نعيش دائما مع الآخرين بدوافع مختلفة ..
نعيش مع أهلنا ونحن صغار لأننا نري فيهم كل شيء .. الحب و الرعاية والحماية ..
نعيش مع أصدقائنا ونحن نظن أنها صداقة ابدية فإذا بها تتغير من مرحلة إلي أخري ..
نعيش مع الجيران لأنهم يقفون بجوارنا في كل مناسبة سعيدة أو حزينة أو هكذا نتخيل ونحن صغار!!
وبعد أن نكبر ونشب عن الطوق نبدأ التمرد علي كل الثوابت التي كنا نعتقد أنها ثوابت!!
فالأهل - معظمهم - يريد أن يجني ثمار عطفه وحنانه ورعايته وحمايته حتي لو امتص دمك بدعوي أنه رعاك وأنت صغير !! أي أنها كانت علاقة مؤقتة وأنت صغير تتغير بمجرد حصولك علي أول مرتب !!
حتي الحب الذي كنا نظنه أنه حب أبدي ونحن صغار إذا به لا شيء عندما نكبر فحبيبة الأمس التي كانت تنتظرك أمام بيتها وأنت تمر عليها أصبحت تنظر إليك أنك مازلت صغيرا رغم أنها كانت تقسم لك أنها ستكون لك طول العمر ولكن عندما يتقدم لها خطيب وأنت ما زلت طالبا تركلك بقدمها كما لو كنت تتمسح بها !!
أين حبنا وأين مشاعرك وأين قبلاتنا الساخنة التي كنا نسرقها من خلف أهلك ؟؟
كله ذهب مع الريح بل قبل الريح !!
تتغير الثوابت كلها وتنقلب الحياة 180 درجة من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار !!
وسيكون مستقبلك أسود ومهبب بهباب لو سجنت نفسك في أحلام الماضي ووعوده لكل من كان حولك من أهل أو أصدقاء أو حبيبة !!
فلا شيء ثابت حولك فلماذا تسجن نفسك أنت في سجن الجمود ؟؟
تحرك وتمرد ولكن إياك أن تستسلم أبدا !!
قاوم مشاعرك العاطفية تجاه حبيبة الماضي حتي لو ركعت عند قدمك لتسامحها بل قل لها بصوت واضح كنت لي ماضيا وأنا الآن أعيش الحاضر وأخطط للمستقبل !!
عليك أن تقول ذلك حتي لو كنت تقتل مشاعرك قتلا مع سبق الإصرار لأن ذلك أفضل لك من أن تلقي هي بك في سلة مهملاتها ..!!
كن القائد ولا تكن التابع الذليل !!
فالكبرياء والعزة تفرض عليك أن تكون مقاتلا لا أسيراً
عليك أن تتغير حتي لو وصلت الخمسين وأن تواصل التغيير دوما ولكن إياك أن تستسلم لمشاعرك تحت أي ظرف من الظروف !! حتي لو قالوا عنك إنك بلا قلب !!
أفضل لك من أن تعيش محطما بقية عمرك !!
عليك أن تبدو مقاتلا ثائرا لا تستسلم لرغباتك أو عواطفك لتظل رجلا وليس اي شيء آخر !!
كن رجلا حتي الموت فلن تخسر الكثير بقدر ما ستخسر نفسك لو استسلمت وعشت ذليلا ..
لأن تموت واقفا في شموخ وكبرياء أفضل لك من أن تموت ذليلا ضعيفا تتسول الحب من الآخرين ..
فلا الحب سيطيل عمرك ولا الذل سيحقق لك ما تريد فكن رجلا أمام نفسك وأمام الآخرين...
أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعيش مع أهلنا ونحن صغار لأننا نري فيهم كل شيء .. الحب و الرعاية والحماية ..
نعيش مع أصدقائنا ونحن نظن أنها صداقة ابدية فإذا بها تتغير من مرحلة إلي أخري ..
نعيش مع الجيران لأنهم يقفون بجوارنا في كل مناسبة سعيدة أو حزينة أو هكذا نتخيل ونحن صغار!!
وبعد أن نكبر ونشب عن الطوق نبدأ التمرد علي كل الثوابت التي كنا نعتقد أنها ثوابت!!
فالأهل - معظمهم - يريد أن يجني ثمار عطفه وحنانه ورعايته وحمايته حتي لو امتص دمك بدعوي أنه رعاك وأنت صغير !! أي أنها كانت علاقة مؤقتة وأنت صغير تتغير بمجرد حصولك علي أول مرتب !!
حتي الحب الذي كنا نظنه أنه حب أبدي ونحن صغار إذا به لا شيء عندما نكبر فحبيبة الأمس التي كانت تنتظرك أمام بيتها وأنت تمر عليها أصبحت تنظر إليك أنك مازلت صغيرا رغم أنها كانت تقسم لك أنها ستكون لك طول العمر ولكن عندما يتقدم لها خطيب وأنت ما زلت طالبا تركلك بقدمها كما لو كنت تتمسح بها !!
أين حبنا وأين مشاعرك وأين قبلاتنا الساخنة التي كنا نسرقها من خلف أهلك ؟؟
كله ذهب مع الريح بل قبل الريح !!
تتغير الثوابت كلها وتنقلب الحياة 180 درجة من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار !!
وسيكون مستقبلك أسود ومهبب بهباب لو سجنت نفسك في أحلام الماضي ووعوده لكل من كان حولك من أهل أو أصدقاء أو حبيبة !!
فلا شيء ثابت حولك فلماذا تسجن نفسك أنت في سجن الجمود ؟؟
تحرك وتمرد ولكن إياك أن تستسلم أبدا !!
قاوم مشاعرك العاطفية تجاه حبيبة الماضي حتي لو ركعت عند قدمك لتسامحها بل قل لها بصوت واضح كنت لي ماضيا وأنا الآن أعيش الحاضر وأخطط للمستقبل !!
عليك أن تقول ذلك حتي لو كنت تقتل مشاعرك قتلا مع سبق الإصرار لأن ذلك أفضل لك من أن تلقي هي بك في سلة مهملاتها ..!!
كن القائد ولا تكن التابع الذليل !!
فالكبرياء والعزة تفرض عليك أن تكون مقاتلا لا أسيراً
عليك أن تتغير حتي لو وصلت الخمسين وأن تواصل التغيير دوما ولكن إياك أن تستسلم لمشاعرك تحت أي ظرف من الظروف !! حتي لو قالوا عنك إنك بلا قلب !!
أفضل لك من أن تعيش محطما بقية عمرك !!
عليك أن تبدو مقاتلا ثائرا لا تستسلم لرغباتك أو عواطفك لتظل رجلا وليس اي شيء آخر !!
كن رجلا حتي الموت فلن تخسر الكثير بقدر ما ستخسر نفسك لو استسلمت وعشت ذليلا ..
لأن تموت واقفا في شموخ وكبرياء أفضل لك من أن تموت ذليلا ضعيفا تتسول الحب من الآخرين ..
فلا الحب سيطيل عمرك ولا الذل سيحقق لك ما تريد فكن رجلا أمام نفسك وأمام الآخرين...
أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق