<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>
<!-- صباح الخير يا بلادي<script async
src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/ -->
<ins class="adsbygoogle"
style="display:inline-block;width:336px;height:280px"
data-ad-client="ca-pub-2681109463151349"
data-ad-slot="2796999809"></ins>
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>
فهذه هي المرة الأولي التي يتم فيها عزل رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في مصر منذ إنشائه في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر !
وما يزيد من شعور الإحباط لديّ أن قرار عزل المستشار جنينة جاء بعد عزل المستشار الزند وزير العدل السابق وكلنا يعرف مدي الخلاف بين المستشارين ومدي الوضوح في الشخصية !
فقد كان المستشار جنينة يمثل آخر منصب كبير تم تعيينه أيام حكم الرئيس السابق محمد مرسي لذلك فيراه جميع الفاسدين أنه من مؤيدي الجماعة أو من الطاهرين مما يمثل تهديداً لمصالحهم الفاسدة في مصر!
منذ أول يوم من تولي الرئيس السيسي الحكم وأنا أشعر أن قرار إقالة المستشار جنينة في مكتب الرئيس وينتظر الصدور بفارغ الصبر ليجلس الفساد علي كراسي السلطة ويعيث في مصر كما يشاء!
والغريب أن نيابة أمن الدولة العليا قالت أن أصحاب الشكاوي في حق المستشار جنينة يرون في تصريحاته إهداراً لهيبة الدولة ! وكأن التستر علي الفساد يزيد من هيبة الدولة !
بل كان العكس سيحدث تماماً لو تمت تحقيقات النيابة في المستندات المرفقة بتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات !
فهيبة الدولة تنشأ من تطبيقها القانون علي الجميع وفي مقدمتهم الفاسدين في الدولة من القيادات والموظفين العموميين!
إن ما حدث من عزل رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات يثبت وبلا أدني شك أن رجال مبارك لا يزالون في السلطة يفعلون ما يشاءون!
وبالتحديد رجال جمال مبارك وأن أحكام البراءة لمبارك وولديه ما هي إلا تمهيد لترشح جمال مبارك لحكم مصر بعد الفترة الثانية من حكم السيسي حتي يتم تجهيز الشعب والإعلام لاستقبال جمال مبارك رئيسا لمصر بانتخابات رسمية بعد ست سنوات !
ولم لا ؟
فالظروف كلها تتم تهيئتها لاستقبال جمال مبارك في منصب الرئيس حيث أن معظم الوزراء الحاليين والقادمين من رجاله ورجال الحزب الوطني ( أبو الفساد في مصر )
إن انتصار الفساد في عزل المستشار جنينة بقرار جمهوري يعتبر السابقة الأولي والخطيرة في تاريخ جهاز المركزي للمحاسبات سيكون لها الأثر الكبير في تغول الفساد علي جميع مؤسسات وهيئات الدولة وعدم قدرة أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات علي القيام بدورهم المطلوب في مراجعة المستندات في الهيئات والمؤسسات والمصالح الحكومية والعامة بالدولة مما يعني زيادة الفساد وزيادة تكلفته !
لا أريد أن أكتب شيئاً بعد ذلك فاليأس يتسلل إلي النفس والحزن أيضا!.
<script>
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
</script>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق