<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
غادر سيارته مسرعا تاركاً إياها بموقف السيارات ليدخل
المحطة ليحجز مقعداً في القطار الواقف علي الرصيف ، لم ينظر يمينا أو يساراً ! كان
قاصدا شباك حجز التذاكر الذي وصله علي عجل وقد انحدرت علي وجنته بعض حبات العرق ! .
وقف أمام الموظف وأعطاه ثمن التذكرة وطلب منه
في لطف أن يكون مقعده بجوار النافذة ! فهو يحب النظر إلي المزارع والطريق وحركة
السيارات وقد يتأمل السماء نهاراً كان أم ليلاً ! هكذا يفعل منذ عرف القطارات !.
اطمأن
بعض الشيء بعد أن وضع تذكرته في جيبه
وألقي نظرة علي الرصيف وقبل أن يعبر البوابة الصغيرة ويبرز تذكرته للموظف نظر
يميناً ثم استدار يساراً وتنهد تنهدات ألم وحسرة وهو يتساءل لماذا تعجل في حجز
مقعده ؟!.
لقد مرت بجواره فتاة في أواخر العشرينيات ممشوقة
القوام ذات بشرة سمراء تخطف الأبصار ذات شعر أسود منسدل علي كتفيها في جمال وعيون
خضراء جعلت جمالها ساحراً أخاذا ! لو تأخرت ثوان لحجزت جواري؟ هكذا أنب نفسه
لاستعجاله الحجز والقطار أمامه دقائق حتي يغادر المحطة!.
ازداد
توتره فأراد أن يخفف ذلك فسأل نفسه ولماذا لا تكون قادمة لتحجز لأمها أو صديقتها ؟
أو لنفسها ولكن في قطار الغد أو لموعد مختلف ؟!.
هدأت
تلك الاحتمالات من توتره بعض الشيء ولكنها لم تزيله نهائياً!.
قبل أن يصعد للقطار تلفت يمينا ويسارا عكس سلوكه
الطبيعي فقد تعود أن ينظر أمامه فقط ! كان يتمني لو لحقته قبل صعوده القطار ! بدأ
يقرأ أرقام المقاعد وأخرج تذكرته ليتأكد من رقم مقعده ولمحه أمامه بخطوتين خاليا
تماماً ، اتجه إليه ووضع حقيبته أعلاه ثم جلس وأغمض عينيه وأسند ظهره إلي مقعده
لينعم ببعض الاسترخاء.
رآها في مخيلته قادمة نحوه تتأمل أرقام المقاعد
فبادر وسألها عن رقم مقعدها فأخبرته فابتسم إنها بجواره تماما ! رفعت حقيبتها
لتضعها بجوار حقيبته فاختلس النظر إلي جسدها الجميل كأنه يعلن التمرد علي تلك
الملابس التي تحجبه عن أعين الناس!.
جلست فسألها عن اسمها فقالت إيناس فابتسم لها بل
أناناس ! ابتسمت وشكرته علي تلك المجاملة الرقيقة فبادلها الابتسامة قائلاً أنه
تمني أن تجلس بجواره فسألته عن السبب؟ تردد في خجل وهو يجيبها أنه منذ رآها وهو
يتمني أن يتعرف عليها ويشبع منها عينيه ! ابتسمت في خجل وهي تخبره أنها رأته مسرعا
يغادر سيارته ورأته مسرعا نحو شباك التذاكر فتمنت لو توقفه ليحجز لها بجواره
فسألها لماذا؟ فقالت لأن المكان خالي! صدمتة
بردها المفاجيء وتمني لو لم يسألها !.
شعر بصوت كالهمس يناديه فلم يشأ أن يخرج من
خياله الجميل فازداد الهمس وعلت نغمته فنظر في ضيق ليسأل صاحب الصوت ماذا يريد ؟
لم يكمل السؤال بل هب واقفاً وهو يعرض عليها خدماته ! فقالت في صوت رقيق مكاني
جوارك فهل تساعدني في وضع حقيبتي ؟!.
حمل حقيبتها ووضعها بجوار حقيبته وهو لا يصدق
نفسه ! إنها أمامه بشحمها ولحمها! سألها إن كانت تريد الجلوس بجوار النافذة ؟
اعتذرت في دلال مبررة ذلك أنها سألت موظف الحجز فأخبرها أنك تحب الجلوس بجوار
النافذة دائما! ولكنه رحب بالتنازل عن مكانه لأجلها فشكرته في رقة تصهر الحديد
فرحب بها وأجلسها ملكة متوجة!.
جلست جواره وهو ينظر إليها فسألته عن سر نظره
إليها فأخبرها أنه تعود النظر عبر النافذة إلي السماء والفضاء والمزارع والطريق !
فقالت في عذوبة أنا الهواء و الفضاء وأنا السماء ! ابتسم مؤكداً أنها أحلي شيء في
الوجود! فاجأتها كلماته وشعرت بالخجل فطلب ألا تخجل وناداها باسمها فتعجبت وسألته كيف عرف اسمها ؟
فأطلق صيحة إعجاب بنفسه أنه اكتشف اسمها الحقيقي في مخيلته قبل لقائهما! فقالت في
ثقة طاغية ولكني كنت أعرف أني سأجلس جوارك عندما لمحتك تتجه إلي شباك التذاكر
مسرعا!.
لم يصدق
نفسه فقد صارحته بإعجابها بكل بساطة فبادلها الصراحة وأنها أول فتاة تجعله يلتفت
يمينا ويسارا ولكنها أخبرته أنها ليست فتاة بل مطلقة !.
سألها
وكيف يفرط رجل في فتاة مثلها؟ فكررت له الأمر أنها مطلقة وليست فتاة طلقها لعدم
الإنجاب ! فتعجب من قولها وهو يردد ومن يترك هذه الملكة ليفكر في الإنجاب ؟!.
سألته ألا يحب الإنجاب ؟! فأخبرها أن يحيا
الانسان حياته مع ملكة مثلها تساوي الدنيا وما فيها ! كانت كلمات إعجابه تثيرها
فسألته عن سبب ذلك؟ فتعجب متسائلاً أن جمالها وسحرها لا يخفي علي انسان فما بالها
وقد عرف من النساء أشكالا وألوانا ؟!.
نظر إليها وقد بدأ القطار يتحرك ليغادر المحطة
فاهتزت رأسه بعض الشيء حتي قاربت وجهها فاعتذر ولكنها لم تبال باعتذاره بل تمنت لو
اهتز أكثر ليلامس وجهها! شعر بذلك فتمالك نفسه وهو يتأمل وجهها ليشعر فيه أجمل
الأبيات من الكلمات ! أمعن النظر إلي شفتيها الجميلتين كأنهما زجاجة خمر فسألته ألم ير مثلهما ؟! نفي
ذلك فابتسمت فكشفت عن أسنان جميلة ، ظل يتأملها حتي ارتعشت شفتاه وهي تصبو إلي
شفتهيا حتي شعر أنه علي وشك أن يعانقهما ، لم يقو علي النظر إلي عينيها تاركا
شفتيه في رحلتهما إلي شفتيها النابضتين بالحياة فخطف قبلة سريعة وعاد إلي مكانه
منهكا كأنما عاد من حرب شرسة !.
اعتدلت
في جلستها وهي تنظر إليه وقد أسرع القطار في انطلاقته وتسللت بأصابعها إلي يديه
فعانقتها الأصابع وتشابكت حتي سرت بينهما موجات من العشق الصامت والحب الجنوني ،
أطبق علي يدها كأنه يعصرها فانحنت عليه ليرتمي شعرها علي كتفيه ، قبل يدها وأطال
قبلته فانحنت علي يده تقبلها هي الأخري فالتقط شفتيها ليمتص رحيق الحب والنشوة ،
لعب بلسانها مرة تلو المرة حتي انساب الرضاب فلم يعد يعرف أنفاسه من أنفاسها وكاد
يلفها بذراعه لولا سمع صوت يفتح باب عربة القطار فافترقا وقد سال الشهد من شفتيهما
فأخرج منديلا ليمسح آثار العشق المجنون !.
كان
مرور مفتش القطار بمثابة هدنة إجبارية لمشاعر مجنونة بين عاشقين جديدين أسندا
ظهريهما لمقعديهما بينما تواجهت العيون والشفاه في حوار جميل فسألته كيف وقعا
سريعا في مثل هذه الأحداث ولم يعرفا سوي اسميهما ؟ فقال إن المشاعر لا تحتاج إلي
مقدمات بل إلي نبضات سريعة ونظرات عابرة المسافات والسدود فقد انسابت تلك المشاعر
بينهما كشلال عظيم فاختفت الحدود والألوان خلف مشاعر متأججة ورغبات ملتهبة فحدث ما
حدث !.
سألته إن كان فقد احترامه لها ؟ فتعجب متسائلا
وهل فقدت احترامها له؟! نفت ذلك فابتسم قائلا علينا ألا نكتم مشاعرنا التي نحس بها
ولا ننظر إلي أي شيء سوي أن نحيا سعداء! سألته إن كان يفكر في الزواج من سيدة
مثلها الآن بعدما حدث ما حدث؟ تعجب وهو يقول أنه شريكها فيما حدث وأنه لن يتردد في
الاقتران بها لو وافقت الآن!.
ضحكت
إيناس كثيراً ومدت يدها له قائلة إن الزواج أمره مختلف تماما ! فهناك إلتزامات قد
تحول السعادة إلي تعاسة والهناء إلي شقاء! ولكنه قال إن الحياة بها كل شيء وعلينا
أن نكيفها كيفما نشاء نحن؟!.
سألته ماذا جذبه إليها سريعا ؟! قال إن خطواتها
الواثقة أول ما جذبه إليها ثم قدها الممشوق وكأنها ملكة جمال الكون المتوجة ! هزت
رأسها كأنها تنتظر المزيد فقال ثم هذه البشرة السمراء التي تلهب المشاعر والرغبات
وتحرك فيها الحياة ، وهذه العيون الخضراء التي جعلت من ملامحها جمالاً ساحراً ثم
زاد نعومة صوتها جمالا فوق الجمال!.
سألته
ألم يتردد في تقبيلها وهي السمراء وهو الأشقر الملامح ؟ ضحك وهو يميل عليها برأسه
بل إن سمارها هو ما جذبه إليها ونظر إلي عينيها ليعلن عن بدء غزوة جديدة من القبلات
! همست في أذنه ألا يريد أكثر؟! لم ينطق بل مد يده نحو صدرها متحسسا إياه من فوق
ملابسها فشعر أنها لا ترتدي شيئا يقيد حركة نهديها فسألها بنظراته فأجابته أن نعم
فتسللت أصابعه تعبث بحلماتها حتي غابت عن الوعي ففتح بلوزتها وانحني علي صدرها
ليرتشف من حلماتها أجمل لحظات النشوة التي غيبتها عن الواقع فمالت عليه برأسها
تعلن استسلامها تماما ليعبث بجغرافية جسدها المثير ! كانت قبلاتهما تفتح أبواب
الجحيم فتخرج ألسنة النار والشهوة بينهما فيزداد ضغطا عليها حتي راحت تنام علي
صدره تماما !.
شعرا أن حركة القطار بدأت تتباطأ فعرفا أن
القطار علي وشك الوصول فتجهزا للانسحاب الهاديء حتي افترقا وهو يخبرها أنه لن
يتركها ولكنها قالت بل يجب أن يتركها علي أن يتبادلا أرقام الهواتف وصفحاتهما علي
الشبكة العنكبوتية حتي يتواصلا ، فإذا استمرت تلك المشاعر متأججة فليس أمامهما سوي
الزواج فورا!.
غادرا المحطة وهو يسألها أين ستذهب ؟ رفضت أن
تخبره وتركته حائراً هل ستذهب إلي شخص آخر ؟! نظرت إليه كأنها قرأت ما يدور في
نفسه فسألته:
- وهل تذهب أنت إلي إمرأة أخري؟!
نفي ذلك تماما وهو يقسم أنها المرة الأولي
التي يفعل ذلك في القطار فبادلته ذات القسم لتؤكد له أنها عشقته من أول نظرة فقبل
يدها وهو يودع معشوقته الأبدية حتي لو لم يلتقيا ثانية!.
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
فيها الكثير من الإيحاءات الجنسية
ردحذف