الثلاثاء، 8 مارس 2016

ذكري أحداث الأمن المركزي


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>
بمناسبة مرور 30 سنة علي أحداث الأمن المركزي !!
في بداية عام 1986 أعلن وزير الداخلية الأشهر حبا للشعب ومن الشعب المصري في التاريخ وهو اللواء أحمد رشدي أنه بنهاية عام 1986 لن يكون في مصر ( قرش حشيش ) !.
كان هذا الإعلان بمثابة الكارثة علي مافيا تجارة المخدرات عامة والحشيش خاصة !
فكان لابد من التخطيط للإطاحة بوزير الداخلية لأنه من غير التخطيط لن يقيله حسني مبارك ! فقد أعاد أحمد رشدي الانضباط للشارع المصري ومنع الضباط من الجلوس في مكاتبهم بل أرغمهم علي النزول للشارع حيث يجب أن يكونوا!
كان أكثر وزير في الحكومة يسير علي قدميه في الشارع رغم أنه وزير الداخلية !
كثيرا ما كان ينزل في إشارة مزدحمة ليباشر بنفسه عمل رجال المرور حتي أنه ترك سيارته وارتجل في إشارة ميدان العباسية فاضطرت جميع السيارات للتراجع عن الخط الأبيض وهم ينظرون إلي وزير الداخلية بعين الاحترام والإكبار فقد وقفت سيارته في الإشارة الحمراء ولم يكسرها كما يفعل الآن أمناء الشرطة وصغار الضباط بل وينزلون ويسبون رجل المرور إذا أغلق عليهم الإشارة !
وعندما تم التخطيط للإطاحة بأحمد رشدي كانت قوات الأمن المركزي ذراع التنفيذ !
فبدأت قوات الأمن المركزي بإيعاز من الضباط الكبار والصغار في الخروج من معسكراتهم والاتجاه إلي فنادق شارع الهرم واقتحامها والاعتداء علي رواد الفندق من مصريين وأجانب وتم اغتصاب الكثيرات من السائحات وتدمير الفنادق وكان أول فندق تم تدميره فندق موفينيبيك الهرم !
ثم تواصل زحفهم حتي اكتسحوا شهر الهرم بالكامل ولم يكن هناك من بد من نزول القوات المسلحة للسيطرة علي الموقف !
وفي طريق الاسماعيلية خرجت قوات الأمن المركزي من معسكراتهم بنية اقتحام مطار القاهرة الدولي والسيطرة عليه !
واستولوا علي الأسلحة بعد أن قتلوا ثلاثة ضباط كانوا يمنعونهم من الاستيلاء علي السلاح ولكن ضباطا آخرين من زملائهم أعطوا الأوامر للجنود بقتل الضباط المعارضين فقتلوهم أمام مستودع الذخيرة وبحدوث حالة من الهرج والمرج استولي البعض علي أسلحة من المستودع الذي سرعان ما جاءته طلقة ففجرته حتي انطلقت ألسنة النار في الفضاء وخرجت المدرعات من الهايكستب لحماية سور مطار القاهرة من ناحية طريق الهايكستب وطارت طائرة هليو كوبتر فوق جنود الأمن المركزي تحصدهم حصداً!!
وتم تسليم اقسام الشرطة في القاهرة لضباط جيش من الصاعقة والمظلات وأصبح ضابط الجيش مأمور القسم الفعلي مع بقاء المأمور في مكتبه بدون حركة أو أي شيء!
وصلت الدبابات حتي ميدان التحرير في قلب القاهرة وسيطر الجيش علي كل شيء !
في هذه اللحظة لو أراد المشير أبو غزالة أن يعزل حسني مبارك ويصبح رئيسا لمصر لفعلها دون أي مقاومة من أي جهة ولكنه لم يفعلها لأنه كان وزيرا من طراز العظماء!
وفي أسيوط فتح مدير الأمن كوبري أسيوط علي قوات الأمن المركزي الذي حاولت عبور الكوبري لاقتحام محافظة أسيوط وغرق جنود الأمن المركزي في نهر النيل لثقل ملابسهم الشتوية وكانت المكافأة لمدير أمن أسيوط أن أصبح وزيراً للداخلية وهو اللواء زكي بدر والد الوزير الحالي أحمد زكي بدر !
تمت الإطاحة بأفضل وزير داخلية مصري وقدم استقالته لأننا لم نتعود النظافة في الوزراء وأن يعملوا بجد ولصالح الوطن والمواطن !
لذلك في تاريخنا عدد من الوزراء لا يتعدي أصابع اليد الواحدة هم من أحبهم الشعب وأحبوه منهم اللواء أحمد رشدي رحمه الله والدكتور أحمد جويلي وزير التموين رحمه الله والسيد عمرو موسي وزير الخارجية الأشهر في تاريخ مصر أعطاه الله الصحة حتي لو اختلفنا معه سياسيا!..
كانت أياما سوداء في تاريخ الأمن المركزي المصري الذي اقتحم الفنادق واغتصب النساء ونهب المحلات وأشعل النار في أماكن كثيرة في القاهرة وخارج القاهرة ولولا فضل الله لاحترقت القاهرة أكبر من حريق القاهرة الذي قاد لثورة يوليو 1952 !.
تحية لروح اللواء أحمد رشدي في يوم الشهيد الذي يوافق ذكري استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية عام 1969 في موقع أمامي من مواقع القتال علي خط القناة!.

<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
     style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
     data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
     data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

</script>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق