<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
دخل الابن علي أمه وهي تتأمل آثار الضرب
المبرح الذي أوجعها به زوجها فتلون جسدها بألوانٍ زرقاءٍ وحمراءٍ وكلما لمست الأم
جزءاً تألمت ، تقدم الابن ولمس كتف أمه برقةٍ فسألته في استعطاف هل يرضيه ذلك ؟! هز
الابن رأسه بالنفي فسألته مرةً ثانية هل
عنده حل؟! صمت الابن فأمسكت بكتفيه وطلبت
منه أن يوقفه عن تعذيبها وضربه لها بيديه وبالعصا الخيرزان الطويلة ومن بذاءة
لسانه!.
امتلأت عيناه بالدموع لعجزه عن حماية أمه من أبيه! فالأب لن يرحمه اذا سأله لماذا يفعل
ذلك ؟! فما باله لو حاول منعه ؟! شعرت الأم بصعوبة موقفه فضمته إلي صدرها
فانهمرت الدموع من عينيه فمسحتها بيديها،
طلبت من الله أن يتوفاها ويتولاها برحمته فبكي الابن بحرقة شديدة عندما سمعها تطلب الموت فازداد ضمها له ، تمالك نفسه وتراجع إلي الوراء فنظرت الأم إليه وهو يكابد نفسه ليطلب
منها أن تذهب إلي بيت أبيها ! وبدا أن
الفكرة نالت قبولاً لديها فأخبرته أن عمته العانس سوف تمنعها اذا رأتها خارجةً
حاملةً ملابسها.. فرسم الابن الخطة ..
تضع ملابسها في حقيبة وتعطيها لجارتها من
النافذة ثم تقابلها قبل وصولها بيت أبيها، فنظرت الأم وسألت ابنها إن كان فكر في
الأمر قبل ذلك؟! فأومأ
بالإيجاب
..
و طلب منها سرعة التنفيذ و أخبرها أنه سيذهب ليجلس في المسجد حتي تصل إلي بيت
أبيها...
عاد إلي البيت فاستقبلته عمته بابتسامة عريضة
وهي تخبره أنها سمعته وهو يرسم الخطة لأمه! أسقط في يديه وهو يسمع كلمات العانس
فهل يدفع هو وأمه ثمن عنوستها ؟!.
دخل الابن حجرته فوجد إخوته يذاكرون دروسهم ولا
يشغلهم خروج أمهم! شعر أن عمته أخبرتهم فقاطعوه ! أراد أن يرحم أمه من العذاب وينقذ نفسه وأخوته من الخجل
أمام زملائهم الذين يسمعون سباب أبيه لأمه و يسألونه لماذا يسبها دائماً؟!
كانوا ينظرون إليه وهم يخبرونه أن رجلاً في
القرية وجد رجلاً غريباً مع زوجته في غرفة نومه فأخذ يضربها ويسبها من يومها إلي
اليوم!. كان الابن يشعر أنهم يلمزونه في أمه! سأل نفسه ماذا سيفعل أبي ؟ أسيضربني بشدة ؟ أم سيطردني من
البيت ؟! ظل الابن يفكر لماذا لايهرب إلي المدينة ويبحث عن عمل في ورشة ويعيش فيها؟ ولكن هل يترك الدراسة وهو
الأول علي المدرسة؟!.
كاد عقل الابن ينفجر ونادته عمته بصوت عالي أشبه
بالصراخ فارتعش جسده رعشةً قوية! وخرج يجر
قدميه وقد انتابته مشاعر مختلطة من الحزن والخوف والاضطراب! ما أن وضع قدمه خارج
الحجرة حتي انتفض فقد رأي أباه ! فصرخ وحاول العودة إلي الحجرة ولكن أخوته أغلقوا
الباب فسقط علي الأرض باكيا فوجد عمته ترفعه من الأرض ، تأمل وجهها وهي تضحك ! لم
يكن أبوه هناك بل رآه من خوفه ! بكي الابن ثانية وحاولت عمته أن تخفف عنه فلم يهدأ، سألته إن كان سيبكي حتي عودة أبيه؟! لم ينطق وظل
منزويا في ركن البيت!
عاد الأب فاستقبلته أخته وقصت عليه ما حدث
فاستشاط غضباً ونادي ابنه بصوت جهوري فتحرك الابن في خطوات متثاقلة حتي وقف أمامه
فسأله عما حدث ؟ تردد الابن فلطمه أبوه لطمةً قوية أردته أرضاً فارتطم بالأرض والتصق بها وكأنما انتقلت إليه
صلابتها! فنهض واقفا في ثبات مفاجيء وأخبره
بما حدث!
كانت كلماته الواضحة أقوي رد علي غطرسة أبيه الذي لطمه لطمةً أقوي من الأولي وهو
يسأله لماذا؟ فنهض الابن وقد ازداد صلابة قائلا إنه لم يجد سببا لما يفعله معها! وأن أصحابه يعيرونه
ويلمحون إلي أشياء مخجلة! فركله بقدمه
ركلةً قوية فطار وكاد يلتصق بالجدار ولكنه لم يضعف أمام طغيان أبيه الذي أخبره أنه
حر فيما يفعله بها فهي زوجته!
فأجابه الابن إنها ليست جارية عنده ! فأمسك الأب برقبة ابنه وهو يقول له إنه أبوه،
ولكن الابن استجمع قوته وهو يقول بصوت يشبه الصراخ ..وهي أمي .. أمي.. ظل يرددها وسقط مغشياً عليه فتركوه وانفضوا من حوله !.
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
قصة شبه ذاتية بدرجة كبيرة
ردحذف