إن الغرب الذي يضم أوروبا وأمريكا يحكمه الفكر الصليبي الذي دعا إلي الحرب المقدسة في الماضي لتحرير الأماكن المقدسة المسيحية وعلي رأسها بيت المقدس من أيدي المسلمين في عصور الظلام الأوروبية والتي دعا إلي تلك الحملات البابا أوربان الثاني عام 1095 وتمت الحملة الأولي عام 1101 وقد توالت الحملات الصليبية علي المنطقة الحملة تلو الأخري حتي وصلت إلي تسع حملات .. وكانت تقودها بريطانيا وفرنسا ،كانت تلك الحملات تحمل أسماء كثيرة مثل جنود الرب ومؤمني القديس بطرس وجنود المسيح وكلها ترتدي رداء الدين وترفع الصليب شعاراً لها !!
وبعد إخفاق تلك الحملات لم تهدأ أوروبا إلا بعد احتلال الدول العربية والإسلامية وإسقاط دولة الخلافة وفرض الانتداب علي إرث الدولة العثمانية ..
فرضت فرنسا وبريطانيا انتدابها علي دول المنطقة فكانت فلسطين ودولا أخري من نصيب بريطانيا فظلت تعمل علي تهجير اليهود إلي فلسطين لتتخلص أوروبا من مشاكلهم وفي نفس الوقت يحطمون الإرادة الإسلامية التي فشلوا في تحطيمها إبان الحملات الصليبية وعندما أصبح اليهود قوة ألغت بريطانيا انتدابها لتعلن إسرائيل قيامها في اليوم الثاني لإلغاء الانتداب البريطاني علي فلسطين !
أما فرنسا فقد فرضت انتدابها علي سوريا ولبنان ودول أخري ولكنها لم توافق علي منح لبنان الاستقلال إلا بعد أن وضعت شرطا غريبا وهو أن يكون الرئيس اللبناني مسيحي الديانة ... ولكن وجه المسلمون لفرنسا الصفعة بقولهم أن يحكمهم لبناني مسيحي أفضل من أن يحكمهم مسيحي فرنسي !!
وظل الأمر حتي اليوم ولم يفكر المسلمون في تغيير الوضع لأنهم يرون أن الأمر لن يختلف كثيرا بين حكم مسيحي أو مسلم !!
ومازال الفكر الصليبي يحكم تصرفات أوروبا وأمريكا ..
فالاحتلال الإسرائيلي يهدم المساجد بالعشرات في غزة هدما كاملا وعشرات أخري هدم جزئي ولكنها لم تعد تصلح ويقتل المدنيين وأغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ ولم تتحرك اوروبا أو امريكا لصالح الضحايا بل قررت أمريكا وبريطانيا إمداد إسرائيل بالذخيرة والسلاح لإبادة الشعب الفلسطيني المسلم في غزة ولم يتحرك مجلس الأمن !!
أما في العراق حيث قام تنظيم إرهابي من صناعة الغرب أنفسهم بتدمير أضرحة الأنبياء و بعض الكنائس لم تصل إلي 40 كنيسة مثلما تعدي رقم المساجد في غزة 41 مسجد مهدمة بالكامل !! وطردوا من يعارضهم أو يعارض فكرهم المنحرف من السنة أو الأكراد أو المسيحيين أو عبدة الشيطان ( الأيزيديين ) قامت الدنيا ولم تقعد !! رغم أنه لم يتم قتل مئات الأطفال والنساء والشيوخ مثلما حدث ويحدث في غزة ! واجتمع مجلس الأمن وأرسلت أمريكا طائراتها لتدك تجمعات التنظيم الإرهابي وأرسلت فرنسا الإعانات العاجلة !!
بينما لم تتحرك أمريكا أمام طرد المسلمين من عاصمة افريقيا الوسطي من قبل المسيحيين الذين قتلوهم حتي في المساجد !!
وفي بورما يواجه المسلمون ( الروهينجا ) حرب إبادة جماعية مع هدم وحرق قري بأكملها بمن فيها من السكان المسلمين حيث يحرقونهم أحياء! ولم يتحرك مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة ولا حتي منظمة المؤتمر الإسلامي التي لا تتحرك إلا بأوامر الغرب مثلما حدث في الأزمة السورية !!
إن الفكر الصليبي هو الذي يحكم تصرفات الغرب المسيحي في نظرته لأزمات العالم فلو كان الضحية مسلمون يصمت العالم الغربي بالكامل ايا كان الجاني يهود كما في فلسطين ! أو مسيحيون كما في افريقيا الوسطي ! أو بوذيون كما في بورما !!
أما إذا كان الضحية مسيحي أو يهودي تقوم الدنيا ولا تقعد وتتحدث عن الاضطهاد العرقي والديني وينبري علماء الدين الإسلامي للهجوم علي الفاعلين من المسلمين المتطرفين لأن تصرفهم يخالف تعاليم الإسلامي السمحة ! بينما يصمت هؤلاء امام قتل وحرق المسلمين في أي مكان حتي لا يغضب عليهم السيد الأوروبي ..
ولا زلنا نحن في انتظار صلاح الدين الأيوبي ...
فرضت فرنسا وبريطانيا انتدابها علي دول المنطقة فكانت فلسطين ودولا أخري من نصيب بريطانيا فظلت تعمل علي تهجير اليهود إلي فلسطين لتتخلص أوروبا من مشاكلهم وفي نفس الوقت يحطمون الإرادة الإسلامية التي فشلوا في تحطيمها إبان الحملات الصليبية وعندما أصبح اليهود قوة ألغت بريطانيا انتدابها لتعلن إسرائيل قيامها في اليوم الثاني لإلغاء الانتداب البريطاني علي فلسطين !
أما فرنسا فقد فرضت انتدابها علي سوريا ولبنان ودول أخري ولكنها لم توافق علي منح لبنان الاستقلال إلا بعد أن وضعت شرطا غريبا وهو أن يكون الرئيس اللبناني مسيحي الديانة ... ولكن وجه المسلمون لفرنسا الصفعة بقولهم أن يحكمهم لبناني مسيحي أفضل من أن يحكمهم مسيحي فرنسي !!
وظل الأمر حتي اليوم ولم يفكر المسلمون في تغيير الوضع لأنهم يرون أن الأمر لن يختلف كثيرا بين حكم مسيحي أو مسلم !!
ومازال الفكر الصليبي يحكم تصرفات أوروبا وأمريكا ..
فالاحتلال الإسرائيلي يهدم المساجد بالعشرات في غزة هدما كاملا وعشرات أخري هدم جزئي ولكنها لم تعد تصلح ويقتل المدنيين وأغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ ولم تتحرك اوروبا أو امريكا لصالح الضحايا بل قررت أمريكا وبريطانيا إمداد إسرائيل بالذخيرة والسلاح لإبادة الشعب الفلسطيني المسلم في غزة ولم يتحرك مجلس الأمن !!
أما في العراق حيث قام تنظيم إرهابي من صناعة الغرب أنفسهم بتدمير أضرحة الأنبياء و بعض الكنائس لم تصل إلي 40 كنيسة مثلما تعدي رقم المساجد في غزة 41 مسجد مهدمة بالكامل !! وطردوا من يعارضهم أو يعارض فكرهم المنحرف من السنة أو الأكراد أو المسيحيين أو عبدة الشيطان ( الأيزيديين ) قامت الدنيا ولم تقعد !! رغم أنه لم يتم قتل مئات الأطفال والنساء والشيوخ مثلما حدث ويحدث في غزة ! واجتمع مجلس الأمن وأرسلت أمريكا طائراتها لتدك تجمعات التنظيم الإرهابي وأرسلت فرنسا الإعانات العاجلة !!
بينما لم تتحرك أمريكا أمام طرد المسلمين من عاصمة افريقيا الوسطي من قبل المسيحيين الذين قتلوهم حتي في المساجد !!
وفي بورما يواجه المسلمون ( الروهينجا ) حرب إبادة جماعية مع هدم وحرق قري بأكملها بمن فيها من السكان المسلمين حيث يحرقونهم أحياء! ولم يتحرك مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة ولا حتي منظمة المؤتمر الإسلامي التي لا تتحرك إلا بأوامر الغرب مثلما حدث في الأزمة السورية !!
إن الفكر الصليبي هو الذي يحكم تصرفات الغرب المسيحي في نظرته لأزمات العالم فلو كان الضحية مسلمون يصمت العالم الغربي بالكامل ايا كان الجاني يهود كما في فلسطين ! أو مسيحيون كما في افريقيا الوسطي ! أو بوذيون كما في بورما !!
أما إذا كان الضحية مسيحي أو يهودي تقوم الدنيا ولا تقعد وتتحدث عن الاضطهاد العرقي والديني وينبري علماء الدين الإسلامي للهجوم علي الفاعلين من المسلمين المتطرفين لأن تصرفهم يخالف تعاليم الإسلامي السمحة ! بينما يصمت هؤلاء امام قتل وحرق المسلمين في أي مكان حتي لا يغضب عليهم السيد الأوروبي ..
ولا زلنا نحن في انتظار صلاح الدين الأيوبي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق