التطرف والحروب الدينية صناعة غربية الأصل وأول من أطلق لفظ الحرب المقدسة البابا أوربان الثاني سنة1095 م في كلير مونت جنوب فرنسا من أجل تخليص القدس وعموم الأراضي المقدسة من أيدي المسلمين( العرب ) وإرجاعها للسيطرة المسيحية ( الغربية الأوروبية) وأطلق علي جنود الحملة الصليبية جنود الرب وجيش يسوع وأسماء كلها دينية !!.
ارتكبت تلك الحملات مجازر ومذابح
كان أعظمها في المسجد الأقصي حيث لجأ كبار السن والنساء والأطفال ظنا منهم أن
المسجد كمعبد سيحميهم !! ولكن جنود الحملة الصليبية (
جيش يسوع ) ذبحوهم عن بكرة أبيهم حتي غرقت أقدام خيولهم في دماء المسلمين. !!
والآن يخوض جيش الرب في افريقيا الوسطي أكبر حرب إبادة للمسلمين في جمهورية افريقيا الوسطي حيث يتم هدم المساجد وقتل النساء والأطفال تحت مرأي ومسمع العالم أجمع ولم ينطق أحد ! بل يطردونهم من منازلهم !.
والآن يخوض جيش الرب في افريقيا الوسطي أكبر حرب إبادة للمسلمين في جمهورية افريقيا الوسطي حيث يتم هدم المساجد وقتل النساء والأطفال تحت مرأي ومسمع العالم أجمع ولم ينطق أحد ! بل يطردونهم من منازلهم !.
في
بانجي عاصمة افريقيا الوسطي يقتل ويطرد آلاف المسلمين أكثر بكثير مما يحدث في
العراق للمسيحيين والأيزيديين !!.
ولكن لم يجتمع مجلس الأمن ولم ترسل فرنسا أو
بريطانيا أي مساعدات ولم ترسل أمريكا أي طائرات تدك مواقع جيش الرب المسيحي
الإرهابي في بانجي عاصمة افريقيا الوسطي .!!
إن
ازدواجية المعايير والمواقف أفضل أرضية للإرهاب والتطرف ..
فالسؤال المنطقي : ما الفرق بين جيش الرب المسيحي في افريقيا الوسطي وبين تنظيم داعش في شمال العراق ؟!.
الفرق الواضح والوحيد أن المجني عليهم أمام جيش الرب المسيحي مسلمون بالآلاف بين قتيل وجريح ..
في حين أن المجني عليهم أمام تنظيم داعش مسيحيون وأيزيديون بالطرد وليس بالقتل بالآلاف ..
قامت الأمم المتحدة ولم تقعد من أجل عشرات القتلي فقط من الأيزيديين بينما لم يتحرك العالم من أجل آلاف القتلي من المسلمين في بانجي عاصمة افريقيا الوسطي ..!!
هذا عن افريقيا الوسطي ولن أتحدث عن مسلمي الروهينجا في بورما لأن المسلمين أنفسهم لم ينطقوا حتي شيخ الأزهر لم ينطق وإذا نطق يهمس حتي لا تغضب الأمم المتحدة !!.
إن مطالبة بابا الفاتيكان برأي علماء الدين المسلمين فيما يحدث في شمال العراق للمسيحيين يمثل أكبر استخفاف بعلماء المسلمين!.
فالسؤال المنطقي : ما الفرق بين جيش الرب المسيحي في افريقيا الوسطي وبين تنظيم داعش في شمال العراق ؟!.
الفرق الواضح والوحيد أن المجني عليهم أمام جيش الرب المسيحي مسلمون بالآلاف بين قتيل وجريح ..
في حين أن المجني عليهم أمام تنظيم داعش مسيحيون وأيزيديون بالطرد وليس بالقتل بالآلاف ..
قامت الأمم المتحدة ولم تقعد من أجل عشرات القتلي فقط من الأيزيديين بينما لم يتحرك العالم من أجل آلاف القتلي من المسلمين في بانجي عاصمة افريقيا الوسطي ..!!
هذا عن افريقيا الوسطي ولن أتحدث عن مسلمي الروهينجا في بورما لأن المسلمين أنفسهم لم ينطقوا حتي شيخ الأزهر لم ينطق وإذا نطق يهمس حتي لا تغضب الأمم المتحدة !!.
إن مطالبة بابا الفاتيكان برأي علماء الدين المسلمين فيما يحدث في شمال العراق للمسيحيين يمثل أكبر استخفاف بعلماء المسلمين!.
لأنهم لم يسألوه عن رأيه في إبادة المسلمين في
افريقيا الوسطي وفي بورما وفي كل مكان علي أيدي جيش الرب وغيره من المسميات
المسيحية والبوذية .!!
إن إزدواجية المواقف هي التي تخلق التطرف وتشجعه علي التنامي والاستمرار ..
ثم هناك سؤال يستحق أن يسأله أي انسان :
لو رأيت مذابح المسلمين في افريقيا الوسطي وبورما وحرق الجثث
بل لو رأيت دولة الإرهاب الكبري ( الكيان الصهيوني ) تقصف المدنيين وتقتل النساء والأطفال والشيوخ وتهدم المساجد في فلسطين المحتلة كل يوم وسط صمت دولي من بابا الفاتيكان وغيره من البابوات شرقا وغربا بل وإمداد دول مهد الحروب الصليبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا الكيان الصهيوني بالسلاح والذخيرة من أجل إبادة المسلمين في فلسطين وهدم مساجدهم !!.
إن إزدواجية المواقف هي التي تخلق التطرف وتشجعه علي التنامي والاستمرار ..
ثم هناك سؤال يستحق أن يسأله أي انسان :
لو رأيت مذابح المسلمين في افريقيا الوسطي وبورما وحرق الجثث
بل لو رأيت دولة الإرهاب الكبري ( الكيان الصهيوني ) تقصف المدنيين وتقتل النساء والأطفال والشيوخ وتهدم المساجد في فلسطين المحتلة كل يوم وسط صمت دولي من بابا الفاتيكان وغيره من البابوات شرقا وغربا بل وإمداد دول مهد الحروب الصليبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا الكيان الصهيوني بالسلاح والذخيرة من أجل إبادة المسلمين في فلسطين وهدم مساجدهم !!.
إذا رايت ذلك أمام عينيك ألن تقول في نفسك :
دع تنظيم داعش يذيقهم المر في شمال العراق ؟!
إذا كنا نريد عدلا فليكن للجميع .
إذا كنا نريد حماية دولية فلتكن للجميع .
إذا كنا نريد إدانة فلتكن لكل مجرم بدءًا من الكيان الصهيوني حتي جيش الرب في افريقيا الوسطي وتنظيم داعش في شمال العراق..
أما الإدانة الانتقائية والعدالة الانتقائية فهي مثل الإرهاب تماما !.
دع تنظيم داعش يذيقهم المر في شمال العراق ؟!
إذا كنا نريد عدلا فليكن للجميع .
إذا كنا نريد حماية دولية فلتكن للجميع .
إذا كنا نريد إدانة فلتكن لكل مجرم بدءًا من الكيان الصهيوني حتي جيش الرب في افريقيا الوسطي وتنظيم داعش في شمال العراق..
أما الإدانة الانتقائية والعدالة الانتقائية فهي مثل الإرهاب تماما !.