الأحد، 13 مارس 2016

تطاول الزند..يق ودفاع العبيد!

ما حدث من وزير العدل الزند..يق في حواره مع حمدي رزق علي قناة صدي البلد من تطاوله علي النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم بقوله أنه سيحبس أي انسان حتي لو كان النبي !!
وتبرير عبيد الزند..يق والسيسي بقولهم أنه لم يقصد أكبر دليل أن الشعب المصري - غالبيته- تحولت إلي عبيد أشد عبودية من عبيد مكة في عهد النبي !
عبيد مكة كانوا يحاربون النبي بأوامر ساداتهم رغم أن النبي يدعو للمساواة بين كل البشر أسياد وعبيد !!
وهذا ما يحدث الآن من عبيد الشعب المصري دفاعا عن أسيادهم !!
يقولون أن الزند..يق لم يكن يقصد !!
ماذا لو كتبت أنا الآن أن السيسي أسوأ حاكم لمصر وأفشل رئيس مصري في التاريخ ؟!
ماذا ستقولون أيها العبيد ؟؟
ستقولون أنني إخوان وأنني من العملاء وأنني من الطابور الخامس !! 
أليس كذلك أيها العبيد؟!
لقد أصبحتم أسوأ من عبيد مكة !!
عندما تطاول وزير العدل السابق علي الزبالين وقال أنه ليس مقبولا أن يكون ابن الزبال قاضياً .. ماذا حدث؟!
قامت الدنيا وقامت منظمات حقوق الانسان ولم يتوقف الأمر إلا بقيام السيسي بإقالة الوزير !!
أما عندما يخطيء الزند..يق في النبي الكريم فهذه حرية رأي ولم يكن يقصد !!
وتقولون بعد ذلك أنكم أحرار ؟!
أف لكم ولما تقولون بل أنتم أكثر عبودية من قبط مصر في عهد فرعون موسي !!
إذا قلت لكم أن السيسي رئيس فاشل ستطالبون بمحاكمتي بتهمة إهانة الرئيس !! أما الزند..يق إذا أخطأ في حق النبي فهي حرية رأي أو أنه لم يكن يقصد !!
لقد أثبتم أنكم بحق عبيد إحسانات السيسي ورجاله أقصد وكلابه !!
لقد أثبتت الأيام أننا نسير في الاتجاه الخطأ في كل شيء!
فالدولة تدار بأسلوب مخابراتي عال يهتم أولا بحماية الرئيس وليس بحماية مصر دولة وشعبا!
ودعكم من قصة الإخوان وهذه القصص التي ترهبون بها كل صاحب رأي !
واقتصاد الدولة ينهار وأكبر دليل أن الدولار يتعدي للمرة الأولي في تاريخ مصر حد العشرة جنيهات في السوق السوداء ! كما أنه لم تعد هناك حرية رأي وتعبير !!
أتذكر أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي كان توفيق عكاشة ومرتضي منصور يتطاولان عليه في القنوات الفضائية حتي وصل الأمر أنهما قالا أن لديهما سيديهات ومرسي ينام فيها علي وجهه !! 
لو حدث هذه الأيام مع السيسي لتمت تصفيتهما في الشارع بالرصاص ! أليس كذلك؟؟
كانت عصابة البلاك بلوك تظهر في الفضائيات وهي تضع الأقنعة علي وجوهها والسلاح في أيديهم ويقولون أنهم يحمون المتظاهرين !! 
ولم يتم القبض عليهم من الاستديوهات ولم يتم تخوينهم !! ولم يطلق عليهم ميليشيات خارجة عن القانون !!
أصبحت كلمة نحن أسياد الشعب تتردد كثيرا بعد أن كان لا يرددها سوي الزند..يق ومدير أمن البحيرة السابق !!
فوصل الأمر أن رددها الجميع حتي أمناء الشرطة !!
حتي شيخ الأزهر الذي تحدث كثيرا عن إساءة الإخوان للدين الإسلامي لم ينطق بحرف ولم يصدر الأزهر بيانا يدين فيه حديث الزند..يق!!
هل أصابك البكم يا شيخ الأزهر؟!
أم أنكم تآمرتم علي الأحرار في مصر وفي العالم وفي مقدمتهم نبي الحرية محمد صلي الله عليه وسلم ؟!
حتي الأصدقاء علي الفيسبوك أصبحوا يخافون ويخشون أن يكتبون تعليقا واحداً خشية أن يغضب عليهم ساداتهم ويحررونهم من العبودية فيبحثون عن أسياد جدد ليستعبدوهم لأنهم لا يطيقون الحرية !!
إذا التزمتم الصمت والبكم الآن فلا تهاجموا ساويرس إذا سب النبي غداً ! ولا تلوموا الأنبا تاوضروس لو طالب بحذف الدين الإسلامي من التدريس في المدارس!!
لا تلوموا أحداً لأنه ليس هناك أعز وأعظم من النبي صاحب الرسالة الخاتمة والذي أنزل الله عليه القرآن !
بل عليكم أن ترددوا في قلوبكم وأن تلهبوا أيديكم من التصفيق وأنتم ترددون في الميادين 
لا إله إلا السيسي ولا رسول إلا الزند!!
ولا تتعجبون فقد قال أحد المنافقين من قبل أن السيسي ومحمد ابراهيم وزير الداخلية المعزول من أنبياء الله!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق