الأربعاء، 27 أبريل 2016

مصرع عادل ميخائيل وصمت الحكومة!


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

مصرع عادل ميخائيل وصمت الحكومة!
بالأمس سمعت خبر مقتل شاب مصري في لندن ولم أسمع رد فعل الحكومة المصرية!
ولم أقرأ تعليقات المصريين أو منشوراتهم عن الحادث!
لماذا هذا التجاهل من الحكومة ؟
ولماذا هذا الصمت من المصريين؟!
عندما وجدوا الإيطالي ريجيني مقتولا في طريق اسكندرية الصحراوي غادرت الوزيرة الإيطالية القاهرة في نفس لحظة الإعلان عن العثور علي جثة ريجيني !!
وعندنا في مصر لم نسمع مثل هذا التصرف حتي من سكرتير السفارة المصرية في لندن!
المصري رخيص دائما علي أنفسنا !
رأيت اليوم المانشيتات تتحدث عن السعودي المختطف في مصر وصور وحكايات ولم أقرأ مثلها عن الشاب المصري القتيل في لندن!
هل تقتضي المصلحة العليا للبلاد تجاهل مصرع الشاب المصري في لندن والاهتمام بالسعودي المختطف في مصر؟؟!
وأي مصلحة عليا إن لم نهتم بالمصريين داخليا وخارجيا؟!
الداخلية المصرية أعلنت أربع روايات لمقتل ريجيني بينما الداخلية البريطانية لم تعلن أي رواية!!
أين مجلس النواب المصري من رد فعل البرلمان الإيطالي؟!
إلي متي سيظل المصري رخيصا داخليا وخارجيا؟!
أنقل مشاطرتي لأسرة الشاب المصري القتيل في لندن وأشعر بالحزن الشديد فأنا أب وأتخيل مشاعر أهله هذه الأيام ويزيد حزنهم حزنا هذا التجاهل من الحكومة المصرية ومجلس النواب المصري والإعلام المصري الذي يتحدث عن الحادث باستحياء شديد!!


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق