<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
(3)
في اليوم التالي دخلت عليه نيفين وسألته بدون
مقدمات:
-
هل
جهزت نفسك للسفر مساء الغد ؟!
نظر
إليها في هدوء وسألها:
-
هل
تعلمين أن من يراك للمرة الأولي يقع في حبك !؟
-
نعم
ولكنهم في المرة الثانية يكونون أكثر هدوءاً مثلك الآن !
شعر
بالخجل وكأنها نزعت عنه ملابسه فارتبك لحظة ثم تمالك نفسه ثانيةً قائلاً:
-
أنت
جميلة جداً وروحك صافية
-
شكراً
-
يقولون
أن والدتك جميلة جداً
-
بل
هي أجمل وأروع
-
والدك
محظوظ !
ابتسمت نيفين
وهي تسأله إن كان قابل والدها ؟ فأجابها بالنفي فأخبرته أنه سيراه حتماً في حفل
الافتتاح ، وستكون بجواره هي وأمها أيضا. فرح عادل كثيراً فسألته إن كان سيدعوها
لتشرب معه مشروباً ليلة الافتتاح ؟! كان سؤالها مفاجأة من العيار الثقيل التي
أمسكت لسانه عن الحركة والإجابة ولكنه لحق نفسه فانطلق قبل أن تظن أنه يرفض ذلك
قائلاً :
-
شرف
لي أن ادعوك علي العشاء ومشروب
ضحكت وهي تخبره
أن العشاء سيكون متاحاً للجميع بمناسبة الافتتاح ولكنها تتمني أن يدعوها علي مشروب
خاص ، فسألها إن كان والدها سيوافق وأيضاً أمها؟ فأجابته قائلة:
-
بالطبع
سيوافقان أم تري أنك أقل من ذلك؟!
لم يصدق نفسه
وهو يسمع كلماتها فسألها عن موعد السفر فأخبرته أن الأتوبيس سيتحرك في الواحدة بعد
منتصف الليل من أمام المجموعة ، فسألها إن كانت ستذهب معهم في الأتوبيس ؟ فضحكت
وهي تخبره أنها ستذهب مع والديها بسيارتهم الجيب، ثم تركته علي أمل اللقاء
بالغردقة! كاد يطير من الفرح وهي تلوح له بأصابعها الجميلة لتغادر المكتب ، شعر
بعدها بكثير من الهدوء النفسي وبدأ يعيش الحلم مرة أخري ! تأمل المطلوب منه انجازه
من أعمال وهو يحدث نفسه أن عليه بذل المزيد من الجهد لينال الترقية القادمة بأسرع
ما يمكن وليثبت نفسه بهذه المجموعة الكبيرة.
كانت أحلام تتحدث مع زميلتها في الإدارة التي تعمل
بها وهي تخبرها أنها تريد الانتقال إلي قسم آخر لتزيد من خبرتها وزميلتها تخبرها
أن الترقية هنا ليست بالكفاءة وحدها ! وأحلام تعارضها بشدة ، ولكنها أخبرتها أن
سوسو تمت ترقيتها بالأمس، فهل هي من الكفاءة التي تؤهلها لذلك!؟ ولكن أحلام نفت
ذلك وعادت لتبرر أن سوسو حالة خاصة جداً في المجموعة والجميع يعرف أنها الاستثناء
وليست القاعدة ،وأنها تتوقع أن تترك المجموعة قريباً وزميلتها تنفي ذلك بل تتوقع
لها المزيد من الترقيات !
(4)
دخلت
سوسو علي عادل لتسأله بلا مقدمات:
-
تتزوجني
؟
-
كيف؟
-
عند
المأذون
-
وأين
سنعيش؟
-
في
سكنك الذي تقيم فيه !
-
ولكن
مرتبي لا يكفي فأنا أرسل نصفه للبلد والباقي لن يكفينا!
-
مرتبي
مع الباقي من مرتبك !
لم ينطق عادل
بكلمة وشعر بحيرة كبيرة وأنه في ورطة أكبر منه! فصمت برهة ثم طلب منها أن تؤجل هذا
الموضوع لحين عودته من الغردقة ! فطلبت منه ألا يذهب للغردقة ويتزوجان ويحتفلان
معاً أفضل من السفر إلي الغردقة ! ولكنه كرر طلبه أن تتركه حتي يعود من الغردفة
فقبلت علي مضض وطلبت منه ألا ينسي ذلك ! خرجت من المكتب مسرعة لدرجة أنها اصطدمت
بفاطمة عند الباب ولكنها لم تتوقف ولم تعتذر! فتعجبت فاطمة وضربت كفاً بكف ونظرت
إلي عادل قائلة:
-
لقد
أصبح هذا المكتب حديث المجموعة كلها!
حاول الاستفسار منها عما تحمل كلماتها من معاني
وايحاءات! فلم تجبه بكلمة واحدة بل نظرت إليه في دهشة وصمت، وانكبت علي بعض
الأوراق تتأملها وتقرأها باهتمام بالغ.
في طريقه إلي مسكنه سار مع أحلام كعادتهما وحكي
لها ما كان من سوسو وفاطمة ! ضحكت أحلام وهي تخبره أنها تتوقع أن تترك سوسو
المجموعة قريبا ، أما عن مكتبه الذي أصبح حديث المجموعة فهذه حقيقة ! هكذا قالت
أحلام فقد أصبح المكتب محط أنظار الفتيات جميعا بعد أن شعروا أنه في شوق إلي الحب
والحبيبة ! فأرادت كل فتاة أن تفوز به حبيباً وزوجاً وبسرعة قبل الأخريات !. فذكر
لها أن سوسو عرضت الأمر مباشرة بدون لف أو دوران ! فحذرته من تلك الخطوة فسألها إن
كان زواجه من سوسو سيضايقها ! فاتهمته بالغباء لدرجة أنها قالتها بعصبية شديدة! ثم
اعتذرت بسرعة قبل أن يتضايق وكررت اعتذارها ولكنه قال في هدوء:
-
لقد
تعجبت من عرضها المفاجيء وأيضا من رغبتها الإسراع وبأي طريقة!
-
لقد اقتربت
من الحقيقة يا عادل ولكن لم تلمسها بعد!
-
نعم فكرت في هذا الأمر حتي أنني توقعت أنها
فقدت..
قاطعته وطلبت منه أن يتوقف
عن الحديث وألا ينطق بشيء وألا يجعل الظن حقيقة بلا دليل!
فنظر إليها بإكبار وإعزاز
قائلاً :
-
لقد
كبرت أكثر في نظري يا أحلام أنت صديقتي الرائعة.
وصلا إلي محطة
الأتوبيس ووقف معها حتي تركب الأتوبيس القادم ثم ودعها علي أمل أن يلقاها بعد
عودته من الغردقة فودعته وطلبت منه أن يهتم بنفسه . ثم واصل طريقه وهو يسأل نفسه
لماذا احتفظ بسر دعوة نيفين علي مشروب دون أن يحيط أحلام به علما!؟ إنها المرة
الأولي التي يخفي عنها شيئاً منذ عمله بالمجموعة ! فهل بدأ مرحلة الفطام من وصاية
أحلام ؟! وعاد يحدث نفسه أن أحلام قدمت له الكثير من النصائح واقترحت عليه العديد
من الاقتراحات الجميلة ولا تزال تنصحه، وخير دليل انفعالها عليه وهو يتحدث عن عرض
سوسو بالزواج ، ولكنه يشعر أنها تفرض عليه شيئا من الوصاية ! تناول غداءه وبدأ
يجهز حقيبته بما يكفي لثلاثة أيام وفحص الكاميرا لأنها فرصة ليمارس هوايته في
التصوير هناك حيث الماء والشمس والجمال ، حتي مذكرته الخاصة أخذها و نادراً ما يسجل
فيها شيئاً ولكنه أخذها كجزء من تقاليده في مثل هذه السفريات ! كان يستعجل مرور
الوقت حتي يذهب إلي المجموعة ليستقل أتوبيس الأحلام كما أطلق عليه لم لا وسوف يدعو الجميلة نيفين علي مشروب ! في
طريقه إلي المجموعة كانت الأحلام تراوده عن حفل الافتتاح ودعوة نيفين التي أصبحت
خياله الجامح لعواطفه الجياشة ورغبته المكبوتة لأكثر من قرنين من الزمان! كان
الحلم الجميل يشوبه بعض القلق من أبيها! كيف سيجرؤ علي دعوتها من أبيها؟ وهو لم
يفعلها قبل ذلك مع أي فتاة !؟ ترك قلبه ينبض ويحلم كيفما شاء وهو يري نفسه فوق
سحاب الحلم والأماني مع نيفين ! انتابته أسئلة كثيرة عن سبب طلبها منه أن يدعوها
علي مشروب؟ وأي مشروب تريد!؟ ولماذا فكرت هي فيه مع أنه لم يفكر هو في دعوتها؟! هل
تتمتع بقدر من الجرأة !؟ قد تكون لهفته علي سؤالها عن حضورها السبب!؟ أم أنها وقعت
في حبه!؟ سؤال ساذج ولكنه يبحث عن إجابة لتلك الأسئلة العديدة ! هل تقع تلك
الساحرة الجميلة في حبه من أول نظرة وهي من يتمناها أفضل الرجال !؟ هل هناك سر في
ذلك!؟ هل ستستخدمه لإثارة شخص ما سيكون في الحفل لتحفزه علي التقرب منها !؟ كل ذلك
ممكنا ولم لا!؟.
صعد الأتوبيس
وجلس في مقعده المخصص له بينما يطالب مشرف الرحلة الجميع بالالتزام بأماكنهم
المحددة سلفاً ، فهم عادل بعد ذلك أنهم يخططون لاستخدام تلك الرحلات لتنمية
العلاقات بين العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها وليست مجرد رحلة ترفيهية
وفقط ! نظر عادل إلي الجالس جواره وسأله عن اسمه ومكانه داخل المجموعة؟ فأخبره أنه
يعمل مراجع بإحدي الشركات التابعة ، وبدأ بينهما حوار شامل عن دراستهما وحياتهما
وعن كل شيء يمكن الحديث عنه ! أيقن عادل بأهمية مثل تلك الرحلات حتي أنه أطلق
عليها رحلة الروابط والعلاقات الانسانية! وقطع حديثهما صوت مشرف الرحلة وهو يسألهم
عما يريدون سماعه ؟ وأخبرهم أن رأي الأغلبية هو الفيصل! درس آخر من دروس الرحلة
وهو التصويت والتدريب علي الديموقراطية ! واستقر رأي الأغلبية علي الاستماع إلي
موسيقي هادئة ، فأستأذنهم السائق أن يبدأ رحلته بالقرآن الكريم حتي يخرجوا من
القاهرة فوافق الجميع وأخبرهم مشرف الرحلة إنه تقليد يتبعه كل السائقين في رحلات
المجموعة والعم جورج ليس استثناءاً لهذا التقليد ! كاد عادل أن ينهض من مكانه
ليقبل رأس العم جورج ولكن زميله في المقعد أخبره أنه نفس شعوره عندما خرج معه لأول
مرة منذ سنوات قليلة! كما أخبره أن الأمر عادي وسيتعود عليه قريبا ! بعد مرور ساعة
أو أكثر نام معظم العاملين باستثناء عدد قليل جداً منهم عادل الذي أخرج مفكرته
الشخصية ليسجل بها أول مذكراته في رحلة الأحلام والروابط! ولم تمر ساعة أخري حتي
نام جميع الأتوبيس ما عدا السائق والمشرف .
أشرقت شمس اليوم التالي فتوقف الأتوبيس أمام إحدي
الاستراحات المنتشرة علي الطريق ونزل من نزل وبقي في الأتوبيس من استمر في نومه ،
وصارع عادل النوم حتي ينزل ليعيش أجواء الرحلة الأولي كاملة بجميع ظروفها ، رأي
الجبال الممتدة علي جانبي الطريق والشمس ترسل أشعتها الذهبية علي أعلي التباب في منظر قلما يراه في حياته! فالتقط بعض الصور
وسمع بعض التعليقات من زملائه فلم يهتم بهم، فالتصوير أحد هواياته المفضلة، قد
تكون المرة الأولي التي يري فيها تلك المشاهد الخلابة ، ربما يتعود في المستقبل
ولكن ليعيش تلك اللحظات الأولي بكل أجوائها ، رأي أتوبيسات كثيرة تقف بجوار
الاستراحة وينزل ركابها ، حياة وحركة ونزول وصعود ، تناول وجبة خفيفة مع كوب من
الشاي بعد أن ذكرهم المشرف أنهم سيتناولون إفطارهم بالقرية السياحية ، نظر إلي
الجالسة أمامه علي المنضدة وسألها عن اسمها فأخبرته، تحدث معها عن العمل بالمجموعة فأخبرته أن المجموعة شركة محترمة
جداً ومحظوظ من التحق بالعمل بها، كما أخبرته أن جميع العاملين بالمجموعة يتمتعون
أيضا بقدر كبير من الاحترام فسألها إن كانت تشعر أن المجموعة بيتها مثلما يشعر ؟
فأكدت كلماته ونهض وهو يشكرها علي هذه الصدفة السعيدة لأنه عرف أختاً جديدة !
فضحكت وهي تخبره أنها شعرت أنه أخوها أيضاً فابتسم وهو يعود إلي الأتوبيس مرة
أخري. صعد الجميع إلي الأتوبيس مرة ثانية وأخبرهم المشرف أنهم سيصلون إلي القرية
خلال ساعتين فأخلد الجميع إلي النوم . وصل الأتوبيس إلي القرية السياحية الجديدة
وعادل يبدي انبهاره بهذا الجمال وتلك الروعة فزرقة البحر تبدو رائعة، فتمني أن
يتمكن من السير علي الشاطيء ويداعب الموج بقدميه شريطة أن تكون نيفين بجواره !
كانت مكاتب الاستقبال والبهو الرئيسي في أبهي صورها والعاملون بهما يستقبلون
القادمين من المجموعة بالترحيب والأحضان وكأنهم يعرفونهم منذ سنوات ! وعادل يتساءل
إذا كانت هذه معاملاتهم مع زملائهم فكيف يتعاملون مع النزلاء ؟!.
قادهم المشرف
إلي أماكن إقامتهم حتي يضعوا حقائبهم وأمتعتهم ويجددوا نشاطهم ليعودوا إلي المطعم
الرئيسي لتناول إفطارهم . كان عادل كثير التلفت يمينا ويسارا وهو يري بعض النزلاء
يجلسون بالقرب من الشاطيء شبه عراة ! فسأل رفيقه في السفر عن نسبة الإشغال
المتوقعة بالقرية؟ فأخبره أنها مائة بالمائة! ولكنه الصباح ومعظم النزلاء نائمون
في غرفهم !
دخل غرفته المخصصة فوجد رفيقاً جديداً غير رفيق الأتوبيس
! تعارفا وتصافحا وكل يتمني للآخر إقامة سعيدة ، لاحظ عادل أن رفيقه الجديد أقل
كلاماً ولكن وجهه يحمل ملامحاً بريئة وودودة ، لم يكن التعارف علي أناس جدد يسبب
له أي مشكلة فهو يجيد التعامل مع كل نماذج البشر ويحب ذلك جداً مما ييسر له أموراً
كثيرة في حياته وفي المجموعة أيضا فهو
يجيد التواصل مع الآخرين .
نزل الجميع المطعم الرئيسي فما أن رآه عادل حتي أطلق صيحة إعجاب
بهذا المطعم الجميل وجلس مع الجميع وقد تحرروا كثيراً من ملابسهم ، باستثناء ثلاثة
احتفظوا بملابسهم التقليدية منهم عادل الذي لم يستطع التخلي عن خجله دفعة واحدة !
رأي عادل فتيات يعملن بالمطعم فسأل الجالس جواره عنهن ؟ فأخبره أن هناك فتيات
كثيرات يعملن بالقري السياحية و في كل الأماكن بدءاً من الاستقبال حتي خدمة الغرف
! هز رأسه متعجباً وسأل إحداهن عن بلدها فأخبرته أنها من القاهرة ، كما أخبرته أن
لها زميلات من الاسكندرية والمنصورة أيضاً! ابتسم وتمني لها التوفيق وسأل المشرف
عن برنامج اليوم ؟ فوقف المشرف وأخبرهم أن كل واحد له مطلق الحرية في التجول
بالقرية أو النوم فليفعل ما يشاء ولكن عليه أن يكون في البهو الرئيسي قبل الغروب
لحضور حفل الافتتاح ، وكرر التنبيه عليهم جميعاً واستفسر عادل عن طبيعة الملابس في
حفل الافتتاح فضحك المشرف وهو يخبرهم أن يلبسوا ما يشاءون ثم قال مبتسماً أو لا
تلبسوا ! ضحك الجميع وقد بدأ كل اثنين أو ثلاثة يتجهون إلي مكان ، وظل عادل يفكر
من أين سيبدأ وإلي أين سيذهب؟ هل سيسير بمفرده أم يبحث عن رفيق أو رفيقة !؟ واستقر
أخيراً علي الانفراد بنفسه ليتأمل ويسأل ويستفسر خاصة أنه علي موعد مع نيفين!
واتجه إلي بهو الاستقبال ليري كيف تتعامل مكاتب الاستقبال الأمامية مع النزلاء ؟
جلس في أحد الأركان المخصصة للجلوس في الاستقبال ونظر إلي يساره فرأي البار وإلي
يمينه كانت مكاتب الاستقبال الأمامية ، أعاد النظر إلي البار ثم التفت إلي اليمين
فرأي كثيرين يهمون بمغادرة البهو ويتجهون إلي أحد الأتوبيسات الصغيرة ، فانتظر حتي
غادروا وسأل العاملين بالاستقبال أين يذهبون في هذا الوقت ؟! فأخبروه أنهم سينزلون
البلد يتنزهون ويتسوقون ثم يعودون قبل المغرب ليحضروا الافتتاح ، كما أخبروه أنه
سيتم السحب علي جوائز أثناء الافتتاح فأعجبته الفكرة، ولكنهم أخبروه أن الجوائز
للنزلاء فقط فأعجبته الفكرة واستفسر عن طبيعة الجوائز فقالوا إنها متنوعة بين
أجهزة إليكترونية ومشغولات ذهبية !.
الكتاب : حبيبها .. قصة النجاح والعشق
والموت
الكاتب : محمد فؤاد أبو بطه
الطبعة : الأولي 2012
رقم الإيداع: 9305/2012
mabatta1612@gmail.com
البريد الإلكتروني :
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق