حكي كيف تزوج مرة ثانية وكيف طلق الأولي ؟!
تزوج زوجته الأولي في بداية حياته وشجعته علي البحث عن فرصة عمل في دول الخليج حتي يستطيعان مواصلة الحياة مع طفليهما ..
سافر بعقد مميز لأنه كان يتمتع بذكاء وقبول وسرعة بديهة وكان راتبه عاليا مقارنة بأقرانه وكان يرسل لزوجته مبلغا يكفي أسرة كاملة من عشرة أفراد وليس لها ولطفلين كل شهر ..
وتحسن الوضع أكثر فعرضت عليه أن يشتري لهما شقة بمصر الجديدة بدلا من بيت والده في شبرا مصر ففعل واشتري شقة فخمة بميدان الحجاز بمصر الجديدة وانتقلت إليها مع طفليها ...
عملت بإحدي الهيئات المميزة الأجور وظهر عليها العز كما يقولون ملابس فخمة يشتريها لها ومصاريف بلا حساب وشقة فخمة بمصر الجديدة وفرشها بأرقي الأثاث وملأها بالنجف والتحف الثمينة ..
فتح لها حساب خاص بالبنك يحول إليها المصاريف الشهرية رغم أن راتبها كبير ولكنه لم يكن يبخل عليها بشيء!..
بعد أعوام قليلة عاد في أجازة مفاجئة وميدان الحجاز بالقرب من المطار فماهي إلا دقائق ووصل شقته وكله أمل أن يلقي زوجته الحبيبة ويعانق طفليه ، لم يشأ أن يرن الجرس أو يحدث أي ضوضاء لتكون مفاجأته لهم جميعا ..أخرج مفتاح الشقة وفتح الباب و وضع يده علي مفتاح النور فاضاء الشقة ليري منظرا لم يتخيله لحظة واحدة!
الشقة علي البلاط والجدران بلا أي تحف !!
لم يهتز كثيراً ولكنه أسرع نحو التليفون الأرضي فلك يكن المحمول قد وصل مصر بعد! طلبها في بيت أبيها ردت عليه بكل برود ( أنا أريد الطلاق )
لم يهتز أيضا بل كان كالجبل الشامخ رغم أن لا أحد يراه ! لم يعترض ولكنه سألها عن سبب الطلاق ؟ قالت ببساطة شديدة ( سأتزوج زميلي في العمل ) .. وأردفت قائلة ( والأولاد معي ) ..
قال بهدوء : قابليني غدا في محكمة مصر الجديدة ...
كان رده هو المفاجأة لها ! فقد أخبرت زميلها أنه عنيد ولن يستسلم بسهولة لطلبها وربما يطلبها في بيت الطاعة وأن المشوار طويل حتي يتمكن من نيلها! ولكنه قالها بكل بساطة سيطلقها غدا !
لم تصدق نفسها ولكنها ذهبت وهي تظن أنه يرتب لها مأزقا ولكنه طلب منها أن تتبعه فقد جهز كل شيء بفضل أحد أصدقائه بالمحكمة وطلقها طلقة بائنة لا رجعة فيها وأخبرها قبل أن يغادر المكان أن مصاريف أولاده ستصلها كل شهر !
بحث عن شابة جميلة ووجدها وشرح لها كل الظروف ولم يخفي عنها شيئا فوافقت فتزوجها وطلبت منه أن يأخذها معه ليعيشا معا في غربته!
أخذها معه وعاشا هناك وفي الصيف أرسل لولديه ليقضيا الصيف معه وفعلا استمتعا بوالدهما وأحبا زوجته وعادا محملين بالهدايا ..
وفي العام الثاني فعل نفس الشيء ولكنهما طلبا منه ألا يعطيهما أي هدايا فسألهما عن السبب فأخبراه أن زوج أمهما استولي علي هدايا الصيف الماضي ! فأعطاهما مبلغا كبيرا من المال بقيمة الهدايا وطلب منهما أن يقضيا بقية الأجازة عند جدهما بشبرا مصر وأن يشتريا ما يريدانه !
سألته عن حياته مع زوجته الثانية حمد الله علي نعمته عليه وشكر فيها كثيرا !
واكتشفت أن زميل العمل مثل الموت ! فهو يقضي مع زميلته وقتا أكثر مما يقضيه مع زوجته في البيت ! وبعد تبادل تحية الصباح وتناول السندوتشات يبدأ الحديث الاجتماعي الذي لا يستثني شيئا من الحياة اليومية حتي أدق التفاصيل فتصبح حياتهما ككتاب مفتوح أمامهما والأمر لا يحكمه سن أو دين أو لون !!
أشد ما أعجبني في هذا الرجل أنه طلقها بلا رجعة وبدون مشاكل لأنها أم ولديه قبل أي شيء ومن أجل ولديه عليه أن يحسن معاملتها حتي لو تركته لتتزوج رجلا آخر !!
نعم ماذا يحدث لو حدثت مصيبة أو كارثة أن نفترض أسوأ الفروض حتي لا نحزن كثيرا ولا نندم أكثر ..
ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطأك ما كان ليصيبك !
تزوج زوجته الأولي في بداية حياته وشجعته علي البحث عن فرصة عمل في دول الخليج حتي يستطيعان مواصلة الحياة مع طفليهما ..
سافر بعقد مميز لأنه كان يتمتع بذكاء وقبول وسرعة بديهة وكان راتبه عاليا مقارنة بأقرانه وكان يرسل لزوجته مبلغا يكفي أسرة كاملة من عشرة أفراد وليس لها ولطفلين كل شهر ..
وتحسن الوضع أكثر فعرضت عليه أن يشتري لهما شقة بمصر الجديدة بدلا من بيت والده في شبرا مصر ففعل واشتري شقة فخمة بميدان الحجاز بمصر الجديدة وانتقلت إليها مع طفليها ...
عملت بإحدي الهيئات المميزة الأجور وظهر عليها العز كما يقولون ملابس فخمة يشتريها لها ومصاريف بلا حساب وشقة فخمة بمصر الجديدة وفرشها بأرقي الأثاث وملأها بالنجف والتحف الثمينة ..
فتح لها حساب خاص بالبنك يحول إليها المصاريف الشهرية رغم أن راتبها كبير ولكنه لم يكن يبخل عليها بشيء!..
بعد أعوام قليلة عاد في أجازة مفاجئة وميدان الحجاز بالقرب من المطار فماهي إلا دقائق ووصل شقته وكله أمل أن يلقي زوجته الحبيبة ويعانق طفليه ، لم يشأ أن يرن الجرس أو يحدث أي ضوضاء لتكون مفاجأته لهم جميعا ..أخرج مفتاح الشقة وفتح الباب و وضع يده علي مفتاح النور فاضاء الشقة ليري منظرا لم يتخيله لحظة واحدة!
الشقة علي البلاط والجدران بلا أي تحف !!
لم يهتز كثيراً ولكنه أسرع نحو التليفون الأرضي فلك يكن المحمول قد وصل مصر بعد! طلبها في بيت أبيها ردت عليه بكل برود ( أنا أريد الطلاق )
لم يهتز أيضا بل كان كالجبل الشامخ رغم أن لا أحد يراه ! لم يعترض ولكنه سألها عن سبب الطلاق ؟ قالت ببساطة شديدة ( سأتزوج زميلي في العمل ) .. وأردفت قائلة ( والأولاد معي ) ..
قال بهدوء : قابليني غدا في محكمة مصر الجديدة ...
كان رده هو المفاجأة لها ! فقد أخبرت زميلها أنه عنيد ولن يستسلم بسهولة لطلبها وربما يطلبها في بيت الطاعة وأن المشوار طويل حتي يتمكن من نيلها! ولكنه قالها بكل بساطة سيطلقها غدا !
لم تصدق نفسها ولكنها ذهبت وهي تظن أنه يرتب لها مأزقا ولكنه طلب منها أن تتبعه فقد جهز كل شيء بفضل أحد أصدقائه بالمحكمة وطلقها طلقة بائنة لا رجعة فيها وأخبرها قبل أن يغادر المكان أن مصاريف أولاده ستصلها كل شهر !
بحث عن شابة جميلة ووجدها وشرح لها كل الظروف ولم يخفي عنها شيئا فوافقت فتزوجها وطلبت منه أن يأخذها معه ليعيشا معا في غربته!
أخذها معه وعاشا هناك وفي الصيف أرسل لولديه ليقضيا الصيف معه وفعلا استمتعا بوالدهما وأحبا زوجته وعادا محملين بالهدايا ..
وفي العام الثاني فعل نفس الشيء ولكنهما طلبا منه ألا يعطيهما أي هدايا فسألهما عن السبب فأخبراه أن زوج أمهما استولي علي هدايا الصيف الماضي ! فأعطاهما مبلغا كبيرا من المال بقيمة الهدايا وطلب منهما أن يقضيا بقية الأجازة عند جدهما بشبرا مصر وأن يشتريا ما يريدانه !
سألته عن حياته مع زوجته الثانية حمد الله علي نعمته عليه وشكر فيها كثيرا !
واكتشفت أن زميل العمل مثل الموت ! فهو يقضي مع زميلته وقتا أكثر مما يقضيه مع زوجته في البيت ! وبعد تبادل تحية الصباح وتناول السندوتشات يبدأ الحديث الاجتماعي الذي لا يستثني شيئا من الحياة اليومية حتي أدق التفاصيل فتصبح حياتهما ككتاب مفتوح أمامهما والأمر لا يحكمه سن أو دين أو لون !!
أشد ما أعجبني في هذا الرجل أنه طلقها بلا رجعة وبدون مشاكل لأنها أم ولديه قبل أي شيء ومن أجل ولديه عليه أن يحسن معاملتها حتي لو تركته لتتزوج رجلا آخر !!
نعم ماذا يحدث لو حدثت مصيبة أو كارثة أن نفترض أسوأ الفروض حتي لا نحزن كثيرا ولا نندم أكثر ..
ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطأك ما كان ليصيبك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق