<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
قال أنه كان راكباً المترو وهناك بعض الزحام فوجد شابة جميلة ولكنها تحمل بعض الكتب فعرف أنها طالبة ، كانت تجد صعوبة في الوقوف وسط زحام الركاب ! نظر إليها من مكانه علي الكرسي رآها كأنها تستنجد به ! أومأ لها أن يقوم لتجلس مكانه فتمنعت بعض الشيء ! أومأ لها ثانية ونهض ممسكاً بيدها ليجلسها مكانه ! مرت ثواني قليلة ولكنها طويلة المشاعر ! فقد شعر بنبض قلبها بين أصابعها وكأنها تريده يظل ممسكاً بها ! وبينما كان يجلسهامكانه لمسها رغما عنه وعنها ولكنها كانت لمسات نارية!وما أن جلست حتي كانت نظرات نارية بينهما ترسل لهيبها ونارها المتقدة بين العيون فارتجدفت الشفاه واضطرب كل منهما فخجلت ونظرت إلي كتبها وحقيبتها ونظر هو عبر زجاج نافذة المترو ! ولكنهما سرعان ما عادا ثانية للهيب!.
مرت دقائق توقف خلالها المترو في عدة محطات حتي نهض من يجلس بجوارها لينزل المحطة القادمة فسارعت هي بإفساح المكان له ليجلس بجوارها لتلسعه بلهيبها ! سألها إن كانت طالبة ؟ فأجابته في آخر سنة في الجامعة ! سألها عن الكلية أخبرته وأخبرته أنها تعبت من السفر يومياً! ففهم أنها من خارج القاهرة فسألها عن بلدها فأخبرته أنها من طنطا وبالتحديد من مركز طنطا! .
لمح في يدها اليسري دبلة ذهبية جميلة فسألها إن كانت مخطوبة ؟ ففاجأته أنها متزوجة! لم يكد ينطق حتي قالت أن زوجها يعمل بإحدي دول الخليج العربي وقد سافر بعد زواجه بشهر واحد وسيعود في الشتاء القادم أي بعد عام من سفره !.
سألها عن مواعيد محاضراتها فأخبرته أنها تبدأ غالبا في التاسعة صباحاًً لذلك هي تخرج من قريتها في ساعة مبكرة من الصباح حتي تذهب إلي طنطا ومنها تستقل القطار إلي القاهرة!.
اقتربت محطة رمسيس فهمت بالقيام والإستئذان ولكنه نهض هو الآخر فسألته هل سينزل رمسيس ؟ فأجابها ليوصلها لتركب القطار ! حاولت في حياء أن تثنيه عن رغبته في توصيلها ولكنه أمسك بيدها ليؤمن نزولها سريعا معه!.
غادرا محطة المترو وسألها عن موعد القطار فأخبرته بعد ساعة تقريبا! فعرض عليها أن يتناولا مشروبا بارداً حتي موعد قيام القطار فابتسمت له وسألته إن كان بخيلاً؟! لم تترك له فرصة للتفكير وأخبرته أنها ستدعوه لتناول الغداء معها! رفض رفضاً قاطعا أن تعزمه هي وأصر أن يقوم هو بالدور! ولكنها قالت له أن معها نقود كثيرة فزوجها لا يبخل عليها بشيء! كأنه يعوضها عن تركها عروس بعد شهر العسل مباشرة! ولكنه أخبرها أنه ايضا يعمل بوظيفة جيدة ومرتبه محترم وسيكون له الشرف أن يدعوها في أفخم المطاعم! ولكنها قالت له بكل دلال أتمني أن أجلس في مطعم كشري وشطة والحاجات دي!
ابتسم لها وتأبطت ذراعه وسارا نحومطعم كشري لتناول غداءهما ! ظلا يتحدثان طيلة تناولهما الكشري ويتبادلان النظرات النارية واللمسات الملتهبة حتي مد يده نحو شفتيها فاهتزت ولكنه أخبرها أنه يمسح عنهما الكاتشاب! ولكنها داعبت أصابعه بلسانها! فكررها مرةواثنين !.
عرض عليها أن تأخذ الحلو عقب الكشري مباشرة ولكنها طلبت منه أن تشرب عصير مانجو! ابتسم وهو يسألها إن كانت هذه أعراض حمل ؟!.
ضحكت بطريقة أثارته كثيراً وهي تخبره أنها حامل في شهرين ! شربا العصير ثم اتجها عكس إتجاه محطة القطار الذي اقترب موعده فسألته إلي أين؟! فأخبرها إنه يريد أن يشتري لها هدية بسيطة ولكنها قالت أن القطار إذا فاتها ستتأخر كثيراً!
فقال في نبرة حنان متدفق : لا تقلقين عندي شقة خالية تماما يمكنك أن تنامين فيها بمفردك حتي الصباح! تفاجأت من عرضه وحاولت أن ترفض ولكنها كانت بين نار الشوق الملتهب لأحضان رجل ونار الخيانة لزوجها!
شعر هو بما يدور في عقلها فأخبرها ألا تقلق من هذه الناحية وأن الشقة في حدائق القبة بالقرب من محطة المترو ! لم تعطه الموافقة ولكنها ايضا لم ترفض العرض!
أخرجت تليفونها وطلبت رقما ثم أخبرتها أنها ستقضي الليلة مع صديقة لها في المدينة الجامعية خاصة أن المحاضرة الأولي مبكراً وأنها تشعر ببعض الإرهاق وستوفر مشقة السفر والعودة الليلة فقط!
سمع هو الحديث فكاد يطير من الفرحة وبعد أن أنهت المكالمة أغلقت التليفون تماما حتي لا يزعجها أحد ! فهم هو أنها يتقضي الليلة معه وبين أحضانه فأمسك بيدها وأخبرها أنه يجب عليهما الذهاب إلي الشقة بسرعة ! فاستفسرت منه عن السبب ؟ فأخبرها أنهما يجب أن يستمتعا بكل ثانية ولا يضيعان أي ثانية في الشارع ..
تأبطت ذراعة مرة ثانية ليتجها لمحطة المترو ولكنه أوقف أحد التاكسيات وأخبره بالعنوان ليصلا سريعا إلي الشقة!
أخرج مفاتيحه وفتح الشقة وطلب منها الدخول وما أن أغلق الباب حتي ألقت بنفسها بين أحضانه ولم يصبرا حتي يذهبا إلي غرفة النوم ! قال لها إنه كان سيندم كثيرا لو تركها تعود الليلة لقريتها ! فأخبرته أنها كاد\ت أن تطلب منه أن يأخذها إلي أي مكان يضمها بين أحضانه!.
أنهيا جولتهما الأولي في غرفة المعيشة ثم ظل يقبلها ويغرقا في القبلات حتي عرضت عليه أن يأخذا دشا معا؟
رحب بالفكرة وأخذها إلي غرفة النوم وفتح الدولاب لتختار منه أي الملابس تريد؟! شهقت عندما رأت الملابس ومدت يدها لتلتقط قميصا أسودأً قصيراً يظهر أكثر مما يخفي ! وسألته إن كان يحبه أم تغيره؟ فكان قبلاته العنيفة هي الجواب!
قضيا وقتا ممتعا في الحمام حتي أنهما قاما بجولة ساخنة جدا وسبقها وخرج من الحمام ليدخل السرير لينتظرها بالقميص الأسود!
دخلت عليه وكأنها ملكة من ملكات الجمال التي يراها في المهرجانات! فاختطفها من وقفتها وجذبها جذبة قوية وهي تتدلل في أنوثة طاغية حتي صارا واحد لا تعرف أيهما آدم أو حواء!
انتهت الليلة وأرسلت الشمس أشعتها لتنير الكون ولم يشعرا بها فقد كانت ليلتهما جولات متواصلة من الحب العنيف فناما كقتيلين!
نهض قبلها وتأمل وجهها فقبلها قبلة حارة فأحاطته بذراعيها ليقوما بالجولة الأخيرة لينهضا بعدها وتطلب منه أن يأخذ دشا حتي تجهز الفطور ! وتصرفت كأنها في شقتها هي وليست في شقة رجل غريب!
خرج من الحمام ليجد ألذ فطور في انتظاره فتناوله علي وقع قبلاتها الحارة ثم أخبرته أنها ستأخذ دشاً لترتدي ملابسها وتنزل الكلية وعليه تجهيز كوب كبير من النسكافيه!
شربا النسكافيه ثم غادرا الشقة واستقلا المترو ليذهب لعمله وتذهب هي لكليتها وافترقا في المترو وودعها بمصافحتها ثم غادرت المحطة حتي تاهت بين الناس تماما وذابت كما يذوب السكر في النسكافيه!
ذهب هو إلي عمله ومرت الشهور ولم تطلبه ولم يطلبها وعاد شقيقه من السفر ومعه زوجته وأولاده وعندما فتحت زوجته دولاب ملابسها اكتشفت أن هناك من استخدمت ملابسها الداخلية فقد كانت آثار غزوات زوج شقيقها علي القميص الأسود!
عندما جاء زوج شقيقها فسألته إن كان أتي بأي إمرأة إلي غرفتها ؟ فوضع وجهه في الأرض وأقسم لها أنها مرة واحدة فقط ولن تتكرر وأنه لايعرف غير اسمها الأول فقط ولا يعرف عنها أي شيء آخر!ووعدها ألا يتتكرر هذا الأمر مرة ثانية في عمره ليكون خطأ المرة الأولي والأخيرة!.
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق