<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
من يتأمل الحياة في مصر يشعر أن المحفل
الماسوني عاد وبقوة للحياة المصرية بعد أن أغلقه عبد الناصر وحظر نشاطه عقب ثورة يوليو1952!.
انضم جمال عبد الناصر للمحفل الماسوني وهو يبحث عن طريق
الوصول لأي تجمع يعمل لصالح الوطن وضد الملك !.
فكما انضم للمحفل الماسوني انضم أيضاً لجماعة الإخوان المسلمين!.
لم يترك جماعة أو محفل إلا دخله
أثناء بحثه عن الطريق للثورة ضد الملك والفساد!.
ولكنه بعد الثورة أغلق المحفل
الماسوني وحظر نشاطه ولم يفعل أكثر
من ذلك ضد المحفل الماسوني ! لأنه يعلم تمام العلم أنه لو نطق بأي
حرف عما يدور داخل المحفل الماسوني سوف يتم قتله بطريقة مروعة يعرفها كل من ينضم
للمحفل الماسوني! كما لم يعلن عن أسماء الشخصيات التي كانت منضمة للمحفل
الماسوني من ضباط وقضاة وكتاب وصحفيين وإعلاميين وأغنياء لأن ذلك يقع ضمن الممنوع
الحديث عنه حال الخروج من المحفل طواعية وإلا يتم تطبيق بنود الخيانة للمحفل
الماسوني علي الخائن وتضم قائمة طويلة من أساليب الانتقام ! لذلك يمتنع أي عضو
يخرج من المحفل الماسوني عن الكلام خاصة أنه لا يعرف كل أعضاء المحفل الماسوني !
فلكل عضو مركز ومجموعة لا يعرف غيرها إلا إذا تمت ترقيته للمستوي الأعلي ! لذا
يخشي أي عضو مستقيل أن يتحدث عن أي شيء
يدور داخل المحفل الماسوني خشية أن يكون من يتحدث إليه من المرتبة الأعلي أو الأقل
من مرتبته في المحفل الماسوني فيتم تطبيق بنود الخيانة عليه!.
لذلك اكتفي جمال عبد
الناصر بحظر نشاط المحفل
الماسوني ولم ينطق حرفا طيلة حياته عنه وكأنه قدس الأقداس!.
بينما اعتقل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ونكل بهم فأعدم منهم
من أعدم وعذب من عذب وسجن الباقين في معتقلات تفاني ضباطها في ابتكار طرق التعذيب
! لأنه يعرف أنه
لن يتم قتله بتلك الطريقة المروعة التي ينفذها المحفل الماسوني!.
لم يكن ينضم للمحفل الماسوني إلا الضباط
والقضاة المميزين والصحفيين المشاهير و السياسيين ونجوم المجتمع رجالا ونساءً!.
الولاء للمحفل الماسوني يكون أكبر من
الولاء للوطن أو الدين أو الله نفسه !.
لو تم القبض علي متهم من المحفل
الماسوني يتم تمهيد الطريق ليحاكم أمام أحد القضاة المنتمين للمحفل
الماسوني ويتم تجهيز البراءة في النهاية بتدعيم إعلامي من الماسونيين ومباركة
المشاهير في المجتمع ومن الضباط أيضا!.
ولا تزال الوحدات التابعة للمحفل الماسوني العالمي موجودة رسمياً في مصر بمسميات مختلفة مثل أندية
الروتاري والليونز ( واسمه باللغة
العربية نادي
لبوءات مصر) لذلك ينطقونه بالإنجليزية من باب الوجاهة!
وكما كان المحفل الماسوني لا يضم سوي
المشاهير ونجوم المجتمع فكذلك تفعل ذيوله العاملة في مصر حاليا ! فجميع اجتماعات أندية الروتاري
والليونز تتم في الفنادق الكبري ( الخمس نجوم ) أو في الأندية الراقية جداً وتضم الوزراء وكبار الضباط
والمستشارين وأساتذة الجامعات والسياسيين والإعلاميين والرياضيين والممثلات ورجال
الأعمال ومن
نسميهم نجوم المجتمع!.
لم يبقي من المحفل الماسوني شيء إلا أن يعود باسمه القديم المعروف به
قبل ثورة يوليو 1952 المحفل
الماسوني وليس باسم أندية الروتاري والليونز !.
فإذا كنا نقول أن جماعة الإخوان
تستقطب الشباب وأساتذة الجامعات لخدمة أهدافهم!
فإن ذيول المحفل الماسوني مثل الروتاري
والليونز تفعل نفس الشيء ولكنها تضيف إليهم الممثلات والراقصات!.
وكما يوجد التنظيم العالمي للإخوان المسلمين
فهناك أيضا المحفل الماسوني العالمي الذي يقسم العالم دوائر وأشكال هندسية ويضع
لكل دائرة قائد وعادة ما يكون شخصية معروفة ومرموقة جدا!.
الفرق الأساسي بين جماعة الإخوان المسلمين وأندية المحفل الماسوني
أن الولاء في الجماعة للمرشد ولتنفيذ
مخطط الجماعة من إقامة دولة الخلافة الإسلامية بزعمهم !.
أما الولاء في المحفل الماسوني
وأنديته المعروفة مثل الروتاري والليونز فهو للصهيونية العالمية وعلي رأسها دولة
إسرائيل!.
هذا هو الفرق الجوهري بينهما...!
لذلك نجد الإعلام ونجوم المجتمع تشن
حرباً ضروس
علي جماعة الإخوان المسلمين بينما يشترون رضاء أعضاء المحفل الماسوني وأنديته مثل
الروتاري والليونز مما يجعلنا نتساءل بقوة :
هل عاد المحفل الماسوني لممارسة نشاطه المعروف بولائه لإسرائيل في مصر ؟!.
<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق