الأحد، 22 مايو 2016

عواصف وزلازل وبراكين


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>
تجتاحني في بعض الأيام عواصف وبراكين تكاد من شدتها تعصف بي أو تلقي بي في غياهب الظنون !
لا أدري ما السبب ؟! 
ولكني أنهض من نومي تمتلكني أحاسيس غريبة علي شخصيتي وعلي فكري !!
هذه البراكين والعواصف تزلزلني وتهد الأرض الراسية تحتي وتكاد تسحب الهواء من الفضاء الواسع حولي !
أحاول التفسير فأعجز كلية عن تفسيرها وكأنها لغز الألغاز أو سر الأسرار !
ما هو سر تلك الزلازل والبراكين ؟!
لا زلت أفكر وأفكر بلا جدوي !
هل هذه الزلازل تجتاحني وحدي أم أن جميع البشر يمرون بتلك الزلازل والبراكين والرعد والبرق ؟!
قد يمر الآخرون بها ولكنهم يجدون لها التفسير الذي ينعم عليهم بالسكينة !
ولكني أظل هكذا حتي تختفي وحدها وكأن الأرض قد هدأت والأرض هنا نفسي وخاطري !
في مثل هذه الزلازل والبراكين أميل للصمت الرهيب والتفكير العميق وعدم الرغبة في الاختلاط أو الحديث كثيراً ! 
يتصادف وجود صديق أو قريب بالقرب مني فيشعر أنني اتجاهله فيحمل في نفسه عليّ ! وأنا افهم ما يدور بخلده ولكني لا استطيع أن أبرر له موقفي لأنه لن يفهم!
هذه العواصف أواجهها وحدي داخليا وخارجيا لأنني فقط الذي يعرف ماذا يحدث؟!
وأنا لا أحب التبرير مهما كانت الأسباب ! 
فالصديق الحق يقبلك بمميزاتك وعيوبك خاصة أنها لا تضير أحداً ولا تمثل أي خروج عن المألوف !
في حياتي تعودت الاحتمال حتي اللحظة الأخيرة ولا أتبرم من اللحظة الأولي ! 
هكذا أنا منذ صغري ! 
أتحمل للحظة الأخيرة ما دام الأمر لا يتعلق بالكرامة أو عزة النفس فإذا تعلق الأمر بعزة النفس أو الكرامة فلا يلومن أحد إلآ نفسه !
وكلما تحملت تزداد الضغوط عليّ ! وكأن الله يريد أن يعلم مدي تحملي وهل هو مصطنع أم حقيقي رغم إيماني المطلق أنه يعلم ما نخفي وما نعلن !
من يتحمل تزداد الضغوط عليه ومن لا يتحمل تأتي إليه الأمور سهلة يسيرة !!
سبحان الله في خلقه وفي شئونه !!!
ويزيدني تحملا ويقينا أن الأنبياء عليهم السلام تعرضوا جميعهم للإبتلاء من جميع الصنوف ! وكلما زادت درجة النبي زاد عليه البلاء! 
أكثر الأنبياء ابتلاءً أولو العزم من الرسل نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد عليهم أفضل الصلوات وأجل التسليم...
وعندما أسأل نفسي أنني لست من الأنبياء ولست من الدعاة أو المتقين الذين نسمع عنهم أو نقرأ عنهم فلماذا كل هذا؟!
أعود وأقول : من سيحاكم من ؟! 
هل سيحاكم المخلوق الخالق ؟!
هل سيحاكم العبد سيده ؟!
وبين الزلازل والبراكين والأسئلة والأجوبة تمر العاصفة بعد أن تعصف بأشياء كنت أظنها راسية كالجبال ! 
تهدأ العواصف بعد أن تتساقط الأوراق اليابسة وتنهار المباني العتيقة في عقلي وفكري وخاطري!.


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق