<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
بعدما قام الحوثيون وقوات علي صالح بقصف
مستودع الذخيرة الخاص بالتحالف الخليجي للحرب علي اليمن نهاية الأسبوع الماضي –
حسب إعلان دول التحالف الخليجي - والذي راح ضحيته عدد ضخم من الجنود الإماراتيين
فقد قتل خمسة وأربعون جنديا إماراتيا
وعشرة سعوديين وخمسة بحرينيين !.
هذا الرقم لدول الخليج العربي من الأرقام
الكارثية بالنسبة لجيوشهم !.
فالجيوش الخليجية يتسابق المواطنون للحاق بها
لمستوي الدخول المرتفعة والمزايا العينية والمعنوية والوجاهة الاجتماعية ولم يدر
بخلدهم يوما أن يخوضوا حربا حقيقية خارج حدود أوطانهم !.
وهم يعلمون أن الجيش المصري والسوري من تقدما
الصفوف براً في حرب تحرير الكويت بعد أن غادر الكويتيون أنفسهم دولتهم ولجأوا إلي
باقي دول الخليج ومصر !.
وكان الخليجيون يتفاخرون أن باستطاعتهم دعوة
مصر وسوريا للدفاع عنهم باسم العروبة !.
أما الآن وقد تدخلت دول الخليج العربي في
الأزمة اليمنية لصالح طرف ضد طرف يمني آخر! فيذكرنا بتدخل الجيش المصري إبان حكم عبد الناصر
في بداية الستينيات عندما أرسل عبد الناصر الجيش المصري ليحارب لصالح طرف ضد طرف
آخر وكانت السعودية بالتحديد مع الطرف الآخر وخسر الجيش المصري خيرة ضباطه وجنوده
بين قتيل وجريح وكانت تلك الحرب الكارثية
من أسباب ضعف الجيش المصري معنويا وتدريبيا وكانت من المقدمات القوية لهزيمة 1967
المخزية أمام العدو الإسرائيلي .
كما كان التدخل العسكري المصري في اليمن في
بداية الستينيات سببا من أسباب ضعف الاقتصاد المصري الذي انهار عقب كارثة 1967 وإغلاق قناة السويس أمام الملاحة البحرية وبدأت مصر دعوة المجهود
الحربي من المواطنين حتي السيارات كانت تذهب للمجهود الحربي !.
والآن تتدخل دول الخليج بقيادة السعودية
والإمارات في اليمن بقوة ماديا وعسكريا وكان الأمر في البداية مثل رحلة في غابات
افريقيا المفتوحة ( سفاري ) ومع مرور
الأيام بدأ الإعلان عن مقتل جندي من هنا أو هناك إلي أن كانت الكارثة العددية
نهاية الأسبوع الماضي !.
ومع هذه الكارثة العددية لمقتل هذا العدد من
الجنود في ساعة واحدة بدأت الأنظار تتجه إلي اليمن كمستنقع يصعب الخروج منه ببساطة
مما يعني أن النزيف الخليجي بدأ ولن يتوقف قريبا !.
فدول التحالف الخليجي العربي تدخلت ماديا
وعسكريا في المستنقع اليمني لأنها تحارب لصالح طرف ضد طرف بغية تأمين دولهم ضد
اقتراب الثورات والقلاقل السياسية وليس من أجل الشرعية حسب ما تروجه وسائل الإعلام
الموالية لدول التحالف الخليجي ! .
ولا تستطيع دول الخليج العربي أن تنسحب الآن
من اليمن لأن ذلك يعني سخط شعبي عارم داخل تلك الدول ليحدث ما كانت تخشاه حكومات
تلك الدول من القلاقل والمظاهرات مهما حاولت وسائل الإعلام ترويج عكس ذلك !!.
مما يعني أن استمرار دول التحالف الخليجي في
الحرب اليمنية وبمعني أدق في المستنقع اليمني لأنها تدخلت بين أبناء وطن واحد مهما
اختلفت الأيدلوجيات فلم تكن في اليمن حرب طائفية أو مذهبية بل كان صراع سياسي من
أجل الحكم !.
لم تحاول دول التحالف الخليجي أن تحل الأزمة
اليمنية حلا عادلا بل ظلت تناور حتي ضمنت البراءة للرئيس اليمني السابق علي عبد
الله صالح وعدم المساءلة عن أي شيء مستقبلا ! .
وكانت المرة الأولي التي نري فيها أن دولا
تسعي لحماية رئيس فاسد وطاغية بل وتحصنه ضد المساءلة المستقبلية ولو عن جرائم
الفساد المالي والإداري !.
لقد ظنت دول التحالف الخليجي أنها استفادت من
التجربة المصرية عقب ثورة يناير 2011 بوقوفها ضد اختيار الشعب المصري الديموقراطي
ومولت حركات وتنظيمات تمويلا خرافيا وقدمت مساندة إعلامية من أجل إسقاط نظام
الإخوان ليس من أجل المصريين كما يروج الإعلام ! ولكن من أجل القضاء علي أي تجربة
قد تنجح في المنطقة مما يشجع مواطنيهم علي التفكير – مجرد التفكير – في الثورة علي
حكامهم الذين ينفقون الملايين علي أفراحهم واحتفالاتهم ! .
فمن أجل ذلك تدخلت في مصر كثيرا تارة من أجل
تبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك وتارة من أجل إسقاط الرئيس السابق محمد مرسي بصرف
النظر عن مسار الثورة المصرية والردة إلي الوراء عشرات السنين بدخول مصر في نفق
الإرهاب المظلم !!.
إن التحالف الخليجي في الحرب اليمنية بدأ حربا
لا يملك القدرة علي النصر فيها مهما روجت وسائل إعلامها لتطمئن شعوبهم ! فعودة
جثامين القتلي دفعة واحدة سيكون لها من رد الفعل القوي في نفوس شعوبهم !.
فهل مات الجندي البحريني من أجل البحرين أم من
أجل الملك والنظام الملكي ؟!.
هل مات الجندي الإماراتي من أجل الإمارات أم من
أجل استقرار حكام الإمارات علي مقاعدهم ؟!.
وأيضا هل مات الجندي السعودي من أجل الحفاظ علي النظام
الملكي هناك !.
لم يمت هؤلاء من أجل شعوبهم وأمنهم !.
فإن
كان السعوديون يموتون من أجل الأراضي السعودية حتي لا يغزوها الحوثيون فلماذا
يحارب البحريني هناك والإماراتي وهناك سلطنة عمان فاصل جغرافي طبيعي بين الإمارات
واليمن ؟!.
إن مقتل هؤلاء الجنود في يوم واحد ينبيء عن
بدء النزيف الخليجي الحقيقي في الأنفس والأموال وعن بدء تداعي أزمة ما كان يجب علي
دول التحالف الخليجي الانحياز فيها لصالح طرف ضد طرف بل كان يجب عليهم أن يعملوا
من أجل تحقيق سلام حقيقي داخل اليمن ولا يعملون علي تدمير اليمن باستمرار حرب
داخلية تعيدها للوراء مئات السنين من أجل احتمال بتهديد أمنهم واستقرارهم في حكم
بلادهم وشعوبهم ..
لقد بدأ نزيف خليجي ولا يعلم إلا الله مداه
ومتي يتوقف ؟!.
حتي
عندما يتوقف سيكتشف الجميع خسارة دول التحالف الخليجي وحكامها وليس الشعب اليمني
وحده!!.<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق