراة والإنجيل وبموسي وعيسي وجميع النبيين ! .
هكذا يأمرنا القرآن الكريم أن نؤمن بجميع الكتب السماوية وكل الرسل والملائكة وإلا فقدنا شرطا أساسيا من العقيدة وخرجنا من الملة الإسلامية !.

 ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 )سورة البقرة .

السبت، 11 يونيو 2016

تقسيم سوريا .. يقترب


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>
 مع بدء وجود قوات فرنسية وأمريكية لمساعدة جيش الأكراد في شمال غرب سوريا والمسماة ( قوات سوريا الديموقراطية ) ومحاصرة قوات تنظيم الدولة في منبج يبدو وضوح الخطة الأمريكية الغربية في تقسيم سوريا بعد مائة عام من خطة تقسيم الشرق الأوسط تمهيدا لإسقاط دولة الخلافة الاسلامية .
كان المبرر الأول لخطة تقسيم دول منطقة الشرق الأوسط في بداية القرن الماضي هو خلق الجو المناسب لإنشاء دولة إسرائيل بعد إلغاء دولة الخلافة وتقسيم ميراثها بين دول الحلفاء وفرض الانتداب البريطاني علي فلسطين تمهيداً لتقديمها هدية لليهود لإنشاء وطن قومي لهم !.
وعمل الحلفاء في القرن الماضي علي تقسيم الدول الموروثة عن دولة الخلافة العثمانية علي اساس وجود قنابل موقوتة تنفجر في الوقت الذي يريده الغرب الصهيوني ! فقسموا القومية الكردية بين أربع دول هي تركيا وإيران والعراق وسوريا !.
ولأنهم في الماضي أنشأوا دولة إسرائيل وشتتوا الشعب الفلسطيني بمباركة الحكام العرب الذين تمنوا أن يصيروا عمالقة بعد إلغاء دول الخلافة العثمانية وأيدوا خطوات الحلفاء في تقسيم الوطن العربي وفرض الحدود المصطنعة وغض الطرف عما يد\ور في فلسطين من تهجير لليهود ومذابح للفلسطينيين في قراهم ومدنهم وتحقق لغرب ما أراد بتشجيع حكامنا العرب الذين ما زالوا يقدمون للغرب الصهيوني كل ما يحلم به من تمهيد لخدمة إسرائيل !.
فتنازلت مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تمهيدا لإهدائمها لإسرائيل حتي تتحكم في خليج العقبة وتملك زمام المبادرة في هذا الموقع الإستراتيجي الذي فرط فيه بمنتهي البساطة وبتشجيع معظم المصريين الجهلاء والعملاء !.
واليوم يشجع الحكام العرب قوات سوريا الديموقراطية الكردية بدعوي القضاء علي تنظيم الدولة وتدعم دول التحالف ( الحلفاء سابقا في القرن الماضي) وتشجع تدخل القوات الفرنسية والأمريكية في شمال سوريا حتي يتم التمهيد لتقسيم سوريا علي أرض الواقع ! وكما قام الغرب في القرن الماضي بتقسيم الدول العربية خدمة لإسرائيل فهم الآن يعملون علي قدم وساق علي تقسيم سوريا خدمة لأمن إسرائيل بعد أن ضمنوا تقسيم العراق بوجود دولة كردية في شمال العراق باسم ( دولة كردستان العراق ) وسيتم إنشاء ( دولة كردستان سوريا ) قريبا.
فعلوها في الماضي خدمة لإنشاء إسرائيل واليوم وبعد مرور قرن من الزمان يكررون نفس اللعبة وبمساعدة حكامنا العرب ايضا وإعلام مأجور أيضا من أجل خدمة أمن إسرائيل وايضا من أجل فرض الرقابة الصارمة علي إيران وتركيا بعد أن نجحت إيران في إمتلاك قنبلة نووية ومفاعلات نووية وأصبحت تهدد إسرائيل مباشرة وأصبح من الصعب السيطرة عليها لو تركوا لها الحبل علي الغارب ! كما أن تركيا بدأت تفرض شروطها علي الاتحاد الأوروبي من أجل حل مشكة اللاجئين !
مما يعني للغرب أن إيران وتركيا لو اتحدتا ستشكلان قوة لا يستهان بها في مواجهة إسرائيل ! حتي لو كان هذا فرضا جدليا فالغرب لا يترك الأمور للظروف والصدف لذلك بدأ التخطيط الجيد لظهور تنظيم الدولة علي الخريطة الشرق الأوسطية منذ وقت ليس بالقصير وتم إمدادهم بأحدث الأسلحة وسيارات الدفع الرباعي وتم تجنيد بعض الشباب الراغب في الظهور وتم التغرير بهم أنهم سيقيمون شرع الله ودولة الحق بعد أن تم القيام بأكبر عملية غسيل مخ لهم لإبعادهم عن إسرائيل وفلسطين !
فدولة الحق الإسلامية يجب أن تبدأ بمحاربة الصهاينة في فلسطين وتحرير فلسطين وعودة أهلها إليها ! لا أن تبدأ بالحرب علي الشعوب العربية والدول العربية واستنزاف مواردها لصالح العدو الصهيوني والغرب من خلفه!
إن تقسيم سوريا بات قاب قوسين أو أدني تحقيقا لأهداف عديدة منها تأمين إسرائيل تماما من ناحية الشرق ! والأكراد يلعبون بكل الأوراق الممكنة خدمة لإنشاء دولتهم المستقلة ومن أجل هذا الهدف يتحالفون مع الغرب وإسرائيل من الباطن ضد العرب وتركيا وإيران بمنطق المصالح المشتركة والمتبادلة !.
أي أننا أمام تقسيم علي أرض الواقع لسوريا والعراق وإنشاء دولة تمثل تهديدا مباشرا لإيران وتركيا حتي إذا أراد الغرب إعلان الحرب علي إيران تقوم الدولة الكردية بهذه المهمة بالوكالة عن الغرب وإسرائيل.
أي أن حكامنا العرب يقدمون لإسرائيل والغرب ما قدمه أجدادهم في القرن الماضي وليس هذا بجديد ولكننا نري الآن كيف ضاعت فلسطين في القرن الماضي في صورة ضياع سوريا الآن !.

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

الأحد، 5 يونيو 2016

ورحل البطل!


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>


ورحل محمد علي ( كلاي) 
مات اليوم رمز التحرر والانسانية والصمود في وجه الظالمين 
مات اليوم محمد علي والشهير عندنا نحن العرب فقط ب( كلاي )
مات الرجل الذي تحدي نفسه ثلاث مرات ليحرز فيها بطولة العالم للملاكمة للوزن الثقيل !
مات رمزا من رموز العزة والإباء !
رفض المشاركة في حرب فيتنام لأنه رآها منتهي الظلم لشعب مقهور من بلد يظن نفسه قوة عظمي فوق البشر !
رفض الذهاب للميدان ليقتل الشعب الفيتنامي وقبل أن يسجن !
فقد حريته حتي لا يشارك في سلب حرية الآخرين !
سجنوه وجردوه من ألقابه عقابا له علي تمسكه بموقفه من حرب فيتنام التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات عديدة تقتل وتشرد الشعب الفيتنامي !
لم يقل عليه أحد أنه خائن أو عميل أو طابور خامس !
ولكنهم حاكموه وحكموا عليه بالسجن وتجريده من ألقابه !
عاد للحلبة مرة أخري بعد خروجه من السجن ليستعيد لقبه العالمي!
ثم عاد وذهب إلي كينشاسا في زائير ليقابل القاطرة البشرية فورمان ويسقط في الجولة الأولي ويهلل فرانك سيناترا فرحا لفوز فورمان ولكنه نهض ولقن فورمان درسا قاسيا وقضي عليه بالضربة القاضية الفنية في الجولة الرابعة عندما أسقطه ولم يستطع القيام !
رمز من رموز النبل والشهامة والتواضع والإرادة لذلك استحق لقب ( الأعظم ) ونال احترام الجميع .
رحمه الله وله كلمة خالدة في مباراته مع فورمان عام 1974 في كينشاسا عندما سأله الصحفيون
هل ستفوز ؟ قال بكل ثقة:
المسلمون لا يهزمون في رمضان !
ولقد صدق وانتصر ورحل قبل رمضان بيومين بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز74 عاما ..رحمه الله.


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>