<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
جلس الناظر مع التلاميذ وليس الطلبة ! فالتلاميذ دائما ما ينبهرون بالساحر المبتديء الذي يخرج الكتكوت من فمه والمنديل من كمه والإيشاربات من فمه !
جلس الناظر يتحدث مع التلاميذ في موضوعات كثيرة من أوراق أعدها أمامه!!وما يلفت النظر في موضوع فنكوش الجزيرتين أن يقول أن تقارير المخابرات والخارجية وكل شيء تثبت أن ملكية الجزيرتين للسعودية!
دولة اسمها مصر لديها خرائط من أيام الدولة العثمانية عام 1906 وموجودة ببدار الوثائق تثبت أن الجزيرتين في الحدود المصرية !
انتهت دولة الخلافة بسقودها وإلغائها علي يد مصطفي كمال ( أتاتورك ) عام 1924 قبل قبام المملكة العربية السعودية بشكلها الحالي الذي يضم الحجاز بالإضافة إلي نجد المقر الرئيسي للدولة السعودية!
نشأت السعودية بشكلها الحالي بعد سقوط إقليم الحجاز بالكامل في يد الملك عبد العزيز آل سعود وإعلان المملكة العربية السعودية علي شبه الجزيرة العربية بداية ثلاثينيات القرن الماضي أي بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية بعد عشر سنوات تقريبا!
حتي هذا التاريخ وكل الخرائط العثمانية والموجودة بدار الوثائق تؤيد ملكية مصر للجزيرتين!
نأتي للكلام المرسل أن السعودية طلبت من مصر حماية الجزيرتين عام 1950!
أين الوثيقة التي خاطب بها الملك عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان يطلب فيه أن تتولي مصر حماية الجزيرتين؟؟
وأين الوثيقة التي رد بها الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان علي طلب الملك عبد العزيز آل سعود ؟
فملكية وحدود الدول ليست كلاما مرسلا!
أم أن الملك عبد العزيز آل سعود طلب الملك فاروق الأول علي المحمول وطلب منه أن تتولي مصر حماية الجزيرتين؟!
وإذا كان الملك عبد العزيز آل سعود طلب الملك فاروق الأول فيمكننا تفريغ المكالمة من المصدر الرئيسي !!
كلام ساذج ولا يعقل أن تطلب الدول من دول أخري حماية أراضيها بدون وثائق ومراسلات رسمية ؟!
ولابد أن تكون هناك ردود بالموافقة أو الرفض من الدولة المطلوب منها حماية أراض دول أخري وتوقيع اتفاقيات!
ليس الكلام جلسات بناءً علي خطاب رئيس الجمهورية الأسبق حسني مبارك للأمم المتحدة وكلنا يعرف أن الرئيس الأسبق مبارك تلقي هدايا من مؤسسة الأهرام ليستمر إبراهيم نافع رئيسا لمجلس إدارة الأهرام ما يقرب من ربع قرن!
كما أ، الرئيس الأسبق حسني مبارك تلقي مع ولدية علاء وجمال ثلاث فيلات من حسين سالم في شرم الشيخ ولم ينال مبارك وولدية البراءة بل سقطت القضية بالتقادم !
ألم يكن هذا رئيس جمهورية يا ريس؟؟
هذا من أجل كلمة الوطنية والتشكيك !!!
فهناك سوابق موجودة ومؤيدة بالمستندات والقضايا مثل قضية هدايا الأهرام وفيلات حسين سالم!
وكلنا يعرف أنه تم التصالح في قضية هدايا الأهرام برد مبلغ 122 مليون جنيه لخزينة الدولة بتحرير شيكات بيد جمال مبارك وهو في الحبس ليتم غلق القضية نهائيا بمباركة النائب العام الأسبق عبد المجيد محمود!
كما أن المحكمة لن تحكم في قضية فيلات حسين سالم لسقوطها بالتقادم!!
وكلنا يعرف أيضا أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان قائد القوات الجوية أثناء حرب أكتوبر وكان من أبطال النصر ! ولكنه عندما تولي منصب الرئيس قبل الهدايا ( توصيفها الصحيح الرشاوي ) المالية من الأهرام والمادية ( فيلات حسين سالم) !
فالوطنية ليست شيئا ثابتا بل يتغير مثل كل شيء!
إن حسم ملكية الجزيرتين يجب أن تكون بالوثائق والمستندات وليست بتصريحات وزير أو رئيس وزراء أو لواء جيش!
مصر تملك كل المستندات التي تؤكد ملكيتها للجزيرتين والسعودية لا تملك أي شيء فكيف تأتي أنت سيادة الرئيس وتتنازل عما تملكه لمن لا يستحق؟!
الأمر ليس تشكيكاً في أحد بل هو عرف في العلاقات الدولية والنزاعات الحدودية بين الدول !
أما حكاية أن رد العفل الشعبي أضعف موقفك في التفاوض في أزمة سد النهضة فهذا من عجائب الزمان!
عندما يضغط الشعب ويطالب بإعلان الحرب لا يضعف موقفك بل يزيدك قوة في التفاوض لتحصل علي أكبر المكاسب وليس لتقديم أكبر التنازلات!
لأنك تجلس مع الطرف الآخر وفي ظهرك شعب يريد الحرب وأنت تريد الحل السلمي فيكون لك ميزة الضغط بورقة الضغط الشعبي في اتجاه الحرب !! لذلك عليك أن تطالب بأكبر مكاسب حتي تقنع الشعب ألا يطالب بالحرب وليس العكس!
كما أن قولك أن مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام هما السبب في أزمة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني فهذه نكتة الموسم! فالذي أعلن عن العثور علي جثة لشاب إيطالي في الطريق الصحراوي وزارة الداخلية وليست مواقع التواصل الإجتماعي أو الإعلام بل المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية وتصادف وجود وزيرة إيطالية في مصر وقتها فغادرت مصر فور إعلان الداخلية عن النبأ!
كما أن من أعلن روايات مختلفة ومختلقة لمقتل الشاب الإيطالي هو المتحدث الرسمي لوزراة الداخلية وليست مواقع التواصل الإجتماعي أو الإعلام بل كان الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي رد الفعل لبيانات المتحدث الرسمي لوزراة الداخلية! خاصة بيان وجود عصابة متخصصة في خطف وقتل السياح الأجانب !! وكانت كارثة علي السياحة !! لأن وزارة الداخلية تعترف علي لسان المتحدث الرسمي باسمها يعلن للعالم أجمع عن وجود عصابة متخصصة في خطف وقتل السياح الأجانب وكان الإيطالي ريجيني أحد ضحاياهم ولم يخبرنا المتحدث عن الضحايا السابقين بحكم أنها متخصصة في خطف وقتل السياح!! أم أن تخصصها بدأ نشاطه بخطف وقتل وتعذيب ريجيني؟!
كما أن وجود آثار التعذيب علي جثة الضحية الإيطالي كشفت عن نزع أظافره وصعقه بالكهرباء في أماكن حساسة من جسده وآثار ضرب وتعذيب علي جسده أظهرت بما لا يدعو للشك أن هذه التصرفات من صفات الجهات الأمنية وليست صفات خطف عصابات متخصصة!
كما أن وجود جميع مستندات الضحية وماله دليل علي فبركة الرواية الأخيرة للمتحدث الرسمي لوزارة الداخلية ! فليس من المعقول أن تخطف عصابة ضحية وتترك كل متعلقاته ولا تحرقها أو تمزقها ولا تصرف الأموال التي عثرت عليها معه! وإلا لما تخطف السياح من الأساس؟!
إن تخبط بيانات الحكومة ممثلة في وزارة الداخلية والتعتيم وعدم الشفافية هي السبب في جميع الأزمات الحالية بدءً من التنازل عن الجزيرتين والتوقيع علي وثيقة الاستسلام لشروط أثيوبيا في سد النهضة وأيضا لسحب السفير الإيطالي من القاهرة وليست مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام!!
أما آخر شيء فعله الناظر مع التلاميذ قبل قطع البث المباشر ..
عندما هم أحد ممثلي المجتمع المصري الذي ارتدي جلبابا ولا نعرف إن كان فلاحا حقيقيا أم ضابطا يرتدي جلبابا أو ممثلا ً عندما نهض ليتحدث بادرت أنت ايها الرئيس بقولك أنك لم تسمح لأحد بالكلام!
جلس ممثل المجتمع صاغراًً وهو يعلن أسفه أنه نهض دون أن يرفع أصبعه مستأذناً!!!!
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق