الحلقه الثانيه
رحم الله أمي التي فارقت الدنيا من ٣١ سنة ، كانت حنانا في صورة انسان،صفاء متناهي ،وطيبة تملأ وجهها نورا.
كان لي طريقة خاصة في دق جرس الباب او حتي نقر الباب عند انقطاع الكهرباء!
كانت رحمها الله اذا سمعتها تسرع لتفتح لي الباب ،فإذا دخلت اخذتني في احضانها وتقبلني.
يحدث ذلك حتي لو دخلت البيت عشر مرات في اليوم! كل مرة لابد ان تفعل ذلك!
كانت تغرقني بحبها وحنانها وكنت اخاف عليها من كل شيء!
كنت اقف في وجه اي انسان يعكر مزاجها او يسئ إليها!
وعندما كنت اعمل في السعوديه في الثمانينات كنت اطلبها في الصباح و اتحدث معها حتي وصلت مكالمتي معها ذات مرة اكثر من ساعه متواصلة !
كانت بالنسبة لي كل معاني الحب والحنان والطيبة والصفاء وحب الخير!
رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق