<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
** تعيش مصر حالة
نادرة من الحراك السياسي العام نظرا لما تموج به الانتخابات الرئاسية المصرية
الأولي من تيارات فكرية متناقضة ومرشحين متناقضين أيضا بين محبي الإعلام والظهور
الدائم وآخرين لا يجيدون التواصل مع وسائل الإعلام !.
وإذا
نظرنا لهذه الحالة سنجدها تجذب انتباه جميع دول وشعوب المنطقة العربية ، بل والدول
والشعوب الإسلامية ولن نجاوز الحقيقة أنها تجذب انتباه واهتمام القوي العالمية
الفاعلة وعلي رأسها الولايات المتحدة الامريكية ، ولكل طرف من هذه الأطراف له
مبرراته في الاهتمام بمصر وانتخاباتها! ويتراوح الاهتمام المحلي والإقليمي والدولي
بين الخوف والرجاء! وكما تتفاوت درجات الخوف وأسبابه ومشروعيته تختلف أيضا درجات
الرجاء !.
* فإذا نظرنا إلي الموقف المحلي المصري سنجد أن
الخوف المصري من هذا المشروع الإسلامي يقع بين منطقتين من الخوف المشروع والخوف المبالغ فيه أو
المصطنع! .
* فالخوف المشروع
يتملك معظم المصريين الغير منتمين للتيار الإسلامي بجميع طوائفهم مسلمين ومسيحيين
! يخشي المسلمون من وقوف المشروع الإسلامي المصري عند النصوص وتطبيقها وفقط ويبتعد
تماما عن جوهر الشريعة الإسلامية وما تنادي به من مساواة وعدل وحرية وأمان
اجتماعي! وعندئذ يفشل المشروع الإسلامي وللأبد !هذا هو الخوف المشروع لغالبية
المصريين ممن لا يعتنقون الفكر الإسلامي .
* أما عن المسيحيين فخوفهم المشروع من عودة
مسميات قديمة للظهور الإعلامي والعملي ووقتها سيشعر المسيحيون أنهم غرباء في وطنهم
كما سيشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة ! قد يحدث هذا حال الوقوف علي النصوص دون روح
الشريعة الإسلامية التي يشهد لها الجميع بالعدل والسماحة وعندئذ يفشل المشروع
الإسلامي أيضا ليعيد إلي الأذهان ما فعلته طالبان مع الأفغان ومع تماثيل بوذا! هذا
هو الخوف المشروع الذي ينتاب المصريين من المشروع الإسلامي المصري !.
* أما عن الخوف المصطنع وغير المشروع بل والمبالغ
فيه من بعض المصريين مسلمين ومسيحيين أيضا أنهم لا يريدون المشروع الإسلامي ولا
يريدون له النجاح من منطلق مصالح فئوية وشخصية ونظرة ضيقة ! ويقود هذا التيار
أتباع النظام السابق ورجال الأعمال الذين يدينون للنظام السابق بتضخم ثرواتهم
وأيضا المستغربين الذين يحاربون كل ما هو إسلامي فكرا وعقيدة!.
* ومن العوامل التي
تساعد علي خلق الخوف بنوعيه المشروع وغير المشروع تصريحات بعض التيارات السياسية
المحسوبة علي التيار الإسلامي في وسائل الإعلام المصرية والعالمية من أن تطبيق
الشريعة يعني قطع يد السارق ورجم الزناة
وهم بذلك يحصرون المشروع الإسلامي في شق العقوبات فقط في الشريعة الإسلامية
وأهملوا كل شيء يفيد الانسانية مما استوجب خوفا مشروعا من هذا المشروع الذي ما زال
في طور المولد!.
* أما عن الخوف
الإقليمي فمصر ليست بالدولة العادية أو الصغيرة في المنطقة أرادت تلك الدول أم
أبت! فهي مصر التي يعرفها اليهود لذكرها في التوراة ويعرفها المسيحيون لذكرها في
الإنجيل وبالطبع يعرفها المسلمون لأنها الدولة التي ذكرها الله ووصفها في كتابه
تارة بالأمن وتارة بالجنة ! فإذا قويت مصر قويت جميع الدول العربية مما يعني
القدرة علي المواجهة مع أي قوة تحاول أن تفرض وجهة نظرها في المنطقة!.
* بعض نظم الحكم في المنطقة لا تريد للمشروع
الإسلامي المصري النجاح لأنه ببساطة يعني رغبة شعوب تلك الأنظمة في تطبيق المشروع وهذا ما يتعارض مع رغبة حكام
تلك الدول باختلاف نظم الحكم فيها! لذلك تحارب تلك الدول المشروع المصري بإعلامها
المسيس تماما أو بالحرب الاقتصادية خاصة في هذه المرحلة الصعبة من المرحلة
الانتقالية المصرية مع الأخذ في الاعتبار أن نجاح المشروع المصري يعني وجود قوة
حقيقية في المنطقة وليست قوة إعلامية علي غرار قناة الجزيرة ! وأكثر دول المنطقة
خوفا من نجاح المشروع الإسلامي المصري تلك الدول التي أسست حكمها علي نظام
التوريث!.
* أما الخوف الدولي والعالمي من نجاح التجربة
المصرية لأنه سيعيد حلم إنشاء جامعة الدول الإسلامية أو تطوير منظمة التعاون
الإسلامي ( منظمة المؤتمر الإسلامي سابقا) حتي تتجاوز مرحلة الخطابة والإعلام فقط
إلي مرحلة الاندماج الحقيقي والعملي ! لذلك تحاول تلك القوي العالمية بكل ما تملك
من إعلام ووسائل اتصال مباشر وغير مباشر من إفشال المشروع المصري قبل أن يبدأ
بهجمة إعلامية شرسة علي كل ما هو إسلامي في مصر ! والآلة الإعلامية العالمية كلها
في قبضة اليهود لذا نري جميع استطلاعات الرأي تحاول إرهاب الشعب المصري فكريا
بمساعدة عملاء الغرب المصريين أو ما يطلق عليهم المستغربين! فنجدهم يثيرون قضايا
فرعية وجدلية لا تنتهي بمساعدة إعلام مصري يقوده المتحولون من الإعلاميين أتباع
النظام السابق وعملاء الخارج !.
والخوف الدولي من نجاح
المشروع المصري له أسبابه التي نلخصها فيما يلي:
* إن نجاح المشروع
الإسلامي المصري يعني بدء رياح التغيير العملي علي أرض الواقع في المنطقة العربية
والمعروفة عالميا بمنطقة الشرق الأوسط مما
يعني بدء التنمية الحقيقية والتقدم الصناعي والتقني وعودة العقول العربية من
الخارج إلي بلادها الأصلية لتحقيق نهضة حضارية عظيمة.
* إن نجاح المشروع يعني
خلق قوة حقيقية جديدة في العالم الإسلامي لتكمل أضلاع المربع الأول في النهضة
الإسلامية الحديثة والذي تتشكل أضلاعه من ماليزيا وتركيا وإيران.
* إن نجاح المشروع
الإسلامي المصري سيعني بالقطع التعاون الكامل مع إيران لتسقط حجة الولايات المتحدة
من خوفها علي الأمن العربي والذي تزرعه في نفوس العرب خاصة تلك الدول النفطية
الغنية ببترولها وثرواتها المعدنية والتي تعتبر المخزون الاستراتيجي للطاقة للعالم
الغربي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية.
* إن نجاح المشروع
المصري يعني وببساطة بدء انتهاء الوجود الأمريكي في المنطقة العربية المعروفة
عالميا بالشرق الأوسط مما يهدد مصالحها الاقتصادية ومكانتها العالمية كالقوة
العظمي الوحيدة في العالم خاصة مع تنامي دور الصين الدولي!.
* إن نجاح المشروع
الإسلامي المصري يعني بدء الإعداد الحقيقي للمواجهة الحتمية مع إسرائيل ومحاصرتها
اقتصاديا وعسكريا وسياسيا خاصة مع تعاون وتضامن متوقع مع الجمهورية الإسلامية في
إيران والجمهورية التركية والتي يقودها الفكر الإسلامي رئيسا وحكومة ليشكل هذا
الثلاثي المتقارب أرضا وسماء حائطا منيعا ضد العربدة الإسرائيلية في المنطقة كما
يشكل تهديدا قويا لمصالح الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة مما يعني اقتلاعها
من المنطقة وللأبد للإعلان عن تقدم التنين الصيني لصدارة المشهد العالمي مع وجود
أكبر للعالم الإسلامي متمثلا في وجود الرباعي القوي مصر وإيران وتركيا وماليزيا.
* إن نجاح المشروع
الإسلامي المصري يعني وبكل بساطة نجاح الفكر الإسلامي السليم في قيادة المنطقة
والعالم نحو الخير والحب والسلام والتقدم والرفاهية مما يدحض ما يشاع في وسائل
الإعلام العالمية اليهودية الهوية من الخطر الإسلامي أو ما يعرف إعلاميا بالإسلام فوبيا
مما سيعمل عمليا علي اعتناق الملايين الجدد إن لم يكن المليارات الدين الإسلامي
مما يعيد تشكيل الخريطة العالمية من جديد لصالح الإسلام الدين والدولة ! وهذا أكثر
ما يرعب العالم شرقه وغربه من نجاح المشروع الإسلامي المصري .
الكتاب : ( مصر الثورة .. الانتصار والانكسار
)
الكاتب : محمد فؤاد أبو بطه
الطبعة : الأولي 2013
رقم الإيداع : 5914/ 2013
للتواصل مع الكاتب :
محمول: 00201002046578
Mabatta1612@gmail.com بريد
إليكتروني :
Mohamed Abubatta فيسبوك و تويتر :
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
</script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق