<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
ظاهر
الأمر جميل جداً ويستحق التشجيع والدعم ولكن باطنه يحمل من المخاطر الكبيرة علي
السنة العراقيين الذين يسكنون الفلوجة ويتم حصارهم باستمرار بدعوي وجود تنظيم
الدولة بالمدينة المحاصرة !.
قوات
الحشد الشعبي هي قوات شيعية الهوي وتمثل رأس الحربة في الانتقام من كل من ينتمي
إلي السنة ! وقد بدا ذلك واضحا من اقتحام ديالي وصلاح الدين !.
يتم
توجيه الإنذار للسكان - المحاصرين خارجيا
من القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي وداخليا من عناصر تنظيم الدولة – بمغادرة
المدينة للبدء في تحريرها من قبضة داعش !.
والذي
حدث بعد مغادرة المدينة من قبل سكانها وهم من السنة وبعد تدميرها وطرد عناصر داعش
منها تماما يتم منع سكانها من العودة إليها! وفي حال محاولة أي عائلة العودة إلي
مسكنها يتم تصفيتها جسديا واعتقال الكبار ممن ينجو من التصفية الجسدية !.
وبذلك
يتم تطهير تلك المناطق ليس من داعش فحسب بل من سكانها الأصليين وهم من العراقيين
السنة ليتم تغيير الخريطة السكانية للعراق في محاولة لصبغ العراق بالكامل بالمذهب
الشيعي!.
ولقد
هبت الفلوجة قبل ذلك معترضة علي الأوضاع غير الإنسانية التي تعيشها المدينة فما
كان من رئيس الوزراء العراقي حينها نوري المالكي إلا أن أمر بإطلاق الرصاص الحي
علي المتظاهرين وقتل من قتل وأصيب من أصيب وتم اعتقال المئات بل الآلاف من السنة
بدعوي محاربة الدولة ومقاومة السلطات والعمل علي نشر الفوضي مثلما يفعل كل حاكم
مستبد في المنطقة العربية من الخليج إلي المحيط!.
والآن يتم توجية الإنذارات لسكان الفلوجة
لمغادرتها حتي يتم البدء في تحريرها من قبضة داعش وأعلنت الحكومة العراقية أن قوات
الحشد الشعبي ستشارك القوات العراقية في حرب تحرير الفلوجة! مما أعاد إلي الأذهان
ما حدث قبل ذلك في المدن التي تم تحريرها من قبضة داعش وتم طرد السنة منها!.
أي أننا علي أعتاب مجزرة جديدة ضد السنة
العراقيين علي أيدي القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي التي تمارس ضد السنة
أفعالاً يندي لها الجبين من قتل وخطف واغتصاب ونهب ممتلكاتهم وتشريدهم في مخيمات
مثل اللاجئين !.
حتي ثورة الصدر ضد المحاصصة الحزبية في الحكومة ليست
بريئة تماما !!!
فالفكرة الرئيسية من ثورته ضد المحاصصة في
تشكيلة الحكومة ليست لتعيين الكفاءات في المناصب الوزارية!.
بل هي
خطة بعيدة المدي تظهر فيها أصابع إيران واضحة نظراً! لأن إيران لديها خبرة واسعة
في التخطيط للمستقبل دون تعجل للأحداث
مثلما رأينا في مفاوضاتها النووية مع الغرب !.
فالحكومة الأولي بعد نجاح خطة الصدر ستكون
مثالية التشكيل بعيداً عن المحاصصة ! وسوف نري فيها وزراء أكثر من الأكراد والسنة
! وأكرر الحكومة الأولي حال نجاح ثورة الصدر ضد المحاصصة ستكون بأغلبية كردية سنية
حتي يصبح الأمر واقعاً أن تشكيل الحكومات يتم بعيداً عن المحاصصة الحزبية ! وربما
تتشكل الحكومة الثانية بنفس الغطاء !.
ولكن بدءً من الحكومة الثالثة والرابعة ستكون
الحكومة شيعية بالكامل ولن يستطيع السنة أو الأكراد الاعتراض ! فقد سبق وأن كانوا
الأغلبية في الحكومتين السابقتين ولم يعترض الشيعة عملاً وإقراراً لقاعدة عدم
المحاصصة! فماذا تغير لو جاءت الحكومة بأغلبية شيعية أو شيعية بالكامل ؟!.
لن يكون من حق الأكراد أو السنة الإعتراض
نهائيا و إلا أصبحوا هم دعاة المحاصصة لا الشيعة!.
إنها خطط مدروسة بعناية من قبل إيران التي
تسيطر فعليا علي الحكومات العراقية وعلي قوات الحشد الشعبي التي تمثل قمة الطائفية
العراقية فهي عناصر شيعية تعمل علي تصفية السنة وإجلائهم عن مساكنهم في مناطق
نفوذهم بالعراق !.
يحدث ما يحدث في العراق من تطهير عرقي ضد
السنة مع وجود صمت مطبق من الأزهر الشريف الراعي الرئيسي لأهل السنة ! .
لم نسمع أمريكا تتحدث عن حقوق الانسان
والطائفية في العراق والتي يذهب ضحيتها أهل السنة فقط! وكأن هناك اتفاقا غير مكتوب
بين إيران والدول الغربية علي تقسيم العراق بينهم ليكون الشرق والجنوب العراقي
بالكامل تحت سيطرة إيران بينما يسيطر الأكراد علي الشمال العراقي ليتم إعلان
دولتهم المستقلة ! بينما يبقي الغرب العراقي وهو أفقر مناطق العراق من حيث الثروات
الطبيعية يبقي مناصفة بين السنة والشيعة وقد يشاطرهم فيه أيضا الأكراد!.
حيث أن السنة العراقيين لم يمارسوا أي نوع من
أنواع الاضطهاد العرقي أو الديني ضد الشيعة أثناء حكم صدام حسين وكانوا يتزوجون
منهم ويجاورونهم ويتعاملون معهم بكل أريحية علي المستوي الشعبي !.
أما إذا كان الشيعة ينتقمون من السنة لأنها
الطائفة التي انتمي لها صدام حسين فقد كان صدام حسين يطيح بأي مناهض لفكره وحزبه
سواء كان سنيا عربيا أو كرديا أو شيعياً ! لم يكن صدام حسين يفرق بين سني أو شيعي
أو عربي أو كردي ! ألم يطرد شقيقته من العراق لمناهضتها لسياساته؟!.
إذن ما يحدث في العراق الآن من تفريغ المناطق
السنية التقليدية من سكانها إنما يتم لتنفيذ المخطط الغربي الإيراني بتقسيم العراق
إلي ثلاث دول حتي تصمت العراق للأبد ولا تهدد الكيان الصهيوني بأي صرخة وليس
طلقة!.
إذن ما يحدث في العراق من القوات العراقية
ومعها قوات الحشد الشعبي من حرب علي السنة بدعوي تحرير مناطقهم من سيطرة تنظيم
الدولة هو تنفيذ بنود الاتفاق الغربي الإيراني الإسرائيلي علي تقسيم العراق إلي
ثلاث دول ضعيفة لا تقوي علي تهديد إسرائيل بأي شيء!.
أيها العرب انتبهوا لما يحدث في العراق من
الممارسات العملية لتقسيمها لصالح إسرائيل بمساعدة إيران والغرب لأنه حال نجاح ذلك
وهو الأقرب للواقع سيتم تطبيق هذا الاتفاق أيضا وبحذافيره في سوريا ليتم تقسيم
سوريا والعراق إلي ست دول بدلاً من دولتين لتبقي الجولان في قبضة إسرائيل للأبد
ويكون هناك هلال إيراني وكردي يناصب السنة العرب العداء دعما لإسرائيل !.
وتبقي العراق جريحة ويبقي سنة العراق تحت النار
حتي إعلان قيام الدول الثلاث الجديدة في انتظار تقسيم سوريا ليتم الإعلان وقتها عن
إيران العظمي وإسرائيل العظمي ولا عزاء للأقزام العرب من الخليج للمحيط !.
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>