بهدوء وبعيداً عن الانفعالات
التشنجية والمجاملات الخالية من أي مشاعر أقول وبهدوء رغم حزني الشديد لما حدث بالكنيسة
فهذه دار عبادة ..
من يدخل ليضع القنبلة في الكنيسة ؟
كيف سيكون دخوله؟
ومن أعطاه القنبلة ؟
وكيف سار بالقنبلة زنة ال 12 كجم كل تلك المسافة ولم يكتشف؟
أسئلة كثيرة ولكنها منطقية!
من يدخل الكنيسة ليضع القنبلة ؟
ليس من الممكن أن تدخل سيدة أو
فتاة منقبة الكنيسة أو حتي محجبة فمنظرها سيلفت الانتباه من أول وهلة وسيتم تفتيشها
تفتيشا ذاتيا هذا حال فرض عدم القبض عليها قبل الوصول إلي باب الكنيسة!!
وإن دخلت فتاة متبرجة سيكون وجهها
مكشوفا للجميع وستكون ملامحها معروفة للحرس ولأمن الكنيسة ولعامل الكنيسة الواقف علي
الباب وكيف ستدخل وهي تحمل قنبلة زنتها 12كجم وأين ستحملها ؟!
هل تتصور معي قنبلة زنة 12 كجم
تحملها فتاة متبرجة - لأننا انتهينا من استحالة أن تكون محجبة أو منقبة - وتدخل بها
الكنيسة؟ هل ستحملها في حقيبتها ؟ ستكون الحقيبة كبيرة جدا مما يلفت انتباه الجميع
! إلا إذا كانت واحدة من رواد الكنيسة ومعروف عنها أنها تحمل حقيبة ضخمة في كل مرة
وبالتالي ستكون معروفة جيدا للجميع خاصة أن رواد كل كنيسة يكونون معروفين جيدا بينهم
بعضهم البعض وللعاملين والحراس !!
إذن لتدخل فتاة الكنيسة وتحمل قنبلة زنتها 12 كجم لا يمكن أن تكون محجبة
أو منقبة أو جديدة علي الكنيسة ولابد أن تكون معروفة أنها تحمل حقيبة كبيرة كل أحد
وكل صلاة إذن فهي من رواد الكنيسة ليست من أي جهة أخري!!
من أعطاها القنبلة ؟ سؤال محير
!
هل يعقل أن تحمل فتاة من رواد الكنيسة قنبلة لتقتل
بها نفسها أو جارتها أو صديقتها أو طفل تعرف أمه؟ ومن سيعطيها القنبلة وأين سيتم التسليم
؟ هل يتم التسليم في البيت أم في الشارع ومن هو هذا الشخص ؟ لابد أنه يعمل في صناعة
المتفجرات منذ وقت طويل ولابد أن يكون معروفا للجهات الأمنية !!
كيف تسير الفتاة بالقنبلة تلك
المسافة الطويلة ولا تخشي الانفجار مثلا أو أن ينكشف أمرها ؟ إذن فهي في حصانة من التفتيش
!! ويتركونها تمر كل مرة دون تفتيش وفي هذه الحالة لابد أن تكون زوجة أحد العاملين
في الجهات الأمنية أو القضائية أو رئاسة الجمهورية ؟!
أسئلة كثيرة كان يجب عليها أن
تجد إجابة قبل توجيه الاتهام لأي جهة؟؟
ولماذا يتم دخول تلك القنابل
دور العبادة والتمركزات الأمنية ويفشل دخولها أي مؤتمر عام للسيسي؟!
إذا كان الإرهاب يريد ضربة قوية
فتكون الضربة في مؤتمر عام للسيسي في القاهرة أو شرم الشيخ أو أي موكب له أو لرئيس
الوزراء ! أما أن يوجه الإرهاب ضرباته لدار عبادة أو تمركز أمني فالمقصود شيئء أكبر
من الإرهاب نفسه!!
لمذا لم تتجه أصابع الاتهام إلي
عناصر مخابراتية ذات مهنية عالية يمكن أن تخترق الكنائس ليلا أو صباحا بأي دعوي أو
بأي صفة لوضع مثل تلك المتفجرات شديدة الانفجار ؟
لماذا لم تتجه أصابع الاتهام
للموساد الإسرائيلي ؟ وإسرائيل هي صاحبة المصلحة العليا في سقوط مصر ولكن بعيدا عن
الأنظار؟
كل مرة من أول لحظة نوجه الاتهام بدون أي دليل لجماعة الإخوان وكأنها
المتهم المتاح دائما لإلصاق كل التهم التي تعجز الجهات الأمنية عن الكشف عن الحقيقة
فيها أو تريد الاحتفاظ بسرها !!
أخشي أن يكون لغز الكنيسة بالعباسية مثل حادث كنيسة القديسين الذي لم
يكشف عن الفاعل الحقيقي فيه حتي اليوم!
إيها الإعلام المدار أمنيا رحمة بعقولنا أن تحمل سيدة في حاملة صدرها
12 كجم متفجرات ! ينقص أن تقولوا أنها كانت ترتدي نقابا لتخفي به ارتفاع صدرها !!
أيها الشعب المصري ما يدار لنا أكبر مما يتداوله الإعلام الموجه أمنيا
إلا إذا كان للجهات الأمنية مصلحة في ذلك ومن ورائها السلطة الحاكمة بجميع مكوناتها!
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق