فلسطين المحتلة
من جديد تجري في دمائنا فورة غليان مما نعيشه
ونراه من زعماء ورؤساء وملوك كنا نظنهم أقوي مما تخيلنا فإذا هم
ۚ يعيشون الذل
والهوان للكيان الصهيوني!!.
يتصلون بهم بعيداً عن عيون الإعلام والصحافة
ولما لا واليهود هم المسيطرون علي الإعلام الدولي ؟!.
من هذا المنطلق قررت أن أكتب في هذا الشأن فلن
يعيد فلسطين المحتلة إلا الشعوب وليس الحكام !.
وحيث أن العرب
والمسلمين ينتشرون بكثرة علي مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها فعلينا أن
نستغل هذا الوجود لتحقيق تقدم حقيقي لصالح القضية الفلسطينية والفلسطينيين !.
من الآن ادعو
جميع الأصدقاء علي جميع مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك وتويتر عدم كتابة اسم دولة الكيان الصهيوني واستبدالها
تماما ب ( الكيان الصهيوني ) والإصرار علي ذكر اسم دولة ( فلسطين المحتلة ) علي كل
الأرض الفلسطينية التاريخية المعروفة الحدود والمعالم حتي قبل فتح القائد العربي
المسلم عمرو بن العاص رضي الله عنه لها في
عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...
وقتها كانت
فلسطين هي الحد الأرضي الشرقي لمصر !!.
علينا أن نقوم
من الآن فصاعداً ببدء معركة التحرير المعنوية ورفع الحالة المعنوية لشباب فلسطين
والعرب جميعا من خلال تأكيدنا أن فلسطين المحتلة هي كل فلسطين وليست فلسطين
بقرارات أممية صهيونية ظالمة وبذل عربي رئاسي!
علينا أن نبدأ
معركة التحرير بدون استسلام كما استسلم رؤسائنا وزعمائنا باسم السلام والمقاومة !
حتي وإن كانت هناك اتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني فقد أصبح من
حقنا أن ننقضها معنويا حتي يقيض الله لنا زعيما يخاف الله ويبدأ معركة
التحرير الحقيقية تحقيقا لوعد الله .
علينا أن نكتب
فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشريف مهما حاول الصهاينة تغيير خارطة القدس ومهما
مرت السنوات ! وعلينا أن نأخذ من الغرب نفسسه الدرس ! فبعد فتح الإسلام الأندلس ظل
الغرب يحاول كل يوم حتي استطاع ان يقضي
علي المسلمين هناك بعد حوالي ثمانمائة عام ( 800 سنة ) وأقام محاكم التفتيش
الشهيرة فإما اعتناق المسيحية أو القتل والطرد !.
تذكروا أيها الأصدقاء أننا لن نكون مجموعة أو صفحة أو أي
شيء من هذا القبيل ولن نحدد يوماً ليكون لفلسطين المحتلة بل سنتعامل بهذا الأمر
يوميا من الآن فصاعداً ..
ولو حاولت مواقع
التواصل الاجتماعي وقف أي حساب لهذا السبب علينا أن نعلن مقاطعته والانسحاب منه !
فباستطاعتنا ونحن نصل إلي الملايين أن نشكل ضغطاً رهيباً علي هؤلاء فهم لا يعرفون
غير لغة الأرقام والمصالح!.
من الآن فصاعداً تحيا فلسطين المحتلة حتي نستردها ولو بعد
مائة عام فلسطين عربية إسلامية رغم أنف الغرب والصهاينة .
عاشت فلسطين
المحتلة حرة أبية وعاش الشعب الفلسطيني حراً أبياً !!.
هل نستطيع ذلك أم أننا مجرد فقاعات فارغة علي
مواقع التواصل الاجتماعي؟؟!.
أظن أننا نستطيع وأكثر.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق