سألتني: لماذا أحببتني؟
سألتها : ومن أخبرك أني أحبك؟
قالت: فضحتك نظراتك!
قلت : وكيف قرأت نظراتي؟
قالت : ألا تعلم أن الحب يبرق في العيون؟
ضحكت وقلت : ولكني لم أعرف أني أحببتك!
صمتت في قلق وقالت : أول مرة تخدعني نظرات!
ابتسم لها قائلا أنه فقد البصر منذ أعوام!
سقطت مغشيا عليها فانحني عليها هامسا في أذنها :
ولكن بصري عاد إلى عيني عندما أبرق حبك فيهما فأبصرتك منذ ثوان قليلة فعلمت أني أحببتك !
ولكن بربك أخبريني:
كيف يبرق حبك في عين بلا بصر؟
قالت : لأن الحب رؤية بلا عيون تبصر أو حروف تعبر أو كلمات تنطق!
قال : آمنت أن الحب فيض من الله ليس له شروط أو مواصفات أو حتي مقدمات! فالحب كالقدر! إن لم يكن هو القدر ذاته.
مدت يدها لينهض بها فتعلقت في رقبته فاعتنقها فانسابت بين يديه يهدهدها فغردت له فطار بها في علياء الحب السرمدي ولم يعدا.
قالت : لأن الحب رؤية بلا عيون تبصر أو حروف تعبر أو كلمات تنطق!
قال : آمنت أن الحب فيض من الله ليس له شروط أو مواصفات أو حتي مقدمات! فالحب كالقدر! إن لم يكن هو القدر ذاته.
مدت يدها لينهض بها فتعلقت في رقبته فاعتنقها فانسابت بين يديه يهدهدها فغردت له فطار بها في علياء الحب السرمدي ولم يعدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق