عندما أكتب خواطري أكتب مشاعر خاصة جدا وشخصية ولا تخص الآخرين نهائيا !! بينما عندما أكتب صباح الخير يا بلادي أكتب في الشأن العام سياسيا كان أم اجتماعيا ..
ولكن يبدو أن الأمر اختلط علي بعض الأصدقاء فخلطوا العام بالخاص .. فارتدي البعض ثوب الواعظين وبدأ يكتب عظاته لكي اسير عليها أو يصحح لي بعض المفاهيم !!
حتي بادر أحدهم بالاتصال بي وحاول أن يبدو وكأنه الناصح الأمين أو نبي آخر الزمان !! بالطبع أنا أعرفه شخصيا وأعرف عنه الكثير وعن حياته ولكنه يبدو أنه يظن أن لا أحد يعرف عنه شيئا خاصة أنا فأخذ يعطيني مواعظه النبوية وعظاته السماوية !!
من يريد أن يقرأ خواطري فليعرف أنها تجربة شخصية أو مشاعر خاصة أو امنيات في النفس البشرية التي امتلكها بين ضلوعي...
ما دمت أكتب عن مشاعري أو احاسيسي وليست مشاعر شخص آخر ولا أكتب أي لفظ خارج عن الآداب العامة فلا يعيبني شيئا ...
بل أريد أن أكتب عسي أن يشاركني الآخرين تلك المشاعر والأحاسيس فأشعر أنني لست وحدي الذي يعاني تلك الأحاسيس أو يتمني أن يعيش تلك الأحاسيس ..
لقد قالت زوجتي أنني اكتب في الرومانسيات علي النت هذه الأيام !! فاجأتني بقولها لأنني كما قلت أكتب عن خواطر ولا أكتب مذكرات أو أسرد أحداث ولكن هل الخواطر أصبحت خطرا الآن؟؟
منذ صغري وأنا اكتب مشاعر خاصة وخواطر ولا أقصد بها شخص بعينه أو فتاة بعينها أو سيدة بل هي خواطر !!
قد تكون خواطر عشق وهوي ولكنها ليست لفتاة بعينها ...
من منا ليس له خواطر عشق وهيام ؟؟
قد تكون أنت ايها الصديق أو أنت ايتها الصديقة لديك مشاعر أكثر مني أو خواطر تفوق خواطري ولكني استطيع ترجمة تلك المشاعر والخواطر إلي كلمات بينما تتعثر تلك الكلمات لديك أو تتحرج من كتابتها ..!!!
هذا هو الفرق بيننا أنني استطيع ترجمة تلك الخواطر والمشاعر إلي كلمات بينما تتوقف أنت عن ذلك لأسباب شخصية علينا أن نحترمها ولكن ليس من حقنا أن نهاجمك لأنك تترجم تلك المشاعر والخواطر علي صفحتك هنا بعد أن كنت اترجمها علي الورق في الماضي ...
في صيف عام 1982 كنت انتهيت من كتابة 19 قصة ورواية ولكن حالتي النفسية والعاطفية تغيرت وتبدلت فقررت حرق كل تلك القصص والروايات فجمعتها في جوال وجمعت كل خواطري وكل ما كتبته من أشعار وخواطر وقصص وروايات في هذا الجوال وقبل أن أكمل عملية الحرق قررت شيئا آخر أن احلق شعري بالموسي وكنت علي أعتاب السنة الرابعة بكلية التجارة .. وحلقت شعري وجمعته في كيس ثم وضعته مع الأوراق ثم أعطيته لأمي لتحرقه ...
بكت أمي رحمها الله يومها وهي تحرق أشعاري وشعري .. ولا أنسي دموعها وهي تنساب علي خديها رحمها الله وسألتني أن تحتفظ بجزء من شعر رأسي فلم أشأ أن أرفض طلبها ولم أترك المكان إلا بعد أن احترقت جميع الأوراق وخصلات شعري ما عدا الخصلة التي احتفظت بها أمي رحمها الله ..
وانفردت بنفسي لأكتب ::
احرق شعري .. أحلق شعري .. ولم أنل غير اضطرابي
هكذا كنت أكتب خواطري منذ أكثر من ثلاثين عاما وأحرقها لتطهر النار أوراقي
والآن أتذكر ذلك كله في يوم الأم وقد رحلت أمي منذ أكثر من عشرين عاما ..رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته هي وأبي الذي لحقها العام الماضي ..
ودمتم جميعا بخير
ولكن يبدو أن الأمر اختلط علي بعض الأصدقاء فخلطوا العام بالخاص .. فارتدي البعض ثوب الواعظين وبدأ يكتب عظاته لكي اسير عليها أو يصحح لي بعض المفاهيم !!
حتي بادر أحدهم بالاتصال بي وحاول أن يبدو وكأنه الناصح الأمين أو نبي آخر الزمان !! بالطبع أنا أعرفه شخصيا وأعرف عنه الكثير وعن حياته ولكنه يبدو أنه يظن أن لا أحد يعرف عنه شيئا خاصة أنا فأخذ يعطيني مواعظه النبوية وعظاته السماوية !!
من يريد أن يقرأ خواطري فليعرف أنها تجربة شخصية أو مشاعر خاصة أو امنيات في النفس البشرية التي امتلكها بين ضلوعي...
ما دمت أكتب عن مشاعري أو احاسيسي وليست مشاعر شخص آخر ولا أكتب أي لفظ خارج عن الآداب العامة فلا يعيبني شيئا ...
بل أريد أن أكتب عسي أن يشاركني الآخرين تلك المشاعر والأحاسيس فأشعر أنني لست وحدي الذي يعاني تلك الأحاسيس أو يتمني أن يعيش تلك الأحاسيس ..
لقد قالت زوجتي أنني اكتب في الرومانسيات علي النت هذه الأيام !! فاجأتني بقولها لأنني كما قلت أكتب عن خواطر ولا أكتب مذكرات أو أسرد أحداث ولكن هل الخواطر أصبحت خطرا الآن؟؟
منذ صغري وأنا اكتب مشاعر خاصة وخواطر ولا أقصد بها شخص بعينه أو فتاة بعينها أو سيدة بل هي خواطر !!
قد تكون خواطر عشق وهوي ولكنها ليست لفتاة بعينها ...
من منا ليس له خواطر عشق وهيام ؟؟
قد تكون أنت ايها الصديق أو أنت ايتها الصديقة لديك مشاعر أكثر مني أو خواطر تفوق خواطري ولكني استطيع ترجمة تلك المشاعر والخواطر إلي كلمات بينما تتعثر تلك الكلمات لديك أو تتحرج من كتابتها ..!!!
هذا هو الفرق بيننا أنني استطيع ترجمة تلك الخواطر والمشاعر إلي كلمات بينما تتوقف أنت عن ذلك لأسباب شخصية علينا أن نحترمها ولكن ليس من حقنا أن نهاجمك لأنك تترجم تلك المشاعر والخواطر علي صفحتك هنا بعد أن كنت اترجمها علي الورق في الماضي ...
في صيف عام 1982 كنت انتهيت من كتابة 19 قصة ورواية ولكن حالتي النفسية والعاطفية تغيرت وتبدلت فقررت حرق كل تلك القصص والروايات فجمعتها في جوال وجمعت كل خواطري وكل ما كتبته من أشعار وخواطر وقصص وروايات في هذا الجوال وقبل أن أكمل عملية الحرق قررت شيئا آخر أن احلق شعري بالموسي وكنت علي أعتاب السنة الرابعة بكلية التجارة .. وحلقت شعري وجمعته في كيس ثم وضعته مع الأوراق ثم أعطيته لأمي لتحرقه ...
بكت أمي رحمها الله يومها وهي تحرق أشعاري وشعري .. ولا أنسي دموعها وهي تنساب علي خديها رحمها الله وسألتني أن تحتفظ بجزء من شعر رأسي فلم أشأ أن أرفض طلبها ولم أترك المكان إلا بعد أن احترقت جميع الأوراق وخصلات شعري ما عدا الخصلة التي احتفظت بها أمي رحمها الله ..
وانفردت بنفسي لأكتب ::
احرق شعري .. أحلق شعري .. ولم أنل غير اضطرابي
هكذا كنت أكتب خواطري منذ أكثر من ثلاثين عاما وأحرقها لتطهر النار أوراقي
والآن أتذكر ذلك كله في يوم الأم وقد رحلت أمي منذ أكثر من عشرين عاما ..رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته هي وأبي الذي لحقها العام الماضي ..
ودمتم جميعا بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق