اليوم الأربعاء الموافق 16 مارس ( آذار ) 2016 عيد ميلاد ابنتي آخر العنقود .. هيا
ولدت ابنتي هيا وأنا في عامي التاسع والأربعين .. بعد آخر ابن لي حيث يكبرها بأحد عشر سنة !
لا أدري إن كنت سأراها كبيرة أم لا ؟
وهذا من ضمن الأسباب التي تجعلني أدللها كثيراً حتي أن إخوتها عندما يسألونني عن سر ذلك؟
أجيبهم بقولي أنني سأبلغ الستين - إذا قدّر الله لي - وهي لم تحصل علي الشهادة الإبتدائية بعد!
أحبها كثيراًً .. نعم
ولكن لكل ابن من أبنائي قصة!!!
فابنتي الكبري .. شروق .. عاشت وحيدة مدة عامين حتي ولد شقيقها خالد وعندما بلغ خالد عامين من عمره أكتشفنا أنه يعاني من ضمور وتدمير في خلايا المخ أدت إلي شلل كامل وبكم فأكملت طريقها وحيدة !
أما خالد وهو أكبر البنين فيعيش حياته في البيت !! فهو لا يتكلم ولا يتحرك ولا يقف ولا يمشي ولا يجلس ! ولا يفعل أي شيء بنفسه ! فنحن - أنا وأمه - نتولي إطعامه وشرابه وتغيير البامبرز له ! وهو يعيش حياته التي امتدت إلي العشرين بنفس الطريقة حتي أن الكثيرين لا يعرفون أن لنا إبناً اسمه خالد!
أما مولودي الثالث كان ولداً ايضاً .. سميته محمدأً ليكون اسمه محمد محمد .. تيمناً باسم النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم فعاش وحيداً في الشارع هو الآخر فأصحابه يرونه وحيداً طول الوقت !! هو الآن في الصف الثاني الثانوي ولم يشعر يوما أن له سنداً في الشارع مثل بقية زملائه !وعاش مدللاً لمدة أحد عشر عاماً قبل أن تولد هيا!
هكذا لكل ابن وبنت من أبنائي قصة وكل واحد له مكانة خاصة في القلب والنفس ولا أستطيع أن أفضل ابن علي آخر بل كل واحد له مكانة إذا رآها الآخر ظن أنني لا أحب غيره!!
ولكني بمشاعر الأب الذي يري كل واحد من أبنائه قصة يغدق عليهم كثيراً من الحنان ولكن لكل واحد حنان من نوع خاص !















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق