الأحد، 28 فبراير 2016

ابني خالد ..قبل اكتشاف الصدمة

ابني خالد في عامه الثاني قبل أن نكتشف الصدمة .. هو الآن في عامه العشرين


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

السبت، 27 فبراير 2016

سوريا الثورة أزمة إقليمية وعالمية من كتاب ( مصر الثورة.. الانتصار والانكسار )

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>


       منذ ما يقرب من خمسة عشر شهرا والشعب السوري يحاول الإطاحة برئيسه بشار الأسد دون جدوي ! بلا مساعدة عربية أو إقليمية أو حتي دولية علي غرار ما حدث في ليبيا!
    فلم نر القوات القطرية هناك مثلما حدث في ليبيا! ولم نر حلف شمال الأطلنطي وقواته الفرنسية والبريطانية وحتي الأمريكية تفرض حظرا جويا أو تشن غارات مركزة علي مناطق تواجد القوات النظامية السورية! الشعب السوري يدفع ثمن ثورته يومياً من دماء أبنائه دون سواهم!.
     اجتماعات هنا وهناك دون جدوي حقيقية سوي بيانات وإدانة واستنكار والشعب السوري يلقي مصرعه بيد القوات النظامية والشبيحة!.
     سؤال كبير كبر المصيبة اليومية والمجازر المتكررة من نظام الأسد ! لماذا لا يتحرك العالم!؟ .      
     إذا أردنا أن نجيب علي أي سؤال في العلاقات الدولية  علينا أن نتبعه بسؤال آخر: من المستفيد الأول والأكبر!؟.
بنظرة هادئة سنجد ما يلي:
* الثورة السورية هي الثورة العربية الخامسة علي التوالي.. منذ بدأ الشعب التونسي الكريم ثورته قبل نهاية 2010 ليكتب نهاية  رئيسه زين العابدين بن علي ونظامه مع بداية عام 2011 الذي شهد قيام الثورة المصرية المجيدة قبل نهاية الشهر الأول من السنة الجديدة ولم ينتصف الشهر الثاني إلا وحسني مبارك خارج كرسي الرئاسة وإن لم يسقط نظامه بعد! والتقط الشعب الليبي خيط الثورة ليطيح بأقدم رئيس عربي وأكثر الرؤساء العرب إثارة للجدل حتي لقي مصرعه علي أيدي الثوار قبل انتهاء عام 2011 ومع الثورة الليبية كانت اليمن تشتعل هي الأخري ولكن مع تدخل دول الخليج العربي في الأزمة لاحتوائها خشية أن تنتقل شرارة الثورة إلي بلدانهم الملكية البترولية وخشية أن تأتي قوي سياسية لا تتوافق مع أهوائهم أعدوا مبادرة خليجية للانتقال السلمي للسلطة في بادرة هي الأولي من نوعها في العالم العربي ! والفضل في ذلك للولايات المتحدة الأمريكية التي دعمت المبادرة الخليجية حرصا علي بقائها للأبد في خليج عدن مع بقاء حكام الخليج في مناصبهم خشية أن يحل محلهم من لا يضمنون ولائهم! .
* أما الثورة السورية فهي في سوريا وما أدراك ما سوريا!؟ .
    هي الدولة الوحيدة من دول المواجهة التي لم توقع اتفاقية سلام ولم تخض حربا مع إسرائيل منذ نصف قرن تقريبا بالرغم من احتلال أراضيها في هضبة الجولان ! يعني ذلك أن سوريا تملك خيار الحرب في أي وقت مهما اختلفت قيادتها! وهذا ما يخيف إسرائيل حقيقة ومن خلفها أمريكا والغرب الأوروبي! إن هاجس الحرب لتحرير الجولان يتفاعل الآن داخل إسرائيل ولو لم تعلن عنه إعلامياً! فالقانون الدولي يعطي سوريا الحق كاملا في تحرير أراضيها بكل الوسائل المتاحة مفاوضات أو حربا عسكرية! وحال قيام الحرب لن تكون سوريا وحدها بل معها وبكل قوة حزب الله اللبناني والدعم الإيراني اللا محدود  مما يشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل .
* ما أنتجته الثورة التونسية والثورة المصرية من سيطرة التيار الإسلامي علي معظم مقاعد المجالس النيابية في البلدين ومؤشرات سيطرة التيار الإسلامي أيضا في ليبيا كلها مؤشرات سلبية للغرب وإسرائيل! فالغرب لا يريد سيطرة التيار الإسلامي علي مقاليد السلطة في دول الثورات العربية التي كانوا يسمونها دول الربيع العربي ! ولم يرددوا هذه التسمية منذ وصول التيار الإسلامي للسلطة في مصر! كأنهم ينتقون الديموقراطية علي حسب رغباتهم! فإذا جاءت بأتباعهم وذيولهم المستغربين فهي ديموقراطية ! أما إذا جاءت بالإسلاميين فليست ديموقراطية بل تزوير لإرادة الناخبين! ونسيت تلك الدول الاستعمارية - مهما تغيرت مسمياتها- أن النقابات المهنية والجامعات أيضا اكتسح فيها مرشحو التيار الإسلامي الانتخابات وهم يمثلون صفوة المجتمع العلمي والمدني!.
* لذا فمن مصلحة إسرائيل أولا وامريكا والغرب ثانيا نشوب حرب أهلية في سوريا ليكون الفائز الأعظم إسرائيل وامريكا والخاسر الأكبر سوريا الشعب والدولة! ومن هنا تتباطأ الدول الغربية جميعها من أجل هدفين، أولهما ألا يصل الإسلاميون إلي السلطة في سوريا وثانيهما نشوب حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس فتأكل سوريا نفسها أفضل ألف مرة أن تؤكل إسرائيل وتحرر الجولان فتخلق مشكلة جديدة لإسرائيل بالبحث عن أرض تحتلها للمستعمرين (المستوطنين ) الإسرائيليين ! فهي تنظر شمالا فتجد حزب الله وجنوبا مصر الثورة وسيطرة التيار الإسلامي عليها فأين المهرب والأردن بالطبع لا يمكنها أن تقترب منها لأنها الحاجز بينها وبين العراق! فإسرائيل أول الدول المستفيدة من الوضع الحالي في سوريا بل وتتمني أن يصير إلي الأفضل لها وهو اختيار الحرب الأهلية!.
* إن تفكير الغرب في أفضل الظروف هو نموذج المبادرة الخليجية في اليمن حتي يضمن الغرب ومن قبلهم إسرائيل بقاء السلطة في أيدي موالين للغرب وبعيدا عن التيار الإسلامي..
* إن الحملة الإعلامية الشرسة علي التيار الإسلامي في مصر وتونس خير دليل علي رغبة الغرب في عدم حصول التيار الإسلامي علي أغلبية برلمانية في أي دولة أخري من دول الثورات العربية ( دول الربيع العربي سابقا).. لذا سيستمر الغرب في صمته عن مجازر الأسد في سوريا إرضاء لرغبة إسرائيل في اشتعال حرب أهلية سورية تقضي علي الأخضر واليابس ثم تتحرك الأمم المتحدة للتدخل لوقف نزيف الدم السوري بعد التأكد من انهيار الدولة السورية اقتصاديا وعسكريا وبشريا! وسنجد دول الغرب ترسل المعونات الغذائية لنجدة الشعب السوري وبدء الدعوات لمؤتمرات دولية علي غرار مؤتمرات الصومال! لإنقاذ الشعب السوري ومن أجل الأهداف الإنسانية التي يتشدق بها الغرب دائما! ولكن بعد خراب مالطة!.
    فهل يفيق الأسد من سباته ليعرف ما يحاك له أم أنه جزء من اللعبة الدولية ؟!  
      هل تستعيد المعارضة السورية الخارجية صفاء الذهن والسريرة أم أنها هي الأخري جزء من تلك اللعبة المملة؟!.
    هل ينتبه أبناء الشعب السوري الأحرار لما يحاك لوطنهم وهم بين فكي الرحي إما الاستمرار في الثورة والاستشهاد أو الاستسلام والموت في سجون بشار؟!.

    معضلة كبري ولكن لا شيء فوق إرادة الله الذي ندعوه أن يلهم الشعب السوري في الداخل والخارج الصواب لمصلحة  سوريا الدولة والشعب. 

   الكتاب : ( مصر الثورة .. الانتصار والانكسار )
   الكاتب : محمد فؤاد أبو بطه 
   الطبعة : الأولي 2013
   رقم الإيداع : 5914/ 2013
   للتواصل مع الكاتب :    
   محمول: 00201002046578
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

الجمعة، 26 فبراير 2016

حرية الرأي و ازدراء الأديان


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>
دائما نري البعض من حين لآخر ينادي بترك حرية الرأي متاحة للجميع وإلغاء ما يسمي بازدراء الأديان!
وعندما تحاول أن تحاور أحدهم مهما كانت درجته العلمية أو مكانته الأدبية و الثقافية يبدو لك مصابا بانفصام في الشخصية! 
حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون مفتوحة للجميع. .هذا شعار و مفهوم جميل جدا. .
إذن سيمكنني توجيه النقد لرئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و أي وزير أو وزارة!
فيرد عليك من فوره و بدون تردد إذن أنت إخواني وطابور خامس و عميل! 
ولو هاجمت القضاء تجد نفسك تحت طائلة القانون! 
ولو هاجمت الداخلية يقولون أنك تريدها فوضي! 
و إذا هاجمت القوات المسلحة تقع في تهمة الخيانة العظمى! 
و إذا قلت أن عيسي بن مريم عليه السلام بشر وليس ابن الله يتهمونك بإثارة الفتنة الطائفية! 
و إذا حدثت أي مشكلة بينك وبين أي شخص مسيحي يصل الأمر للأمم المتحدة بدعوي اضطهاد الأقليات! 
إذن أين حرية الرأي والتعبير التي تطالبون بها؟ !
يقولون وبكل بجاحة أن ننتقد القرآن الكريم و النبي محمد و تتطاول على الذات الإلهية! 
و أن تنتج أفلاما مليئة بلقطات العري والجنس الصريح بدعوي حرية الإبداع! 
هذا هو مربط الفرس! 
أن يهاجمون الإسلام سواء كان المهاجم متأسلم أو مسيحي مثل ساويرس أو مسيحية مثل لميس جابر أو بهائي أو حتي ملحد! 
أهم شيء أن تكون حرية الرأي والتعبير و الإبداع ضد هدف واحد هو. .... . الإسلام 
أليس هذا ما تريدونه؟ !
و لكنني أقول لكم بكل وضوح 
يكفيني فخرا أنني مسلم 
لذا عليكم أن تعرفوا جيدا أنه 
إذا هاجمتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم سوف أهاجم عيسي بن مريم بصفته عندكم في عقيدتكم كابن لله! 
و إذا هاجمتم القرآن الكريم و آياته سوف أهاجم أناجيلكم الأربعة 
أما إذا هاجمتم الله فلن تصبح هناك أي خطوط حمراء!
هذه هي حرية التعبير التي تريدونها أليس كذلك؟ !
و أيضا أنا أريدها بل و أنادي بها أكثر منكم. 
فهل توافقون؟
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

الاثنين، 15 فبراير 2016

نقابة الأطباء ... ضمير أمة


    أخيرا في مصر رأينا نقابة محترمة تتحرك بوعي كبير وفكر متقدم وضمير حي لتعبر عما يجيش في صدور الكثير من المصريين الذين يحبون الوطن ولا يحبون أشخاصا بعينهم!.
   كان الأمل أن تقوم بهذا الدور نقابة المحامين علي أساس أنها المدافعة عن الحريات فإذا بنقيب المحامين وقد ألقي بنفسه في حضن السلطة ولم يفرق بين حب الوطن وحب الأشخاص ليبذل أقصي ما في وسعه ليمنع المحامين الذين تعرضوا للضرب والإهانة علي أيدي الداخلية من استمرار رفع القضايا ليعقد جلسة صلح غريبة وكأنه يخشي من شماتة الإخوان فيه فضيع حق المجني عليهم من المحامين ! وتبعها فورا وفاة أحد المحامين في أحد الأقسام نتيجة ضرب الشرطة له ضربا عنيفا أدي إلي موته!.
    و بالأمس.. الجمعة الموافق 12/2/2106 فاجأتنا نقابة الأطباء بأكبر عدد من أعضاء الجمعية العمومية في قلب القاهرة وعلي مسافة قريبة من ميدان التحرير رمز ثورة يناير الخالدة يتجمعون ليعلنون رفضهم إهانة الأطباء علي أيدي أمناء شرطة الذين ضربوهم وقالوا لهم نحن أسياد البلد!!.
   وكلنا يعرف أن أمناء الشرطة من الحاصلين علي دبلوم متوسط أي أنهم فاشلون في المرحلة الإعدادية ثم التحقوا بمعهد أمناء الشرطة لمدة عام ثم تخرجوا كأمناء شرطة ولقد أعطتهم ثورة يناير المجيدة حق الترقي لرتبة ضابط بدون دراسة ليسانس حقوق أسوة بصف ضباط القوات المسلحة ! والآن هم أكثر من يهين ثورة يناير وشبابها!
    هؤلاء يدخلون مستشفي المطرية ويضربون الأطباء ويسبونهم وهم يظنون أنفسهم أسياد البلد!.
عار علينا أن تكون مصر بلد الأسياد والعبيد بعد ثورة يناير المجيدة!.    
    ولكن ما انتظرناه قامت به نقابة تضم  الأطباء وهم أعلي الطلبة درجات وذكاء وتفوق في الثانوية العامة ليلتحقوا بكلية الطب وما تحتاجه من مجهود دراسي  دائم وتحصيل عالي من أجل الاستمرار في تفوقهم!.
تحركوا أمس ليعطوننا درسا عظيما....    
    فقد تجمعوا بأكبر عدد من أعضاء الجمعية العمومية في تاريخ النقابة ليظهر لنا جميعا وللحكومة أن الأمر أصبح خطيرا ولا ينبغي السكوت عليه ! كما قطعوا الطريق علي العبيد والمرتزقة أنهم تحركوا بإيعاز من الإخوان!.
    ثم أنهم لم يرفعوا أي شعارات سياسية ليقطعوا الطريق علي السلطة الحالية أن الوضع في البلد لا يحتمل ! ولا أدري هل سنظل فترة الحكم الأولي للرئيس في وضع لا يحتمل؟!.
   ثم إن هتافاتهم كانت راقية جدا ليضربوا لنا المثل والقدوة أننا يمكن أن نفعل كل شيء رغم كل القيود التي تضعها الحكومة ممثلة في الداخلية والقوات المسلحة والجهات الأمنية الأخري!..
    إن اجتماع الجمعية العمومية لأطباء مصر كانت درسا واعيا وراقيا لنا جميعا وكأنها القدوة لنا لنقتدي بها في اجتماعات الجمعيات العمومية لنقابات مصر المختلفة من محامين و مهندسين  و تجاريين وصحفيين.
    ولعل التليفزيون المصري لا يزال يعيش في عهد مبارك فلم يذكر شيئا سوي أن نقابة الأطباء أعلنت أنها ستقاطع علاج الحالات المدفوعة الأجر في المستشفيات الحكومية وستعالج الحالات المجانية فقط !.
    ونسي الإعلام المفضوح أن هذا يعني ببساطة أن نقابة الأطباء انحازت  للشعب الغلبان الفقير الذي لا يجد ثمن الدواء!.
    ولم يذكر الإعلام أن النقابة طالبت باستقالة وزير الصحة وإحالة أمناء الشرطة المتهمين بالتعدي بالضرب والسباب علي أطباء مستشفي المطرية لمحكمة الجنايات فورا !.
    إن الطريق الوحيد لنيل حقوقنا عدم التنازل عن حقوقنا تحت أي دعوي مهما كان بريقها!!
   كما كشف هذا الاجتماع أن قانون التظاهر المشبوه عار علي ثورة يناير المجيدة وعار علينا جميعا.
تحية إلي نقابة أطباء مصر القدوة الحسنة  لكل النقابات المهنية في مصر.
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

قس يتحدي أحمد ديدات اثبت لي هذا الأمر و ساعلن إسلامي