عندنا في مصر لغز من ألغاز الحياة المصرية التي
ننفرد بها عن دول العالم أجمع بامتياز! .
فالكتاب يطالبون بإلغاء مادة ازدراء الأديان
وترك حرية الرأي مفتوحة لكل شخص للتعبير عن رأيه بحرية كاملة !.
دعوة جميلة ومطلب رائع ولكنه عندنا في مصر طلب
أعور !!.
فبعد الحكم علي فاطمة ناعوت بالحبس ومن قبلها
إسلام بحيري ثار الكتاب والفنانون وكل من هب ودب يطالب بإلغاء قانون وجريمة ازدراء
الأديان !.
حرية الرأي متاحة للجميع فقط للتطاول علي
الإسلام والقرآن الكريم والصحابة والسنة النبوية ! حتي تكلم في هذا الأمر الأنبا
تاوضروس وطالب بتغيير الخطاب الديني ( يقصد الإسلامي طبعا ) وتطاول ساويرس ووصل
الأمر إلي لميس جابر التي تطاولت علي الإسلام ونعتته بالإرهاب والتخلف!.
لقد أصبح من حق كل من
هب ودب أن يتطاول علي الإسلام والقرآن والنبي وبالطبع بمباركة المستغربين من
الأدباء والمفكرين وبتشجيع إعلام مأجور ليس له ملة سوي جلب أكبر عدد من المشاهدين
حتي تنتفخ خزينة مالك القناة من الأموال نتيجة الإعلانات التي ترتبط بعدد
المشاهدين بالدرجة الأولي بصرف النظر عن المادة الإعلامية!.
وعندما يتحدث أي مفكر أو أديب أو شخص عادي عن
المسيحية والإنجيل والمسيح وما يحتويه كتاب العهد الجديد ( الإنجيل ) وكتاب العهد
القديم ( التوراة ) من آيات تحرض صراحة
علي العنف والقتل علي لسان المسيح أو ما يحتويه من قصص زنا محارم كما في قصة زنا
لوط بابنتيه وإنجابه منهما أو من أسفار تنشر الفسق والرذيلة كما في سفر الإنشاد
الذي يصف جسد المرأة بالتفصيل ويثير الرغبة ! وما يجري داخل الكنائس وأديرة
الرهبان والراهبات تجد المنافقين والمستغربين والكنيسة والبهائيين يحذرون من مخاطر
الفتنة الطائفية!.
أي أن الكنيسة
والمسيحيين أصبح لديهم سيف يرهبون به كل من يفكر في الحديث عن كتبهم المقدسة أو عن
الكنيسة والأديرة باسم الفتنة الطائفية !.
ومن الجهة الأخري أصبح
من حق كل من هب ودب أن يتطاول علي الإسلام والقرآن والصحابة سواء كان من المستغربين
أو الملحدين أو البهائيين أو المسيحيين بدعوي حرية الرأي !.
لذلك
قامت الدنيا ولم تقعد لصدور حكم بحبس إسلام بحيري وفاطمة ناعوت بعد تطاولهما علي
الدين الإسلامي والسنة النبوية والصحابة والشعائر الدينية الإسلامية !.
في عهد حسني مبارك قامت
إحدي الصحف الخاصة بنشر قصة عربدة أحد قساوسة الكنيسة وممارسته الجنس مع إحدي
رعايا كنيسته وتم نشر القصة الفضيحة مؤيدة بالصور وهو يمارس الجنس مع هذه المرأة
عاريا تماماً ! فماذا حدث؟ّ.
قامت الدنيا ولم تقعد
وتمت محاكمة صاحب الجريدة ومصادرتها بل وإغلاقها بالكامل وتسريح العاملين بها
وتغريم صاحب الجريدة مبلغا كبيراً من المال بعد حبسه !.
أما اليوم يطالبون بإلغاء مادة ازدراء الأديان
حتي يتمكن المسيحيون والمستغربون والمنافقون والبهائيون والملحدون من التطاول بدون
حدود علي الإسلام والقرآن الكريم والنبي الأكرم صلي الله عليه وسلم والصحابة رضوان
الله عليهم جميعا باسم حرية التعبير والرأي.
سأرحب بإلغاء هذه
المادة لو حدث!
لأنني واحد من الناس الذين سيقومون بنشر كل ما
يروق لي من نقد واضح وصريح للعقيدة المسيحية وكتاب العهد الجديد والعهد القديم وما
يحدث في الكنائس والأديرة وما يتم تدريسه في كليات اللاهوت المسيحية !.
مرحبا بإلغاء مادة
ازدراء الأديان ولكن لا تصرخون وتسلطون علي رقابنا سيف الفتنة الطائفية بين
المسلمين والمسيحيين لأنكم الآن تهددون السلم المجتمعي بإطلاق حرية التطاول علي
الإسلام والنبي محمد صلي الله عليه وسلم وعلي القرآن الكريم والصحابة رضوان الله
عليهم أجمعين.
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق