الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

كتاب ( الأزمة العالمية بين الاقتصاد والسياسة )- 6

 الحلقة السادسة

- 7 -
صدام – بداية سقوط طغاة العصر الحديث
مع بداية القرن الماضى تعرضت دولة الخلافة الإسلامية لمؤامرات وطعنات من أعداء الإسلام ومن أبناء الإسلام من عرب وعجم .
وأخذ المفكرون يحملون مشاعل النور لإحياء هذه الأمة وإنقاذ الخلافة من الأنهيار .. فخلافة ضعيفة أفضل من دويلات قوية .
وأعلن المفكر الحر جمال الدين الأفغانى فكرة الجامعة الإسلامية بشعار أمة إسلامية واحدة ذات رسالة خالدة وراح المفكرون والأحرار من هذه الأمة يعلنون ترحيبهم بفكر جمال الدين الأفغانى وسمعت الأمة عن أسماء كالمصابيح فى سماء الدولة الإسلامية أمثال عبد الله النديم ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبى وغيرهم .
وكانت الدول الأجنبية بقيادة بريطانيا وفرنسا تسعى لإسقاط دولة الخلافة العثمانية وتحقق لهم فى النهاية ما أرادوا بالتعاون الوثيق مع بعض الحكام العرب أمثال الشريف حسين أمير مكة الذى باع دولة الخلافة ليظل أميرا وليصبح أولاده أمراءً من بعده حتى لو باع دينه ليشترى دنياه – ولكنه فى النهاية خسر دنياه فلقد طرده الملك عبد العزيز آل سعود من مكة – ليعلن نفسه ملكا على نجد والحجاز معا ثم يؤسس المملكة العربية السعودية أما أبناء الشريف حسين فلقد اقتطع الحلفاء دولة سموها الأردن ونصبوا عليها أحد أبنائه ملكا ثم نصبوا الابن الثانى ملكا على العراق فى واحدة من عجائب الأقدار فالشريف حسين ثار على دولة الخلافة العثمانية معللا أنهم يحكمون وليسوا أبناء البلاد العربية وأطلق الحلفاء ألفاظا براقة مثل كل غزو فى كل زمان ومكان . ، فقد أعلن الحلفاء أنهم جاءوا إلى مصر والجزيرة والشام ليحرروا البلدان العربية من حكم العثمانيين الأتراك وكعادة المتطلعين إلى السلطة صدقوا تلك الوعود البراقة ! وهل يحارب العرب البريطانيين والفرنسيين وهم يحررونهم ؟!
لا بالطبع بل علينا أن نخلع راية دولة الخلافة الإسلامية لأنها عثمانية تركية وأن نثبت مكانها راية الإمبراطورية البريطانية والفرنسية .
وسقطت الخلافة الإسلامية لأول مرة فى التاريخ وسقط معها حلم جامعة الدول الإسلامية وانتهز الشباب المتطلع إلى نقل النموذج الأوربى فى الحكم والسياسة وأخذوا يشكلون أحزابا واتحادات وتحمس شاب عربى لفكرة بديلة عن جامعة الدول الإسلامية وأنشأ حزبا عربيا سماه حزب البعث العربى الاشتراكى وكانت تلك الأفكار القومية تنبت فى صفوف الشباب العربى فى الشام حتى كان حزب البعث ومؤسسة ميشيل عفلق وانبهر به أهل الشام والعراق – فأصبح لحزب البعث فرعين متعادين حزب البعث فى سوريا وشقيقه الخصم فى العراق .
وتمخض عن سقوط الخلافة الإسلامية نكبة مروعة انتهت بإعلان دولة إسرائيل اليهودية فى فلسطين بفضل الحلفاء المحررين بريطانيا وفرنسا واستيقظ العرب عام 1948 على تلك الكارثة التى لم تحدث فى أدنى درجات الضعف فى دولة الخلافة الإسلامية العثمانية وللمرة الثانية تخون أسرة الشريف حسين الأمة من أجل الاستمرار فى الحكم ولمن يأتى بعدهم من أبنائهم ويبيعون فلسطين لليهود ويروجون عكس ذلك ! وبنهاية حرب 1948 وما حدث فيها من مؤامرات وخيانة تشكلت فى مصر خلية من الضباط أطلقوا على أنفسهم الضباط الأحرار حتى تمكنوا من الاستيلاء على السلطة عام 1952 ورأسهم فى ذلك الوقت اللواء محمد نجيب الذى قبل عرض الضباط الأحرار برئاسة هذه المجموعة ليكون وجه الانقلاب فى ذلك الوقت وهنا لابد أن يذكر التاريخ لهذا اللواء الجسور أنه قبل هذا العرض وبقبوله يعنى الإعدام فى حالة الفشل ولقد رفض لواء آخر هذا العرض مؤثرا السلامة والاستسلام ثم استقر الأمر عام 1954 لجمال عبد الناصر أى بعد حوالى عامين وشهور قليلة من حكم محمد نجيب 
وبوصول عبد الناصر إلى قمة السلطة تغير وجه الحياة فى مصر والعالم العربى بل فى أفريقيا والعالم .
كان العالم العربى يعيش مرحلة الطفولة عندما سمع جمال عبد الناصر يخطب خطبا نارية فى وجه الاحتلال البريطانى خاصة و الاحتلال الأجنبى عامة وكعادة الأطفال عندما ينبهرون بالساحر الذى يخرج خيوط القطن من فمه والكتكوت من أكمامه انبهر العالم العربى بشخصية القائد الشاب ابن الأربعين ربيعا وهو يعلن تأميم قناة السويس عام 1956 وأصبح طموح الشباب العربى أن يكون جمال عبد الناصر الثانى .. أو يكون ناصر بلده ..
واتفق الشعب العربى فى هذا الوقت على حب اثنين جمال عبد الناصر صاحب الشعبية الطاغية وصوت أم كلثوم فى الخميس الأول من كل شهر ميلادى وتحققت وحدة الشعب العربى أمام هذين الشخصين واتحدت مصر وسوريا ثم انفصلتا وأصبحت القاهرة عاصمة الأحرار والثوار فى العالم العربى وإفريقيا .
لجأ إليها ثوار المغرب العربى كما لجأ إليها ثوار المشرق العربى ، من هؤلاء كان صدام حسين التكريتى العراقى وانبهر صدام حسين بشخصية جمال عبد الناصر وتقمصها حتى إذا عاد إلى العراق وأعلنوا الثورة قاد حزب البعث العراق وضمن قياداته صدام حسين وفى ليبيا قاد معمر القذافى الثورة وترأس ليبيا وهو فى العشرينيات من عمره أما صدام فكان لزاما عليه أن ينتظر حتى عام 1979 ليصبح رئيسا للعراق ليصبح ثانى رئيس بعثى فى المنطقة بعد حافظ أسد فى سوريا .
وفى العراق أمسك صدام حسين زمام السلطة بيد من حديد وأبرم السادات اتفاقية كامب ديفيد للصلح مع إسرائيل فاجتمع حكام العرب فى بغداد وشكلوا جبهة الرفض للصلح مع إسرائيل وقاطعوا مصر وكأنها إسرائيل وترأس صدام حسين القمة وأعلنوا نقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة وبمباركة جميع الحكام العرب! ومر عام والاقتصاد العراقى من اقتصاديات المنطقة القوية لوجود احتياطى كبير من البترول بأراضى العراق وجمعت العراق فى هذه اللحظة كل ما تريد الزعامة العربية فى غياب مصر السادات والحضارة العريقة وشعب له تاريخ .. وتذكر صدام حسين شعبية جمال عبد الناصر وإعلامه الرهيب وتماثيله وصوره فبالغ فى تقمص الشخصية وبقسوة وطغيان 
وتذكر أن عبد الناصر أرسل قوات جيشه إلى اليمن وإفريقيا والجزائر وتونس والى العراق نفسه فقرر أن يخوض حربا سهلة من وجهة نظره ضد الجار صاحب الثورة الجديدة – إيران الخمينى– وانطلقت شرارة الحرب وسط مباركة أوربية أمريكية خليجية فدول الخليج بلا استثناء يخشون أن تصدر إيران ثورتها إليها فتحدث الانقلابات ضد أولئك الشيوخ والملوك والسلاطين فقرروا مؤازرة العراق وبلا حدود حتى أطلقوا على صدام حسين فارس العرب وحامى الشرق من الخطر الفارسى.
وشجعته الولايات المتحدة الأمريكية لأن الثورة الإسلامية تعنى الدخول فى حرب مع الكيان الغربى من اجل القضية الفلسطينية وتحرير القدس .
ويذكر التاريخ أن الوحيد الذى حذر صدام حسين من إعلان الحرب على إيران هو الرئيس السادات الذى لحق بالرفيق الأعلى ، وزادت قبضة صدام على العراق حتى أصبح الشارع العراقى يشعر بالخوف عندما يرى أى رسم جدارى عليه صورة صدام وانتشرت تماثيله فى جميع الميادين وترأس كل شيء وأركان حكمه يساعدونه بلا تردد حتى صوروا له أنه لولا صدام ما كانت العراق بل وزادوا أنه لولا صدام ما كان العرب  ووصلوا لمرحلة تقترب من التأليه حتى أنهم لا ينشرون له صورة وهو يصلى حتى فى المسجد الحرام حتى لا يبدو له فى أى صورة أنه ينحنى حتى لو كان الانحناء لله !!
وكان أمير البحرين الراحل رجلا قصيرا وكلما زار العراق يضطر صدام هذا الضخم للانحناء وهو يقبل الضيف ، ولا يتم نقل هذه اللقطة فى أى من وسائل الإعلام المقروء أو المرئى .
واحتفظ صدام بحاشيته التى صورت له أنه إذا غير أعضاء حاشيته سيكون دليلا على عدم الاستقرار ولن يضمن الولاء ولكى تضمن حاشيته البقاء بدءوا يلمحون إلى أهمية ابنه الأكبر عدى ويمدحون ابنه الثانى قصى فترأس الأول اللجنة الاوليمبية وترأس الآخر جهازا خاصا وأعاد التاريخ قصة معاوية مع يزيد والحاشية التى تجمل الزيف وتصور الباطل على أنه حقيقة .
وتحت وهم الاستقرار ظلت حاشية صدام كما هى فى أضيق نطاق من التغيير لموت أحد أعضاء الحاشية أو انتهاء جدوى وجوده .
وتذكر صدام حسين سطوة التنظيم الطليعى فى عهد جمال عبد الناصر وكيف كان الابن ينقل أخبار بيتهم وقد يعتقل الأب أو الشقيق !!
وأصبح حزب البعث بمثابة الرعب للشعب العراقى وكانت أجهزة الاستخبارات تعمل لتأمين شيء واحد هو صدام حسين لم يكن هناك أمن دولة ولكن أمن صدام هكذا الطغاة يظنون أنفسهم فى مرتبة الآلهة ويتصور الطاغية أنه لو اختفى من الصورة لانهارت الأمة بأكملها .
وتشكل مجلس التعاون العربى بين مصر والعراق والأردن واليمن وازدادت الزيارات المتبادلة .
فعاد رؤساء المجالس النيابية من العراق منبهرين وأعلنوا مبايعة شعوبهم لحكامهم!!
كان الأمر جد عجيب فالحاشية والتى يطلقون عليها النخبة الحاكمة فى تزويق لتلك الكلمة القاسية "الحاشية" أخذوا ينقلون كل شيء يرونه فى عراق صدام وكيف أن عدى صدام حسين رئيسا للجنة الاوليمبية العراقية ورئيس احد النوادى الرياضية ورئيس أحد الصحف اليومية !! كانت هذه الأشياء هى التى تعجب الحاشية التى تضم أكثر من هامان ..
واستيقظ العالم عامة والعرب خاصة على احتلال صدام حسين لدولة الكويت فى سابقة خطيرة لقد تخطى صدام مرحلة عبد الناصر !! .
واتفق العالم على ضرورة انسحاب القوات العراقية من الكويت وجيشت دول العالم الجيوش.
وبدأ الطاغية يوجه خطاباته النارية للشعب العربى من المحيط للخليج ومعه خطابات لا تقل نارية من معمر القذاقى .. وتذكر الاثنان خطابات عبد الناصر النارية ونسيا أن خطاباته كانت ضد الاستعمار والاحتلال الاجنبى ولكن هنا الوضع مختلف ولكن لا شيء يهم فلقد تخطيا مرحلة عبد الناصر!! .
ويتذكر العرب خطابا لعبد الناصر عندما أعلنت موانئ الولايات المتحدة الأمريكية عدم شحن أو تفريغ البواخر والسفن المصرية عندها خرج عبد الناصر ليتحدث إلى الشعب العربى من المحيط إلى الخليج ووجه حديثه إلى العمال العرب فى الموانئ العربية بلا استثناء أن يتوقفوا عن شحن أو تفريغ السفن والبواخر الأمريكية !وانتفضت الموانئ العربية لتعلن وقف التعامل تلبية لنداء جمال عبد الناصر ! إنه الجنون بشخصية عبد الناصر الثائر ضد الاستعمار فى كل مكان .
ولكن الأمر هنا مختلف فالعراق دولة معتدية وليست دولة معتدى عليها فماذا ستفعل خطب نارية لصدام أو القذافى ؟!!
وانتهت الحرب بهزيمة العراق وتحرير الكويت وفرض حظر جوى عسكرى واقتصادى على العراق وصدام وحزبه وأركان حكمه ما زالوا بلا تغيير فى الأشخاص أو الأسلوب بل ازدادت قبضته الحديدية على الشعب فولديه محط أنظار الشعب فى الصحف والتليفزيون وكأنهما من أبناء الآلهة ويتقدمون على الوزراء والقادة !!
هكذا دائما الطغاة وحاشيتهم ولابد أن تضم الحاشية أكثر من هامان وقارون وحاشية الطاغية تقول بكل وقاحة وبجاحة .
-         نبايعك رئيسا مدى الحياة !!
ثم أخذت الحاشية ترشح الابن الأكبر ليخلف أباه بلا خجل ولما الخجل ؟ هل يخجلون من الشعب وهم يرون أن عامة الشعب خدماً لهم وعبيد بل يرونهم أوباشا لا يستحقون الحياة !!
وأصبح من المألوف أن يطالع الشعب صورة الابن على صفحات الجرائد وهو يتحدث فى المؤتمرات وكبار أساتذة الجامعات والمفكرين يستمعون له كأنه يتلو وحيا من السماء بل أصبح يأمر ويطلب ويستفسر ويعتبر نفسه وليا للعهد بلا خجل ولما الخجل وقيادات الجيش تعلن الولاء سنويا!!  
وتمر الأيام وصورة العائلة الجمهورية الملكية هى رمز الدولة والسلطة وكبار رجالات الحاشية هم بلا تغيير وتزداد الأمور تعقيدا مع الأمم المتحدة  حتى ياتى العام 2003 .
و تجهز الولايات المتحدة وبريطانيا الجيوش وتعبر قناة السويس فى طريقها للخليج متخذة من دولتى الكويت و قطر وجميع دول الخليج بلا استثناء قواعد عسكرية لاستخدامها فى حال ضرب العراق .
و تجتمع الدول العربية وينفض الاجتماع بدون ادنى موقف ومن أين سياتى الموقف ودول الخليج بلا استثناء علانية  أو سرا مع الولايات المتحدة.
والدول البعيدة عن المواجهة تذيع الخطب النارية وهى التى تمد القوات الأمريكية العابرة من قناة السويس بالوقود فى موانيها !! أصبح العرب يخشون الموت وكأنهم سيخلدون إذا لم يحاربوا الغزاة .
قد يختلف الحكام مع الحكام و لكن الشعوب دائما متواصلة . وفى عصر السماوات المفتوحة أصبح العالم بيتا صغيرا أو شقة صغيرة وتواصلت شعوب العالم فى مظاهرات عارمة من أمريكا إلى أوروبا و اليابان . وانتفض الشارع العربى ولكن قوى الأمن الداخلى اعتقلت وضربت وأهانت وخرج الحكام يبررون تبريرات واهية . وتذكر العالم الاسلامى سيف الدين قطز عندما اجتاح التتار العالم الاسلامى واجتاحوا بغداد فى صفر 656 هجرية.
وقطز ليس مصريا ومن السهل عليه أن يستسلم طبقا لحسابات العقل والمنطق و الأمن القومى ولكن قطز المملوك ليس مملوكا عاديا بل هو سليل بيت خوارزم شاه فى آسيا الوسطى قتل التتار والده وخاله وجده واستعاد قطز ارداته الحرة الأبية وبجواره الشيخ العز بن عبد السلام يشد من أزره دون رهبة أو خوف وأعلن قطز الوقوف فى وجه التتار والشيخ العز بن عبد السلام يدعو للجهاد فى الأزهر الشريف وفى جميع المساجد وحث الناس على الإنفاق لتجهيز الجيش فالنصر من عند الله وحده .
فأما أن نؤمن بالله ورسوله وقرآنه أو لا نؤمن ، فالقضية لا تحتاج كلمة الظروف والأمن القومى ولكن الموقف تغلب عليه أسلوب الشريف حسين.
وبدأ العدوان فى 20 مارس  2003 والعالم كله يتوقع أنهياراً سريعا لنظام الحكم فى العراق حتى أن العالم تصور أن مرور أسبوع بأكمله سيكون من ضروب المستحيل !! ولكن بلدة صغيرة تسمى أم القصر وقفت أمام العدوان صامدة على مدار عشرة أيام كاملة لتبهر العالم بالمقاومة وينفعل الشعب المسلم فى كل مكان من أجل أخوانه فى العراق وليس من أجل نظام صدام ولم تتحرك الدول  أو تسمح لشعوبها بالجهاد لإعلاء كلمة الله ولصد العدوان عن دولة إسلامية بل حتى أن وسائل الإعلام العربية كانت تصف العدوان بالحرب على العراق ودول الخليج تسميها حرب تحرير العراق. 
نفس قصة الحلفاء فى القرن الماضى عندما ساعدهم العرب فى إسقاط دولة الخلافة الإسلامية وخان الشريف حسين دينه و خسر ملكه فى الحجاز على يد عبد العزيز آل سعود، نفس قصة التحرير والحرية والديمقراطية وكما استيقظ العرب على نكبة فلسطين عام 1948 وإعلان دولة إسرائيل استيقظ العرب على نكبة العراق الأربعاء 9 / 4 / 2003 وسقوط بغداد فى أيدى القوات الأمريكية الغازية .
وسقط النظام العربى بالكامل فما زال هناك الشريف حسين يتسول رضاء الحلفاء الجدد ليستمر رئيسا لدولته ولضمان الحكم لأبنائه من بعده فلم يعد الشعب يهم الحاكم من قريب أو بعيد .
و بسقوط صدام حسين لم ينتهى الحدث بل بدأ الحدث فهناك أكثر من حاشية مثل حاشية صدام بل و أكثر طغيانا وظلما .

 إلي اللقاء في الحلقة السابعة

الكتاب : الأزمة العالمية بين الاقتصاد والسياسة
الكاتب : محمد فؤاد أبو بطه
الطبعة : الأولي ابريل 2009
رقم الإيداع : 2009/ 7679
رقم الترقيم الدولي:5- 6856- 17- 977













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق