<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
بدأ يجهز حقيبة سفره ببعض الملابس البسيطة
وبعض الحاجيات الأبسط في رحلة عمل تستغرق ثلاثة أيام في أسوان والزوجة تساعده
وتسأله أن يتصل بها عند وصوله و باستمرار فهي لا تطيق البعد عنه أو النوم وحيدة في
سريرهما!.
أنهي كل شيء وودع زوجته بقبلة حانية وودعته
بدمعة أكثر حنانا وأغلقت الباب خلفه وعادت إلي عملها بالبيت حتي يعود ابنها الصغير
من مدرسته .
استقل سيارته وأخرج هاتفه المحمول وطلب رقما
وهو يبتسم وأخبر الطرف الآخر أنه في الطريق إليها، انتظر علي جانب الطريق أمام منطقة
راقية لتخرج من بين الأشجار حورية جميلة تتهادي في خطواتها وكأنها الحياة في أبهي
صورها! فتح لها باب السيارة ، ركبت وانحنت عليه بقبلة صباحية أشرقت بها رغباته
وأرسلت شمسه لهيبها .
سألها ماذا فعلت مع زوجها ؟ فابتسمت وهي
تخبره إنه يتمني لها الرضا ! وأنه ظل يحذرها من الخروج ليلا أو نهارا منفردة! وأنه
سيظل متيقظاً طوال الأيام الثلاثة حتي تعود إلي وكره ! ابتسم وهو يخبرها أن زوجته
فعلت نفس الشيء تقريبا!.
اتجها للمطار ليكونا في أسوان قبل عصر اليوم
! كانت تمسك بيده كأنها تستمد منها الحياة فلا تريد أن تدعها من بين أصابعها وتحكي
له كيف أنها حلمت كثيرا بهذه اللحظة وهذه الرحلة ليكونا معا بعيدا عن الدنيا كلها
! طبع قبلة علي يدها وكأنه لم يلمس يد امرأة قبلها ! .
في الطائرة لم يتغير الوضع كثيرا إلا
أنها ألقت برأسها علي كتفه ودخلت في صدره
وكأنها ستنام بين يديه!.
مرت الرحلة سريعا كما لم يحدث من قبل هكذا
قال لها فسألته هل يذهب كثيرا بصحبة نساء إلي أسوان؟! استنكر ذلك بشدة وأخبرها
أنها المرة الأولي التي يذهب إلي مؤتمر في أسوان وبصحبته امرأة! ابتسمت ابتسامة
كأنها الخمر فانتشي حبا وقبلها قبلة خاطفة !.
وصلا الفندق وسأل عن غرفتيهما فأخبره موظف
الاستقبال أنهما متجاورتين تماما كما طلب! ابتسم لها وهو يخبرها ليكون من السهل
تبادل سهرتيهما بعد العمل مرة في غرفتها وأخري بغرفته!.
وقفا أمام باب غرفتها لتدخل أولا ولكنها دخلت
غرفته مباشرة وهي تخبره أنها لا تستطيع أن تقاوم رغبتها فيه الآن ! حاول أن يخبرها
أن ينزلا أول جلسات المؤتمر ثم يتناولا العشاء ثم يسهرا معا وفي نهاية الليلة
يقضيا أجمل سهرات عمريهما معا! فرفضت بشدة وأصرت أن تتذوقه الآن قبل الحمام! لم
يجد مفراً من تلبية رغبتها المتأججة فدخلا غرفته ولم تترك له فرصة تغيير ملابسه بل
بدأت تحاصره بلهيب الرغبة ونار الشوق حتي تهاوي تحت صليل نهديها ليتذوقها للمرة
الأولي في حياته والثانية والثالثة...
وتركته ليأخذ حمامه الساخن ويرتدي ملابس
الجلسة الأولي وذهبت إلي غرفتها وهي لا تصدق أنها كانت بين أحضانه بلا فواصل وهمية
!.
عاد
ابنه الصغير من مدرسته فقامت معه أمه بما تفعله كل يوم وتناول طعامه وأنهي واجباته
الدراسية وأخلد للنوم في سريره قبل أن تدق الساعة العاشرة كما هي عادته.
عادت إلي غرفتها وارتدت ملابس نومها وأحضرت
جهاز الكمبيوتر المحمول ووضعته جوارها علي السرير وفتحت الشبكة العنكبوتية وفتحت الماسنجر
فدخل عليها صديق تعرفت عليه منذ فترة ليست بالطويلة وطلب منها أن تفتح الكاميرا
ليراها ولكنها أخبرته أنها ترفض هذا الأمر تماما! فسألها أليست جميلة ؟! استفزها
بسؤاله فأكدت له أنها أجمل من كثيرات من الممثلات المشاهير! فظل يلح عليها أن تفتح
الكاميرا ليراها لثواني ثم تغلقها مرة أخري! وهي تخبره إنه سيطلب منها دائما أن
تفتح كل مرة فأقسم لها إنه لن يفعل ! فطلبت منه أن يفتح هو أولا! رحب بالفكرة وفتح
ليبدو شابا وسيما مفتول العضلات فأخبرته أنه أجمل من الصورة فابتسم وهو يطلب منها
أن تفي بوعدها! فتحت الكام وركزتها علي وجهها فسمعت منه شهقة إعجاب لمست مشاعرها
خاصة أنها لم تسمع مثلها من زوجها أبداً! وعندما سألته هل رآها لم يرد بل ظل ينظر
إلي وجهها فأغلقت الكام وهي تخبره أنها وفت بوعدها له!.
سألها إن كانت متزوجة فأكدت له ذلك ، فأخبرها
أنه هو الآخر متزوج ! فسألته عن جمال زوجته وأين هي ؟ فأخبرها إنها ملكة جمال
ولكنها متكبرة جداً وأنها ذهبت لمؤتمر خاص بعملها! فسألته إن كان لا يغير عليها
فقال إنه يموت كل يوم من الغيرة عليها
ولكنها تقسو عليه كثيرا! فسألته فجأة إن كان لا يقنعها كرجل؟! فاستنكر ذلك قائلا إنه
علي استعداد أن ينام معها مرة وثلاثة وخمسة في الليلة الواحدة! هذه المرة هو الذي
سمع صرخة مكتومة فأشعلت رغباته! فسألها عن علاقتها بزوجها فأخبرته أنه لا يقل عنه
كفاءة! ولكنه دائما يريد المزيد ! استفسر منها عن المزيد فأخبرته أنه يريد أن يفتح
كل نوافذها فالتزم الصمت حتي ظنت أنه غادر فنقرت عليه بقوة فأعاد إليها النقرة!.
قال إن زوجته تريد نفس الشيء ولكنه لا يستطيع!
فسألته عن السبب؟ فأخبرها أنها يمكن أن تكون فعلت ذلك وهي صغيرة وربما قد تكون
مصابة بالإيدز! فيخشي أن تنتقل إليه العدوي!.
كانت مفاجأة من الصديق لصديقته فسألته بكل
صراحة ألم يستمتع بنافذة خلفية قبل ذلك؟ نفي ذلك تماما وأكد أنه حريص علي صحته
وحياته ! سألته عن أبنائه فأخبرها أنها بنت وحيدة تنام الآن في سريرها!.
استمر حوارهما طويلا حتي شعرت الزوجة بالنوم
فاستأذنت منه لتنام ولكنه طلب منها في إلحاح أن يراها قبل النوم! رفضت بشدة وودعته
وأغلقت جهازها وألقت بنفسها مستسلمة لنوم عميق!.
انتهي اليوم الأول من المؤتمر وتناول الحضور
العشاء ثم بدأ كل منهم ينصرف إلي حيث سيقضي سهرته بطريقته الخاصة ، لم تكن غادرت
المنصة بعد عندما لمحت إحدي الحضور تتجه نحو صديقها العاشق وهي تسأله إن كان وحيدا
ليقضيا الليلة سوياً؟ فاعتذر منها بابتسامة رقيقة زادتها إلحاحا وهي تسأله إن كانت
زوجته معه ؟ فنفي ذلك فاستفسرت منه عن رفيقته فقالت أنا هنا نظرت إليها وهي ترفع
يدها مستسلمة لهذا الجمال والحضور قائلة تستحقينه سيدتي!.
سألته بدورها أين سيقضيان الليلة ؟ فأخبرها
أنه يريد أن يستلقي في سريره بعد حمام ساخن ولا يريد أن يخرج الليلة ! فتأبطت
ذراعه وهي تطلب منه أن يكون ذلك في غرفتها فنظر إلي عينيها الجائعتين عشقا فلم
يقاوم بل قال السمع والطاعة أميرتي الجميلة .
دخل الحمام ليأخذ دشا ساخنا وجدها خلفه تخبره
أنها ستأخذ حمامها معه! ظلا يضحكان ويتمايلان عاريان تماما حتي داعبته وهي تسأله
ألا يجب أن يخرجا الآن إلي سريرهما؟! فنظر إلي عريهما فقالت نعم نخرج هكذا ونستلقي
هكذا حتي الصباح!.
بعد منتصف الليل بساعتين نهضت الزوجة من سريرها
وقد شعرت أنها نامت ساعات طويلة وبدون وعي مدت يدها لتفتح جهازها لتجد صديقها ساهرا! لحقها عندما رأي حسابها
مضيئاً فنقر عليها نقرات متتالية ففتحت له !أبدي سعادته لرؤيتها مرة ثانية فسألته عن سبب سهره؟ فأخبرها
أن جمالها سحره فلم يستطع النوم فظل منتظرا أن تفتح ليراها ثانية! فسألته ألا يفكر
في زوجته الآن وأين هي في هذا الوقت بالتحديد؟! فأجابها إنها متكبرة ومغرورة ولا
يستطيع أحد أن يقترب منها لأنها صعبة المنال ! كان لهذه الكلمات صدي في نفسها
وتساءلت هل يستسهل امرأة أجنبية غير زوجته عن زوجته؟! طلب منها أن تفتح الكام مرة
ثانية فرفضت بشدة ولكنه فتح هو من طرف واحد وطلب منها أن تنظر إلي عينيه وإحمرارهما
من انتظاره لها علي أحر من الجمر فركزت علي وجهه لتنظر إلي عينيه فحول الكام إلي
أسفل فجأة لتري رجولته العنيفة فأغلقت الكام وكأنها تلقت صدمة شديدة وهي تطلب منه
ألا يفعل ذلك مرة ثانية ! فابتسم وهو يعدها أنه لن يفعل ذلك إلا إذا طلبت بنفسها! تعجبت من ثقته المفرطة بنفسه وأخبرته أنها لن
تطلب ذلك أبدا! فأخبرها أنه يريد أن يفتح كل نوافذها ! كانت كلماته كالصاعقة علي
رأسها ولكنها لا تستطيع المقاومة فتركته يتحدث وهي تحاول السيطرة علي بركان
رغباتها وظل يتحدث حتي فتحت الكام بنفسها
ليراها كما هي في ملابس نومها دون أن تتقيد بوضع معين أو تخفي شيئا!.
نهض الصديق العاشق من سرير عشيقته ليذهب
للحمام فتحركت يدها لجهازها المحمول لتفتح حسابها السري الذي تراقب منه زوجها
فوجدته ساهرا ويفتح الكام فسألته أن يفتح لها الكام فوافق وهو لا يدري ! أصبحت
طرفا في الحوار وفجأة رأته وهو يمسك برجولته بشدة فشعرت أن الطرف الآخر امرأة
فازداد غيظها! فسألته لماذا لا ينام مع زوجته أفضل؟! لم يكن يعلم أنها زوجته حيث
اتخذت لها حسابا سريا ورغم أنها فتحت له الكام مرة ولكنها أظهرت له صدرها من قريب
ولم تظهر وجهها حتي يصدق أنها إمرأة لتظل تعرف أخباره حتي لو كانت هي نفسها في
أحضان رجل آخر!.
أرادت
أن تكون طرفا في المحادثة مع المرأة الأخري فوافق وسمح لها بذلك فرأت المرأة
الأخري وهي في سريرها شبه عارية! شعرت بانتهاء عشيقها من الحمام فأغلقت الجهاز
بسرعة وتصنعت النوم ونامت علي وجهها و كشفت نافذتها الخلفية في إغراء! زحف عليها
صديقها وألقي بنفسه فوقها وهو يقبلها والتصق بها حتي اقتحم نافذتها الخلفية ! رحبت بذلك ليقضيا ليلة ماجنة
حتي الصباح بينما زوجته تواصل عريها في سريرها !.
سألها عن موعد وصول زوجها من المؤتمر فأخبرته
أنه لن يعود قبل يومين فسألها إن كان يمكنه أن يدعوها علي العشاء خارج المنزل فرفضت
بشدة متعللة بابنها الوحيد وكيف ستتركه وحيدا بالمنزل؟! ظل يحاول معها إلي أن
سألها لماذا لا يزورها في بيتها قبل ظهر الغد والأولاد في المدرسة؟ حاولت الرفض
ولكنها استسلمت في النهاية علي أن يحضر في العاشرة صباحا ويرحل قبل الظهر ! وافق
وهو يطير من الفرح!.
اليوم
الثاني للمؤتمر والحضور أكثر انتعاشا لقضائهم الليلة الأولي في سحر أسون وعبق
التاريخ ونسمات النيل ، اليوم الثاني هو أطول أيام المؤتمر فهناك جلسة صباحية
وأخري بعد الظهر وثالثة مسائية ليكون اليوم الثالث أقصر أيام المؤتمر حيث سيتم
الاكتفاء بجلسة واحدة صباحية ثم الغداء والعودة إلي بلادهم !.
دقت الساعة العاشرة صباحا فنظرت الزوجة إلي
بندول الساعة الراقص فقطع صوت جرس الباب رنين الساعة فأسرعت لتفتح الباب لتري
صديقها الوسيم أمامها أكثر وسامة وأناقة مدت يدها مصافحة إياه فقبلها قبل أن
تسحبها من بين يديه فدعته للدخول وسارت أمامه
كأنها الموج صعودا وهبوطا وهو يختلس النظرات إلي مؤخرتها الجميلة!.
قادته إلي الصالون وسألته عن مشروبه المفضل
فقال بهدوء شديد خمر عينيك ونبيذ شفتيك وقبل أن ينطق الثالثة سألته عن سبب تعجله
علي تلك الأمور فأخبرها أنه لم ينم منتظراً تلك اللحظة التي يلمسها فيها! طلبت منه
الانتظار حتي تعد له كوبا من الشاي وتحضر له شيئا خفيفا ليأكله ولكنه طلب منها أن
تجلس جواره ليشعر أنه حي وليس بحالم!.
جلست فتسللت يده إليها فنظرت إليه في عتاب
ولكنه سألها ألا تحلم بما يحلم به ؟! فأقرت بذلك فسألها لماذا التأخير؟! جلس
جوارها وتحسس وجنتيها ثم طلب منها أن تجلس علي ساقيه ففعلت فعانقها عناقا حاراً
نهضت من أثره وهي تسحبه من يده إلي غرفة نومها .. بدأت تساعده في التخلص من ملابسه
وهو يتخلص من ملابسها حتي وقفا وجها لوجه ثم صارا واحدا وألقي بها علي السرير وسط
آهاتها حتي أعلنت استسلامها كاملة له وهي تسأله أن يفتح كل نوافذها لتتنسم الحب
والجنس كما لم تذقه طلية زواجها!.
مر الوقت سريعا وهي تقبل جسده من أعلاه إلي أسفله
وهو يبادلها القبلات حتي حان وقت الانصراف
فبكت من لوعة الفراق فما كان منه إلا أن اقتحمها مرة أخيرة قبل الرحيل !.
سألها إن كان من الممكن أن يزورها غدا في نفس
الموعد أكدت له أنها ستنتظره علي جمر النار!.
عاد الزوج منهك القوي بعد أن استنزفته رفيقته
ثلاث ليال سويا ! كان يفكر كيف سينظر في
وجه زوجته وهي تنتظره لتطفيء نار غيابه عنها ثلاثة أيام! دخل بيته فأسرعت إليه
ولكنه لمس بروداً وهي تقبله ! تمني لو يفتعل مشاجرة معها ولكنها بادرته أن الإنهاك
يبدو عليه واضحاً وسألته إن كان يجب أن يذهب للطبيب؟ فنفي ذلك وبرر إرهاقه بكثرة
الجلسات الصباحية والنهارية والليلية فدعت له بالتوفيق وأخبرته أنها ستتركه ينام
وتذهب لتزور أمها علي أن تعود قبل موعد نوم وحيدهما فوافق وهو يحمد الله علي ذلك!.
دخل غرفته وألقي بنفسه علي السرير وهو يشعر
بشيء غريب ! كأن نفس رجل آخر كان هنا! هكذا حدّث نفسه ولكنه استبعد ذلك تماما وخلد
إلي نوم عميق لم يذقه علي مدار ثلاث ليال! .
دخل عليه ابنه الوحيد ليسأله إن كانت أمه
ستعود قبل العاشرة فأومأ له أن نعم فغادر الابن الغرفة واتجه ليشاهد التليفزيون
حتي عودة أمه.
عادت الأم واحتضنت ابنها وقادته إلي سريره
وأطفأت له الأنوار وقبلته قبلة كل مساء وأغلقت الحجرة متجهة إلي غرفة نومها حيث
ينام زوجها كالقتيل!.
أيقظته وطلبت منه أن يسمعها فنهض علي مضض
وسألها عن طلبها فقالت الطلاق! سألها عن السبب فقالت أنها تريد أن تتزوج رجلاً آخر
! قالتها ببساطة ولكنه لم يصدق نفسه إلا بعد أن كررتها كثيراً وسألته إن كانت
رجولته تقبل أن تكون معه وعقلها وقلبها مع رجل آخر؟! سألها أين عرفته ؟ قالت علي
النت! فأخبرها ربما يضحك عليها ! فأكدت حتي لو كان الأمر كذلك فهي لن تقبل أن تنام بجواره وعقلها وقلبها مع
رجل آخر! فسألها عن ابنها فقالت إنها مستعدة لكل الاحتمالات! تأخذه ليعيش معها أو
تتركه له أو كما يريد هو!.
رفع سماعة التليفون وطلب رفيقته وزميلته في
العمل وسألها أن تحضر وزوجها لوجود خلاف مع زوجته والأمر متوقف علي الطلاق!.
حاولت أن تخبره أنهما كبار بما يكفي لحل
مشاكلهما ولكنه أصر علي حضور زميلته وزوجها ليساعداه في الخروج من هذه المشكلة!.
دق جرس الباب فخرج مسرعا فوجدها وزوجها فرحب
بهما ودخلا وأجلسهما في الصالون فجلس الزوج علي نفس المقعد الذي جلس عليه من قبل!
وأحضر زوجته فشعرت زميلته أنها هي التي كانت مع زوجها علي النت ولكنها لم تستطع أن
تتيقن من ذلك ! سألتها عن سبب المشكلة فرددت نفس الإجابة إنها لا تقبل أن تنام
بجوار زوجها وعقلها وقلبها مع رجل آخر! فسألتها إن كانت ستزوج رجلاً آخر فأقرت
بذلك! ابتسمت وهي تسأله إنها صريحة جدا ؟ و هذا الأمر ميزة شخصية لها وعليك أن
تحقق لها ما تريد! فسألها زوج زميلة زوجها الذي قلب كيانها من يومين فقط إن كانت
تضمن أن يتزوجها هذا الرجل أم سيضحك عليها بعد طلاقها ؟ فقالت أيا كانت النتيجة
ولكنها لن تنام بجوار زوجها وعقلها وقلبها مع رجل آخر!.
لم يجد الزوج مفراً من تطليق زوجته أمام
ضيفيه علي أن تتم الإجراءات الرسمية في المحكمة صباح الغد.
في
طريق عودة الزوج وزوجته بعد تطليقهما للزوجة العاشقة سألته زوجته إن كان يعرفها
قبل ذلك ؟ فسألها بدوره إنها المرة الأولي التي يجتمع فيها مع زميلها في بيته !.
في اليوم التالي تمت إجراءات الطلاق الرسمية
ولم تعد الزوجة مع زوجها بل ذهبت إلي بيت أمها الذي وصلته والحزن يسيطر عليها بعد
أن أصبحت مطلقة رسمياً ودخلت غرفتها التي كانت تعيش فيها قبل الزواج ليهتز هاتفها
المحمول في يدها فتستقبل الصوت الذي يخبرها أنه سيتزوجها ولن يتركها أبداً! فقالت
له بشرط أن يطلق زوجته هو الآخر فتلعثم وتردد ولكنها أصرت علي شرطها فوافق علي
تطليقها !.
كان طليقها في نفس اللحظة يطلب زميلته
ليسألها إن كانت تقبل الزواج منه ؟ فلما أخبرته أنها متزوجة وعلي ذمة رجل آخر !
فطلب منها أن تطلب الطلاق منه ليتزوجا بعد انقضاء العدة مباشرة فأخبرته أنها لا
تستطيع ترك ابنتها الوحيدة فطلب منها أن تحضرها لتعيش مع ابنه الوحيد في بيته!.
في الليل كان الطلاق موضوع حديث العاشقة مع
زوجها الذي تعجب لطلبها بعد ليلة واحدة من طلاق زوجة زميلها! ولكنها رددت نفس كلمة
طليقة زميلها وكانت هدية تلقاها الزوج ليطلق زوجته بهدوء علي أن ينهي الإجراءات
بالمحكمة صباح الغد!
مرت شهور العدة وذهب كل منهما ليتزوج فتقابلا
في المحكمة وهما يكملان إجراءات الزواج فسأل الزوج زميلته أليس هذا طليقها ومعه
طليقته هو ؟! نظرت وهي لا تصدق قائلة لقد قلت في نفسي أنهما تقابلا كما تلاقينا في
أسوان ! لم يصدق وهو يسمع كلامها وذهب إليهما وسألهما بهدوء أين تعرفتما ؟! فقالا
في صوت واحد: علي النت ! فهز رأسه وهل يكفي التعارف علي النت للطلاق والزواج ؟! فسألته
وهل تكون الزمالة في العمل سببا للطلاق والزواج بينك وبين زوجتك الجديدة؟! فالتزم
الصمت فقالت بهدوء : لقد حقق كل منا ما يريد !.
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
نعم قد يحدث ذلك لأن النت أصبح علي السرير بجوارنا
ردحذف